أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس النوري - يوميات مجنون 2 ...!














المزيد.....

يوميات مجنون 2 ...!


عباس النوري
كاتب

(Abbas Ridha Alnori)


الحوار المتمدن-العدد: 2702 - 2009 / 7 / 9 - 08:52
المحور: الادب والفن
    



قد أستحق أن يُطلق على َ صفة (المجنون) لأني أترك أوقات جميلة مع عائلتي لكي أكتب مقالاً تسبب لي متاعب ...أو تدخل الغيظ في قلوب من لا يعرف القراءة والكتابة...أو لا يريد أن يفهم كلمات (مجنون).

جمال الطبيعة من شمس دافئ تخترق أشعتهُ خلايا أجسادنا لتغذينا بطاقة قد نخسرها فترة الشتاء الباردة والطويلة...ومن أمواج بحر زرقاء يعكس لون السماء ليقربنا من كواكب ونجوم ليس لنا القدرةَ من إطالتها لأننا نفتقد لمركبة فضائية أو لبضع ملايين من الدولارات لسفرة واحدة للقمر.
وألوان أوراق الأشجار المتنوعة وهي ترتزق من ذات الأرض وذات الماء ونفس ضياء الشمس وبدون أي راعي أو زارع أو حارس...تزين سواحل الشواطئ والوديان وتصد الرياح لكي لا تتلوث أجواء المدينة الهادئة. وعدم ممارستي لرياضة المشي في الغابات الكثيفة لأستمع لأصوات الطيور وهي تغني ألحان الحب والسلام...وأكتب عن المأساة، وأحرم ذاتي المعذب من طعم الهدوء والسكينة والرئتين من هواء نقي، لأدخن وأملئ رئتي سواد ونيكوتين لكي لا أموت شيخاً.

أكتب عن رأي فلان وتصريح سياسي قد أختلف معه أو لأنني أحســـده، وأتصور بأن موقعه وما توصل إليه بشتى الطرق المشروعة أو غير المشروعة قد حصل على الدنيا ونعيمها...وأنا محروم. ويرد على كتاباتي من يواليه أو يكن له حباً على عماه أو رغماً أو لمجرد قبض منه درهما. وأعيد قراءة كل ما كتب عن هذا وذاك...وأستمر في الكتابة وأعصابي متوترة وأنا محرومٌ من حمال الطبيعة ولحظات العمر مع أطفالي، وبل أحرمهم من لعبي معهم ليسمعوا ضحكاتي أو يضحكوا لما أقع فيه من أخطاء لأنني لا أجيد ألعابهم فهم أبرع مني...لكوني جليس المقالة وهم أحرار منطلقين بين السماء الزرقاء والأجواء المليئة بالهدوء وأنا منطويٌ على نفسي والأخبار الحزينة.

هل جنوني يفيد البعض؟ أم أضيف لمأساة الآخرين ما يعكر صفوة أجوائهم لأنني أنتقدهم ...وأضع اليد على الجرح وأزيد في الألم.

هل أن عدد المجانين في ازدياد...وهل ندعو لفلسفة جديدة ننتقد لكي تلمع أسمائنا ونحن نعيش الكره للذات وأقرب الناس لنا لا يشعرون بأننا على قيد الحياة...هل الثمن الذي نحصل عليه يضاهي التضحيات بل هل يعادل جزء منها.

لا أجد كثير من المعرفة في كثير من المقالات إلا إننا نود إيذاء الآخرين بلا رحمة ...فهل أنا مجنون بحق ومؤذي في ذات الوقت. فالمعروف عن بعض المجانين أنهم رحماء أكثر من العقلاء أو ما يصفون بذلك. وأحياناً أرى أن كل كلمة وإن كانت جارحة فهي تؤدي دورها بحال من الأحوال...وتعد (المجنون) لجنون أكثر.

المخلص
عباس النوري
2009-07-04



#عباس_النوري_العراقي (هاشتاغ)       Abbas_Ridha_Alnori#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يطالب العراق أمريكا بالتعويضات؟
- دور منظمات المجتمع المدني
- تحالف الأحزاب البرلمانية لا تزيل الغبار!
- الاحتجاجات الشعبية للدفاع عن حقوق المعتقلين... إلى أين؟
- الانتخابات البرلمانية القادمة يحسمها ... المسكين!
- لا يمكن قيام مجتمع مدني في عراق عرقي.
- خارطة الانتخابات البرلمانية القادمة...طائفية قومية أم وطنية؟
- المالكي يثبت وطنيته بالزيف...وليس بالسيف!
- قيادات حزب الدعوة....تتهم جهات لتبرأ أخطاء المالكي
- الاعلام العراقي لا يهتم بالاقتصاد
- هل أجبرت أمريكا المالكي لإرجاع البعث؟
- لماذا لا تهتم الحكومة بأهم الذكريات؟
- سؤال للإعلام العراقي ...والحكومة الوطنية
- أحلم بأن أكتب عن منجزات عراقية!
- إعلان ...لفكرة
- المالكي...كيف تريد أن ننسى؟
- الأمية مرض مستشري بين المثقفين في العراق
- الحوار المتمدن موقع متميز وله صدى كبير
- رسالة لأمي ...الباقية
- أمريكا تغيرت أم (أوباما) سوف يغيرها


المزيد.....




- موسكو ترمم منزل ومرسم الفنان فالنتين سيروف التاريخي في شارع ...
- Strategic Culture: كييف تجاوزت -نقطة اللاعودة- في استنزاف م ...
- فضل شاكر يعلق على قرار إخلاء سبيله: كتبت لي سطور جديدة في ال ...
- افتتاح مهرجان بطرسبورغ للجاز بعرض موسيقي في الحديقة الصيفية ...
- موسكو.. متحف -بوشكين- يستضيف معرضا عن الفن البوذي الروسي
- مهرجان -اقرأ - استرخ- للكتاب في روسيا يسجّل أرقاما قياسية تا ...
- بعد تغيير اسمه ثلاث مرات.. الانتهاء من تصوير مسلسل -العاصي- ...
- اربيل تستذكر الفنان قرني جميل في معرض تشكيلي بمشاركة 25 فنان ...
- صدر حديثا ؛ صندوق جدتي السري. إشراف سهيل عيساوي.
- صدر حديثا ؛ رئة المدينة إشراف سهيل كيوان.


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس النوري - يوميات مجنون 2 ...!