أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمشيد ابراهيم - من يريد ان يكون كرديا؟ الحلقة الثانيةً














المزيد.....

من يريد ان يكون كرديا؟ الحلقة الثانيةً


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 2717 - 2009 / 7 / 24 - 09:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يريد ان يكون كرديا؟ الحلقة الثانيةً
وعندما تستيقظ من النوم تبدو لك ان العالم تغير فترجع الابتسامة الى وجهك الحزين و لكنها سرعان
ما تتلاشى عندما تصحى وتجد ان الشاهنشاه اريا مهر قد طرد بالفعل ومات جنب صديقه العزيز سادات و لكن الان
تواجه نظام اسوء بكثير وهو نظام الملالي و ايات الله السفلى لايهمهم ماذا جرى لك على يدالشاه ولكن همهم الوحيد هو تحرير فلسطين حرة عربية فليسقط الشيطان الاكبر امريكا ويطلب منك اصدقاؤك المخلصون العرب الانتصار للقضية الفلسطينية المسمى بالقضية المركزية الاولى ولكنك تعرف الفلسطينيون انتصروا لصدام ضدك فكيف تنتصر لهؤلاء وتقول اللعنة على فلسطين و اصدقاء فلسطين مابال العرب اليس لديهم اكثر من 22 دولة اليس هذا كافي وانت ما عندك حتى نصف دولة و حتى الصحراء الغربية صارت دولة - فقط انت غضب عليك الله لسبب لاتعرفه وعندما يا تي العيد المبارك تتوقف عن القول: عيد ك سعيد و انشاالله نحفل السنة القادمة في فلسطين الحرة كما تعود العراقيون العرب اعادة هذه القوانة كل سنة
ولكنك الان تريد ان تقول انشاءالله نلتقي في اسرائيل او في الجهنم و بئس المصير

ومن حسن حظك تغير الوضع في العراق نوعما لصالحك بمساعدة اقرباؤك الاريين الامريكان ولكن بسبب معادلات اخرى انت لست طرف منها و لو استفا ديت قليلا ولكن عدوك الاول التركي ما زال يسميك تركي الجبل الوحشي و يقوم دائما بتهديدك ويتدخل
بشؤونك ويسرق ينابيع دجلة منك ويبني سدود لبيع الماء لاسرائيل ويقصف مدنك بحجة القضاء على اخوانك من لحمك و دمك و انت مظطر تتعاون معه لتقتل اخوك يا للعار و الخزي ياكاكة حمة هذه اسوء من الموت او هل تريد ان تقول
مثل ما قال الالماني : افضل لي اصير شيوعي من الموت من ثم ترجع و تفرح مرة اخرى وتقول اوربا لاتسمح للاترااك الدخول
الى مجموعتها مالم يجدون حل للقضية الكردية ولكن انت تعرف انك لست الا ورقة لعب بيد اوربا ايضا لابعاد الاتراك وليس لاجل زرق عيونك الكردية وبياض بشرتك الاوربي ولكن انت وسيلة لهدف لا اكثر و لا اقل - فالى متى تبقى على عقليتك الجبلية الساذجة

واذا كنت كردية فاعلمي انك فوق ما جرى ويجري لشعبك وبلدك تعامل كاي امراة شرقية اخرى مختفية هويتك وراء حجاب
لكي يرضى عليك رب ودين الرجال ولا تصدقي ما يقوله الرجال بانك امراة حرة اكثر من العربية او الفارسية او التركية لا انت
لست ابدا في وضع احسن وكيف يكون وضعك احسن و كاكه حمه زوجك فهو لانه مضطهد يحاول نفسيا ان يبرهن امامك بانه
هو المسيطر ويحاول يعوض ما فاته بواسطة النيل منك و لا تصدقين اذا تباهى امام الناس بانه اكرم من العربي في معاملته لك
اعلمي هذه ليست الا اكاذيب

وانت كاكه حمه لكي لاتغرق و تصبح منقرضا مثل بعض الاقوام او الحيوانات المنقرضة تستجدي و تصيح يا ناس الست مسلما مثل مسلمي كوسوفو الست بشرا خلقني الله مثلكم يا ناس خافوا الله افغانستان و طاجكستان وايران دول فارسية ودول الترك الكثيرة تحررت وانهار الاتحاد السوفيتي و الدول العربية لا تعد و لاتحصى و في العراق يتهموني بالطا ئفية و الانفصالية , ما هذه الاتهامات السخيفة اليست اكثر الدول العالم مبنية على الطا ئفية والانفصال فلتعيش الطائفية و يعيش الانفصال الى الابد و لكن الناس تضحك و كانما تقول لك هذا جزاء سذاجدتك الجبلية لماذا لم تنزل الى السهول او الى الصحراء لكي يتوسع افقك ويبعد نظرك

فماذا تقول الان هل تريد ان تبقى كردياً؟



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المبالغة ومدح الذات
- من يريد ان يكون كرديا؟


المزيد.....




- تبادل إطلاق النار بين أمريكا وإيران وسط شكوك حول التوصل إلى ...
- أعنف تصعيد أمريكي – إيراني منذ وقف إطلاق النار… إليكم ما نعل ...
- مفاوضات لبنان وإسرائيل: روبيو يأمل في التوصل لبيان مشترك وخط ...
- جزيرة مهجورة تثير الجدل في ألبانيا، فما علاقة كوشنر وإيفانكا ...
- إيران تعلن مسؤوليتها عن قصف أستهدف البحرين والكويت والأخيرة ...
- قصة عاطفية هزّت ألمانيا.. النهاية الحزينة للحوت تيمي
- لبنان: دمار بمستشفى جبل عامل في مدينة صور جراء غارات إسرائيل ...
- تفاصيل جديدة تكشف كواليس تنفيذ عملية السطو على متحف اللوفر ب ...
- على رمال مخيم المواصي في غزة.. حياة قاسية تحت القصف وظلال ال ...
- من خلدة إلى صور… الغارات الإسرائيلية تحصد أرواح مدنيين ومسعف ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمشيد ابراهيم - من يريد ان يكون كرديا؟ الحلقة الثانيةً