أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - أشرف صالح - الطباق : ثكنات المماليك ‏Mameluks Barracks ‎















المزيد.....

الطباق : ثكنات المماليك ‏Mameluks Barracks ‎


أشرف صالح

الحوار المتمدن-العدد: 2673 - 2009 / 6 / 10 - 10:06
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


مقدمة - الطباق بين رواية المقريزي والمصادر الأخرى - عدد الطباق في العصر المملوكي
تربية المماليك - أمراض المجتمع في العصر المملوكي - مكانة الطواشية بين المماليك ‏

الطباق مفردها طبقة وهي ثكنات المماليك بقلعة الجبل، وكانت كل طبقة تضم المماليك المجلوبين ‏من بلد واحد. وقد اهتم سلاطين المماليك بتربية مماليكهم وهم صغيري السن، وكانوا يعتبرون هؤلاء ‏المماليك بمثابة عنصر الجيش المملوكي الذي كان ينقسم إلى:المماليك السلطانية، أجناد الحلقة (وهم ‏محترفي الجندية من مماليك السلاطين السابقين)، مماليك الأمراء (وهم شبه المماليك السلطانية غير أن ‏هؤلاء تابعين مباشرة إلى الأمراء). ‏

الجدير بالذكر؛ أن المماليك السلطانية كانت تنقسم إلى المماليك الذين يعملون في الحكم وأطلق عليهم ‏اسم المشتروات أو الأجلاب أو الجلبان، ثم المماليك الذين انتقلوا إلى السلطان القائم بالحكم وأطلق عليهم ‏اسم القرانيص، بالإضافة إلى مماليك كانوا يعملون في خدمة الأمراء ثم انتقلوا لخدمة السلطان بعد مصادرة ‏أملاكهم وعرفوا بالمماليك السيفية. وقد اهتم السلاطين المماليك بتربية المماليك السيفية وتثقيفهم وتعليمهم ‏فنون الحرب والقتال في مدارس خاصة بقلعة الجبل عُرفت باسم (الطباق) زمن سلاطين المماليك.‏

وتجدر الإشارة هنا إلى؛ التناقض الواضح بين ما ذكره المقريزي عن الطباق- موضوع الدراسة- ‏وما جاء بصدد هذه الطباق في المصادر الأخرى، فقد ذكر المؤرخ المقريزي في أحداث سنة 729هـ أن ‏السلطان الناصر محمد بن قلاوون أمر بردم البئر الذي في قلعة الجبل لما بلغ السلطان انه شنيع المنظر ‏وشديد الظلمة وكريه الرائحة وأنشأ فوقه طباق للمماليك. ‏

وبالنسبة لرواية المقريزي السابقة فهي لا تمت الحقيقة بصلة، فقد أمدتنا المصادر المملوكية ‏بمعلومات عن بعض الطباق التي تسبق إشارة المقريزي، فقد أقام الظاهر بيبرس عام 676هـ بقلعة الجبل ‏مجموعة من الطباق التي تطل علي المسجد بالإضافة لتشييده للبرج الزاوية بالقرب من باب القلعة وأقام ‏بالقرب منه أيضا طباق المماليك. وفي سنة 693هـ قام الأمير زين الدين كتبغا - الذي تولى السلطنة فيما ‏بعد – بنقل المماليك السلطانية الذين كانوا يعيشون في الأبراج والطباق من قلعة الجبل إلى قلعة الكبش ‏ودار الوزارة التي كانت داخل باب النصر. ‏

أضف إلى ذلك؛ ما جاء في بعض المصادر أنه في سنة 715هـ وقعت النار في البرج المنصوري ‏من قلعة الجبل والطباق الديمترية فاحترقت. وقد أشار المقريزي في كتابه "الخطط" – المعروف بالخطط ‏المقريزية- إلى الروق الناصري، فالسلطان الناصر محمد قام في عام 716هـ بعرض طباق المماليك ‏السلطانية (الروق) في عملية مسح للأراضي الزراعية وفك الزمام وتعديل الخراج، وقد تمت هذه العملية ‏في مصر الإسلامية عدة مرات أشهرها الروق الناصري والروق الإسلامي.‏

وفي سنة 719هـ قام الناصر محمد بطرد الأمير سيف الدين البويكري من داره بالقلعة وألزمه ‏الإقامة في مدينة القاهرة، وأعطى أوامره بهدم الدار التي كان يسكنها وشيد بدلاً منها طباق للمماليك ‏الخصجية (الخاصكية) وهم جماعة من مماليك السلطان تقوم بترتيب البرتوكول المملوكي، وكان عددهم ‏في البداية (24) ثم زادت مميزاتهم فتمتعوا بمكانة كبيرة، فكانوا يدخلون على السلطان في أوقات فراغه، ‏كما خصص لهم السلطان العطايا الكثيرة فاشتهروا بحسن مظهرهم وأناقة ملابسهم. وفي عام 723هـ ‏وصلت رسل السلطان السعيد (سلطان المغول) فأنزلهم السلطان طبقة النيابة بالقلعة، وسنة 737هـ أمر ‏بهدم الطبقة الحسامية المجاورة لدار النيابة بالقاهرة.‏
أما عن عدد الطباق في العصر المملوكي؛ فيذكر المؤرخ خليل بن شاهين الظاهري في كتابه "زبدة ‏كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك" أن عدد طباق المماليك الشريفة السلطانية (12) طبقة، كل طبقة ‏تضاهي الحارة وتساوي عدة مساكن يمكن السكن فيها حتى تصل في كل طبقة لألف مملوك، وتتسع ‏السكنى إلى (12) ألف مملوك. لذلك ترد في المصادر المملوكية المعاصرة أسماء (18) طبقة وهم حسب ‏أسبقية ظهورها في المصادر المملوكية كالتالي:‏

‏"طبقة الرفرف: أولى هذه الطبقات لأنها أقيمت فوق قصر الرفرف الذي سبق للأشرف خليل بن ‏قلاوون أن عمره حيث استمر جلوس الملوك به حتى قام بهدمه الملك الناصر محمد بن قلاوون لكي يشيد ‏فوق هذا المكان طباق المماليك – طبقة الطازية – طبقة الزمام: وهي وظيفة في العصر المملوكي، وزمام ‏دار أي الموكل بحفظ الحريم- طبقة الأشرفية:نسبة إلى الطواشي الذي حمل لقب النسبة إلى السلطان ‏الأشرف برسباي – طبقة الحوش- طبقة الغور- طبقة المقدم: نسبة إلى مقدم المماليك أو مقدم الطباق-‏طبقة الصندل: الصندلية نسبة إلى خزندار السلطان برقوق الأمير الطواشي صندل الرومي- طبقة ‏الخازندار – طبقة الميدان – طبقة المستجدة – طبقة القاعة – طبقة قداجا – طبقة الأربعين – طبقة ‏الطواشي مرجان: الخازندار والمشرف على خزائن السلطان من الأموال والأمتعة – طبقة فيروز ‏الخازندار – طبقة الخروب – طبقة البرانية.‏

والملاحظ أن؛ أغلب هذه الطباق كانت تسمى بأسماء الطواشي أو بعض الوظائف المعروفة في ‏العصر المملوكي، على سبيل المثال طبقة الزمام، وطبقة الخازندار، وطبقة فيروز الخازندار.‏

‏ وتجدر الإشارة هنا إلى؛ اهتمام سلاطين المماليك بتربية المماليك داخل الطباق حتى بلغ اهتمام ‏بعض سلاطين المماليك بتربية مماليكهم والإشراف عليهم إشرافاً مباشراً، فقاموا باستدعاء المملوك أمامهم ‏ليقرأ ما تعلم، ليس هذا فحسب بل كثيراً ما كان السلطان يذهب بصحبة كبار الأمراء إلى الطباق ليفاجئهم ‏بزيارته، ومن أجل تفقد أحوال الطواشية في الطباق. كما عينوا لهم المؤدبين من بين الطواشي الخصيان ‏وذلك لعدة أسباب كان أهمها الحرص على سلامة أولئك الأحداث – صغار السن – الذين كانوا يوضعون ‏في الطباق وهم في سن مبكرة، وخوفاً عليهم من الشذوذ الجنسي الذي أبتُلى به المجتمع المصري في ‏العصر المملوكي.‏

فقد وجدت أمراض وانتشرت في مصر في العصر المملوكي مثل: الفساد الخلقي (الزنا – الشذوذ ‏الجنسي – تعاطي الحشيش وشرب الخمور - الرشوة)، بالإضافة إلى المعتقدات الباطلة: (الاعتقاد بالأولياء ‏والمشايخ – الاعتقاد بالجن والسحر). وقد عبر المقريزي تعبيراً صريحاً عن انتشار هذا الداء بين المماليك ‏بمصر فقال: " فشا في أهل الدولة محبة الذكور حتى عمدت النساء إلى التشبه بالذكور" مثل لبس ملابس ‏الرجال، ولذلك كان على الطواشية الفصل بين الأحداث من المماليك والبالغين حتى لا يفسد ويختل نظام ‏الطباق. ‏

ويفهم من المصادر المملوكية المعاصرة أن موظفي الطباق كانوا يؤلفون في مجموعتهم ما يشبه ‏الشكل الهرمي بمعنى أن الطواشي في القاع (القاعدة) في حين أنه يحتل القمة رؤوس النواب والمساعدين، ‏غير أن المصادر المملوكية لم تخبرنا بعدد الطواشي العاملين في الطباق، وقد أطلقت المصادر عليهم ‏طواشية الطباق أو خدام الطباق أو سواقون الطباق.‏

أما عن مكانة الطواشية في العصر المملوكي؛ فيذكر المقريزي أن هؤلاء الطواشية في عهده كانوا ‏ذوي حرمه وافرة وكلمة نافذة، كذلك ذكر بن تغري بردي في كتابه "النجوم الزاهرة" أن الطواشي كانت ‏لهم السطوة والمهابة على المماليك السلطانية حتى لا يتجرأ أحد أن يمر بين يديه بسب أو بغير سبب ‏وحينما يقع بصره على هذا المملوك يأمر بضربه، لذا كان لديهم مكانة بين المماليك السلطانية. ‏

واقع الأمر؛ أن هؤلاء المقدمين أو الطواشية كانوا مسئولين عن تربية المماليك في الطباق كما يفهم ‏من قصة ذكرتها لنا المصادر المملوكية، وهي أن السلطان الناصر محمد بن قلاوون عرف أن أحد مماليكه ‏قام بشرب الخمور فأمر بضربه حتى مات،وقام بقطع جوانق (رواتب) مقدمي الطباق من الطواشية، ‏وأنزلهم من القلعة لأنهم فرطوا في تربية المماليك.وفي هذا الصدد نقرأ أيضاً على عهد السلطان الأشرف ‏شعبان أن أمر بضرب الطواشي سابق الدين مثقال مقدم المماليك ما يقرب من (600) عصا وذلك لمجرد ‏كذبه، كما تم نفيه إلى أسوان وعين آخر بلاً منه.‏
‏ ‏
على أنه من الخطأ الاعتقاد؛ بأن وظيفة مقدمي المماليك كانت قاصرة على الطواشي دون غيرهم من ‏أمراء هذا العصر، فقد كان مقدم المماليك يُختار في أغلب الأحيان من بين أمراء الطبلخانة، كما تشير ‏المصادر أن السلطان الناصر محمد بن قلاوون في سنة 732هـ وجد أن بعض المماليك قد نزلوا من قلعة ‏الجبل إلى القاهرة، فغضب السلطان لما حدث وقام بضرب الطواشية في الطباق بل وطرد جماعة منهم ‏وأنكر على مقدم الطواشي الكبير عنبر السحتي ذلك الأمر لتهاونه في تربية المماليك، وقام بصرفه وعين ‏بدلاً منه الأمير أقبغا عبد الواحد الذي عُرف بشدته، فقام بضبط طباق المماليك بالقلعة وضرب عدد من ‏الطواشي وبالغ في إهانة الخدم أيضاً، وبالتالي لم يتجرأ أحد من المماليك أن يتجاوز النظام. ‏

في حين كان نائب مقدم المماليك يعين من بين أمراء العشرة، غير أنه حدث سنة 791هـ أن ‏تدهورت وظيفة تقدمة المماليك السلطانية عندما تقلدها أحد أمراء العشرة مما جعل ابن تغري بردي ‏يتعجب قائلا:"ولم يقع مثل ذلك أن يكون مقدم المماليك أمير عشرة".‏

المصادر: ‏
•ابن تغري بردي:(أبو المحاسن جمال الدين يوسف ت 874هـ)، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، دار ‏الكتب المصرية، القاهرة 1972.‏
•ابن شاهين: ( غرس الدين خليل ت872 هـ/1467م) ، زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك ، تحقيق بول ‏رافيس،المطبعة الجمهورية،ب.ط ، باريس 1893.‏
•المقريزي: (تقي الدين أحمد بن علي ت845هـ)، السلوك لمعرفة دول الملوك، ج1-2،تحقيق محمد مصطفى زيادة، ‏الطبعة الثانية، القاهرة 1942؛ ج3-4، تحقيق سعيد عبد الفتاح عاشور، القاهرة 1970.‏
•المقريزي: (تقي الدين أحمد بن علي ت845هـ)، الخطط والآثار في مصر والقاهرة والنيل وما يتعلق بها من ‏الأخبار، طبعة النيل، القاهرة 1326هـ.‏

المراجع:‏
•سعيد عبد الفتاح عاشور، العصر الماليكي في مصر والشام،دار النهضة العربية، الطبعة الثانية، القاهرة 1976.‏
•سعيد عبد الفتاح عاشور، المجتمع المصري في عصر سلاطين المماليك، دار النهضة العربية، طبعة مزيدة ومنقحة، ‏القاهرة 1992.‏
•محاسن محمد الوقاد، الطبقات الشعبية في القاهرة المملوكية (648-923هـ/1250-1517م)،سلسلة تاريخ ‏المصريين، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة الأولى، القاهرة 2000.‏
•محاسن محمد الوقاد، محاضرة بعنوان "الطباق"، ألقيت في كلية الآداب (قسم التاريخ) - جامعة عين شمس، القاهرة ‏أبريل 2000. (غير منشورة)‏
•محمد أحمد دهمان، معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي، دار الفكر، دمشق 1990.‏
•محمد سهيل طقوش، تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام، دار النفائس، بيروت 1997. ‏

المواقع الإلكترونية:‏
•عماد بدر الدين أبو غازي، محاضرة بعنوان " منازل الأمراء في العصر المملوكي"، ألقيت في مركز الميدان الثقافي ‏‏(مقر منطقة حولي التعليمية)، متاح بتاريخ 10 يناير 2008 على الرابط:(‏‎ http://alraialaam.com‏) ‏

كاتب المقال: أشرف صالح
رئيس تحرير دورية كان التاريخية






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللوذعي الألمعي .. بهاء الدين قراقوش
- الرجل الذي هزم أوروبا : نابليون بونابرت (1769-1821)‏


المزيد.....




- مصر.. مصرع 5 أشخاص وإصابة 8 آخرين سقطوا في بئر للصرف الصحي
- دونالد ترامب: إغلاق تحقيق في محاولة الرئيس السابق -شراء صمت- ...
- الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا...قطيعة أم بحث عن حل؟ ...
- أردوغان يؤكد بدء مسار جديد مع مصر ويشدد على روابط الشعبين
- الهلال الأحمر: إصابة 178 فلسطينيا إثر اقتحام القوات الإسرائي ...
- المجلس الرئاسي الليبي ينفي اقتحام مقره في العاصمة طرابلس
- خالد مشعل: أجرينا اتصالات دولية مكثفة لوقف ما يحدث في القدس ...
- ليبيا.. مسلحون يقتحمون مقر المجلس الرئاسي في طرابلس (فيديو) ...
- رئيسة تنزانيا تغير سياسة سلفها المثيرة للجدل وترتدي الكمامة ...
- يوميات رمضان من دمشق مع المطربة ليندا بيطار


المزيد.....

- صفحات مضيئة من انتفاضة أربيل في 6 آذار 1991 - 1-9 النص الكام ... / دلشاد خدر
- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - أشرف صالح - الطباق : ثكنات المماليك ‏Mameluks Barracks ‎