أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سردار زنكنة - حوارات هدامة أم حوارات بناءة














المزيد.....

حوارات هدامة أم حوارات بناءة


سردار زنكنة

الحوار المتمدن-العدد: 2774 - 2009 / 9 / 19 - 14:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثيرآ ما نسمع أو نرى بعض الحوارات أو المناظرات الاستفزازية المقصودة الدائرة بين طرفين من الأطراف الدينية او القومية أو السياسية التي تعرضها بعض القنوات الفضائية او التي تعرضها بعض شاشات التلفاز المحلية لا جدوى من ورائها سوى تتطاير العقول، وتطيش النفوس لتضطرب الأوضاع الداخلية في قطرنا لترتقي هذه القنوات الى مستوى الذي يأملونه، وتجذب اكثر نسبة من المشاهدين بشدة وشوق لها دون مراعات مشاعر العراقي وتركيبته الداخلية وظروفه القاهرة.
نتسائل هنا أي حوارات تخدمنا وتتساير مع وضع العراق الحالي لاحتوائه؟ وهل في مصلحة الشعب أن تقام مثل هذه الحوارات والكتابات الهدامة التي توتر النفوس وتشنج الأعصاب لاشاعة الحقد والكراهية والفتن بين أبناء الوطن الواحد، ترى من أجل مصلحة من؟
وأود أن أشيرهنا بالتحديد الى بعض القنوات الفضائية باستدعاء أو اضافة بعض الشوفينيين أو المتطرفين والموالين للنظام السابق، فماذا تريد أن تقول هذه القنوات لهذا الشعب الصامد؟ وما الحقيقة التي تروم الافصاح عنها؟ فهل تسعى الى أن يتصدع جدار الوحدة القائم بين مختلف القوميات والطوائف العراقية ليطيل أمد الاحتلال؟ أو تحاول أن يتوحد أبناء المجتمع العراقي كلهم هبة رجل واحد ضد هذا الاحتلال والقوات الامريكية التي سمحت لها الانظمة العربية التي تزعم لنفسها الوطنية والقومية بالعبور عبر أراضيها وتحتله؟ ما هذا التناقض والدجل والتعميم على الأعلام في هذه القنوات؟ فنحن اليوم بأمس الحاجة الى حوارات اصلاحية بناءة وندوات تشاورية لحل مشاكلنا وبناء ما دمرته الحرب وتوجيهه المواطنين على الالتزام بالنظام وتوعيتهم بمحبة الأخوة والدين، فكل من يريد مصلحة العراق وشعبه حتى ينهض ويتقدم هذا البلد ويعم السلام فيه، فليكف عن اختلاق البلبلة والتكلم باسم العراقيين ويدع شأنهم لهم وحدهم، ولاشك لايمكن لاحد أن ينكر دور وسائل الأعلام في نقل الواقع والأحداث في تأمين الاتصال شريطة أن يتمتع هذا الدور بالصدق والشفافية والحيادية، هذه الشروط لابد أن تتوفرفي جميع وسائل الأعلام غير أن كثير من وسائل الاعلام سواءآ أكان محليآ أو عربيآ تفتقر الى مثل هذه الشروط، خاصة المصداقية منها تحاول جاهدآ اعطاء الأحداث حجمآ أكبر من حجمها في الجانب السلمي وتظليل الجانب الايجابي وحجب حجمه الكبير متقصدآ. فمن منطلق حديث الرسول (ص) نناشد الجميع (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرآ أو فليصمت).








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الكاتب الفلسطيني د. احمد أبو مطر
- حوار مع الشاعر لطيف هلمت
- حوارمع غادا فؤاد السمان


المزيد.....




- وثائق جديدة تكشف ورود اسم ترامب بشكل متكرر في ملفات إبستين.. ...
- تحليل.. الاستنتاجات الأولية عمّا ورد حول ترامب بالكشف الأخير ...
- الرئيس التونسي يعلن تمديد حالة الطوارئ حتى نهاية 2026
- بالصور.. البحرية السعودية ونظيرتها العُمانية تنفذان رميا بصو ...
- الحكومة الأمريكية تدخل إغلاقاً جزئياً رغم التوصل لاتفاق تموي ...
- الولايات المتحدة تشهد شللا ماليّا في انتظار تصويت مجلس النوا ...
- بزشكيان يتهم ترامب ونتنياهو وأوروبا بـ-استفزاز- الشعب وإثارة ...
- هل يواجه المهاجرون في ليبيا -تجارة عبيد- جديدة؟
- تونس تمدد حالة الطوارئ حتى نهاية 2026
- تعرف على اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سردار زنكنة - حوارات هدامة أم حوارات بناءة