أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - ملاذي الاخير














المزيد.....

ملاذي الاخير


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 2749 - 2009 / 8 / 25 - 07:15
المحور: الادب والفن
    



صفحتي الرقراقة أنت يافرات

أتذكرْ

أتشممك ....

وأنثرك فرحي ليلامسك


تراشقني بطيب نسماتك

أقبل أناملك المبللة برذاذك

تلاطمني انفاسك شوقاً


تدغدغ شعري


أتذكرْ

كنت أتوسد ترابك

أشكوك قسوة قلبه

تمشط جدائلي


وأهمس لك

عن شوقي وأحلامي

وأدعوك لنحتسي الشاي

تعطرنا رائحة السمك المسقوف


ونركض لنعبر المرافيء

لنرسو على جرفك

على جرفك

أتذكرْ


يافراتي

كم قبلت وجنتيك ؟

كم مسدت على جبينك ؟


أهمس بأذنك ...

مازالت روحي تهفو لك عشقاً

عانقني

عانقني يافراتي

لأشعر بحبك

أرجوك لاتبكي

سأعود وسننتظر الغروب

وسنسمع الأذان

أحلم تقول لي :

هل ما زلتِ تحبيني ؟

وأقول .. ماذا؟

أتستجديني نسمات حب ...؟

أنا استجدي الحب منك

وأستجدي لك الحب

أستعطف القلوب لك

وأستعطف قلبك علي

هل مازلت تفكر بي ؟

وتدعوني لأمكث بين

خلجاتك

أقول لك :

حين تركتني .. كنت أسامر وحشة الليل

أناجيك

وأشرب القهوة مع نجماتك

وأغازل قمر الليل

سأرضى ببعدك عني

لا تشيح بوجهك بعيداً ..

سأسعد حين أراك في

عيون الصغار

أو عيون نسائهِ الثكلى

مازلت أعيش كابوساً

لم أصحو منه

سأحلم يوقظني الفرات

ويقول لي هلمي

شدي رحالك

لنعود لأرضنا ...

وسأتابط ذراعك

لأجالسك أيكات دجلة

وسأضع رأسي

على كتفك

لأحلم إني بين أحضانك


أيها البحر

والنخيل

أنت

ملاذي الأخير


_______________________

من ديوان رسائل شوق



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترقين
- هجير
- إترك للقلب متسعاً
- خيانة
- سجل غيابي
- سيعود
- إمرأة إستثنائية
- لغبي
- غادرتني
- أستميحكَ العذر أيها الحب
- آية
- العطر
- الشَّدْنُ
- ارهاصات الشوق
- حظر تجوال


المزيد.....




- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - ملاذي الاخير