أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجدة غضبان المشلب - الان ارتشفت زبد الحب














المزيد.....

الان ارتشفت زبد الحب


ماجدة غضبان المشلب

الحوار المتمدن-العدد: 2722 - 2009 / 7 / 29 - 10:59
المحور: الادب والفن
    


الآن ارتشفت زبد الحب

أفراس بحوافر ذهبية
تركض عبر مَراح
الروح
نحو قناطر ذاكرة
عمياء
لا تعلم كم رسم العنكبوت
من لوحات شبكية
على وجهي
كي يصطاد بريق عينيّ
لحظة تقفز خيلي
فوق أسلاك السجن
الأسطورية
********************
الارتواء
يقيم عند ساحل البحر
لم يختر له وطنا
قرب النهر

ليكون الرغبة المستحيلة
والسفر إليه
ضرب من الجنون
لتصير الروح
شراعا ممزقا
عند قدميه الجافتين
والسفينة زورق ورقي
ابدعته مخيلة طفل
***********************
هل للقبلات
الملامح عينها..؟
نفس المذاق..؟
وذات الحرقة..؟

لم لا نملُّ إذن
من البحث الدائم
عن قبلة مختلفة..؟!!
*************************
لتكن قصرا
أو جدارا خربا
أو غرفة بثقب
لا يقاوم اجتياح المطر
حيث ارقد باحثة
بعيني الداميتين
عن وطن
لا يلوِّح بإصبعه
مهددا :ـ
ارحلي
أيتها اللقيطة!
*********************
لا تصدقوا
إن قيل لكم
إن في الاكتشاف
متعة

عبث هو الاكتشاف
ايام تهرول بجنون:ـ
صوب إناث من عاج
وسماء كاعب
وأراض عذراء

كلُّ ما تدنو منه
تشم أنفاسه
تقترب منه
يتلاشى
كرزمة ريح
*******************
زهرة
في البراري
يفوح عطرها
ينتشر في الأجواء
بعيدا
ثم يعود إليها
منتحبا
كطفل صغير

أيتها الأم
ضمّيني مرة أخرى
إن الفراغ الذي يعبق بي
يدعونه الموت
********************
الظل الذي جلس
في وعاء النسيان
بدا نحيلا
يشف جسده
عما خلفه
يخترقه الضوء
بنشوة فتية
وهو يتكور لاهثا
نازفا قطرات ظلاله
الخافتة
عند ساحل الضوء
بكبرياء

خيوطه السوداء الأخيرة
تهفت
على شرفة الأصيل
وتسقطُ في الجوار
على أصيص طاوٍ
بذورُ ظلال ملونة
*********************
أفصحْ
أيها الغامض
واكشف عن صدرك
المائي
وأنفاسك المسترخية
على شفتين من رحيق
عن صوتك الفضي
الذي يستقصي قشعريرة جسدي
عن فرشاتك الساحرة
الذابلة كأهداب الفجر

إرسمْ وجهك
في بحيرة مملكتي الهشيمة
ضَعْ على شفتيّ
قبلة من ماء
تنضح على رمل البوادي
بنشوة لا يعتريها الجفاف
حتى أفرِغُ في جوف
نهم
كأس نبيذك الأخيرة
*********************
أيَّ كتاب تحمل
في حلمي؟
وكيف أصبحتَ
حين صحوتُ
في قلب كتاب؟

اعلمُ يا دنقل*
مقعدكَ خلفي
لا تبحثُ عن الصف
الأول
لكنك حين تـُخيــَّر
بين موعدك مع الشعر
وموعد مع نافذتي
اسمع نقرا بحصاة
على الزجاج المتلهف
أراك من خلف ستارة
تبتسم
ثم تعود راكضا
بكل ما أوتيت
من قوة
للامساك بقصيدة
*******************
لوحة امرأة
ـ فحسب ـ
ألوانها صامتة
وقاسية

نظرتها متحفزة
كأن شباك الصياد
ستباغتَها
جلوسها حذر
وكل ما حولها
يشي بلحظة هروب
قادم

بين يديها
رزمة أوراق دامية
وقلم أعمى
وعلى الطاولة التي أمامها
تصطف تماثيل صغار
شبيهة بها
غير إنها مختلفة الأعمار

وجهها تحجبه الظلال
في قعر بطنها
ثقب رصاص اسود
لا دماء تسيل
الصمت الذي يعرِّش
على وجودها
يدعوك بابتهال
أن تسكب دموعك
في إناء مجاور
لتسقي شجرة موسيقى
تذبل
عند أذنيها
*********************
من ظن أن اللذة
غير مقدسة

وان الحب
ليس مئذنة جامع

وان القبلة المتقنة
ليست بداية طريق
نحو الفردوس؟
********************
للأصوات قوس
كطاق كسرى
ولها تحته
محلّ اجتماع

حين تغادرنا
الأصوات
لا تهجر المدينة
إنها فقط تغيب
في دهشة لم تعترينا

هناك يجعجع
صوت كسرى
الآمر الناهي
بمفرداته الموغلة
بالوقاحة والطيش

تقترب الخيول
والجيوش المنكسرة
وصوت كسرى
يضيع
في لجة الصهيل
ونواح النساء
وبكاء القادة المنكسرين
حينها تغرق أصواتنا
في ضحكها الهستيري
وينتهي الاجتماع
بتحديد موعد آخر
للسخرية من أصوات
قديمة
*********************
نقطة صغيرة على الرسغ
ربما كانت قطرة دم
أو قمر يعلن السطوع
أو ذاكرة لمسة
شهية
أو نجمة عارية
تبحث عن دفء المساء

لكنها أمام عينيه
ستتذوق الم التضاؤل
ستنصهر روحها
حتى تختفي
أو تصبح آهة ندية
على غصن قصيدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*إشارة إلى الشاعر المصري المعروف أمل دنقل
[email protected]




#ماجدة_غضبان_المشلب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لو كان للحشرجة ريشة ودواة
- وثائق انثوية في محفظة رجل


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجدة غضبان المشلب - الان ارتشفت زبد الحب