أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجدة غضبان المشلب - لو كان للحشرجة ريشة ودواة














المزيد.....

لو كان للحشرجة ريشة ودواة


ماجدة غضبان المشلب

الحوار المتمدن-العدد: 2688 - 2009 / 6 / 25 - 09:41
المحور: الادب والفن
    


لا تتذوق..
قبلة المساء...
بعدها...
سيكون جوفك رصاصة..!!
تحفر في لحمك...
موطنا لها..!
حتى يصبح...
هوة سحيقة...
بينك وبين روحك
التي غامرت بها...
لامتلاك قبلة المساء.......!!!
***********************
في جوف صخرة..
صامتة...
تصفر الريح..........
وينتصب التمثال.......
تجاوره تماثيل.........
متخذة أوضاعا أخرى..........
تنتظر من يزيل........
الأحجار والغبار و الشظايا.....
لاستجلاء وجه ملاك............!
أو قطعة أثرية....................!
تعوي............................
في مفازة نحّات................
يعاقر الخمر.....................
والحنين إلى وطن..............
لم يمنحه ..........................
جواز سفر.........................!!!!
*************************************
ثوبها...
رقعة من سماء..
بلاد أخرى..!

وعيناها...
فصّان من جبل
الثلج..!

وثغرها..
قصيدة بجناحين ....
من لهب...!

كلَّ صباح
تطير القصيدة..!
يحترق ثوبها..!

تذوب عيناها..

وينصهر ثغرها..
تحت وابل اللهب..!
********************
ما يراه الآخرون..
ليس كل شيء...!!
هنالك في الأعماق
ـ دائمـاـ
يختبئ الألم..!

قد يكون قلبا..،
هاجسا..،
دربا بلا نهاية..،
دعوة مفتوحة للضياع..،
أو شعلة متوهجة....!!

العين......
التي ترى كل هذا...
تتمنى أن لا تشرق
شمس الغد...!،
أن يعترف الكون..
بلا جدواه...!!!
********************
صورتي............
كانت على الجدار

عيناها..............
قبران هائلان.......
فُتـــــِحا حديثا...

ترى أين ذهبت
عظام من دُفــِنوا
أحياء
في رطوبة محجريّ؟
*********************
المرأة...................
التي أغلقت الباب...........
دونها............
ودون عشاقها..............
تتحول في وحدتها...........
إلى إخطبوط هائل!
يبحث بأذرعه الممتدة.....
عبر الكون........
عن عاشق واحد...........
لا ينتابه الهلع..............
ساعة تحولها
إلى مجسات كثيرة
برأس إخطبوط...!!
***********************
هذه الفسيفساء العظيمة...
التي كرهت عيني...
الملتصقتين بها....
لم تهبني بعد...
سرَّ من تكون..!
وأيُّ فنان ضاجعها....!

لم تهبني...
حق البقاء قربها..
أو ولوج جدارها المنيع..!

جمالها الآسر......
يخفي في أعماقه....
زهوَ سلطان.....
يجلدُ بسوط الجبابرة
جسدَ التاريخ....!!!
******************
الحب.....................
أيا طائري الكسول..!!
العاري من بهرجة
طاووس
يا من يفتح منقاره
على مصراعيه
منتظرا بنهم رضيع
أن ألقمه أيامي
واعيا بخبث..!
انه ينمو............
في ليالي نشيجي...!
متقنا صنعة الطيران
يخبئ خلف إصراره
كل يوم
أن أتسلق الشجرة
لأطعمه..............
صباحي الجديد......
رغبته العارمة بالطيران.....
حيث لا سبيل للعودة.....
إلى عشي المتواضع......
على الشجرة المزدحمة..........
بالأشواك..!!
**********************
الذكريات........
تحوم.............
حولي...........
كذبابة...........
تطنُّ .....
تطنُّ.....

أيُّ شيء يطيح
بذبابة عنيدة
سوى إلحاحها
أن تـــُقتـَل الآن؟
*****************
لو كان جسدي......
كله عيون..........
لجعلتها غيوما...!
ونفخت فيها...
من بعض ما فيّ...!
وأمرتُها أن تمطر
الآن..!!
لعلَّ الناس يرون
بؤس ما أرى
في قعر زنزانتي
العميقة....!!
*********************
الأحلام......
كائنات هائمة.....
تحيط بنا..!

أحيانا تقودنا
ونذعن..!

وأحيانا تصرخ
ونغفل عنها..!

أحيانا تحتلُّ يقظتنا
عندها...................
تسرق من ضوء الشمس..،
ومن اخضرار النخيل..،
ومن سحر الأصيل..،
ومن غموض الليل..،
المزيد من الألوان...
والطاقة والعوالم....
لتعزف...............
بكل لغات الأرض
على مسامعنا....
فتنتها....
قائلة :ـ
ها انذا...!!!
************************
مخاض...............
على الأرض الخطأ!
وفي اللحظة الخطأ!
ارتكب جريمة........
أن أكون..............
ضحية التواجد....
في الزمان والمكان....
البعيدين جدا.......
عن الأقاصي.....
التي أتيت منها..!!
***********************
غوصي..!
أيتها النار المتعجلة
في قلب الحطب!
احرقيه ....!!
حتى يصير فحما...!!

لكن لا تبكي..
حين تبهت
جذوتك الأخيرة..
ويلمسك برد الموت..!
فأنت من تعجل..
التوغل في عالم
الحطب...!
*******************
أنا مــَدينة..
لهذا الليل أبدا....!!

هو الذي يخفي بريق
عيني الشهوانيتين!!

هو الذي يخفي اغتراف
قصائدي
من بحيرة الحزن..!

هو الذي يوصد بابا
من ظلام...
لتلمع دمعتي الوحيدة..!

هو من يدعني
ارتدي نفسي
لأمزقها صباحا..!
حين تتمرغ العيون
على جسدي
لتكتشفَ إن كنتُ
نديمة الليل..!
إن منحتـُه شيئا..
من نار رغبتي..

من سعير ثورتي..
على دَنَس الأنهر المملة
التي تمد جسورها
الخشنة
بيني وبين الآخرين..!
******************
هل سيبقى................
في حروف قصائدي
بعض من احتراقي.......؟؟

هل ستحمل الأشعار
جرحي الغائر....
في جسد الساعات....؟

هل ستشم رائحة الشواء..؟
رائحتي حين احترق...
في جحيم اغترابي....
يا من تراني...
محض أسطر...
أمام عينيك الضجرتين...؟؟






#ماجدة_غضبان_المشلب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وثائق انثوية في محفظة رجل


المزيد.....




- الرباط تحتفل بمسارها -عاصمة عالمية للكتاب-
- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...
- الرئيس السوري يعلق على جدل افتتاح صالة رياضية بسبب الغناء وا ...
- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجدة غضبان المشلب - لو كان للحشرجة ريشة ودواة