أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير بولص إبراهيم - تناسل














المزيد.....

تناسل


أمير بولص إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 2669 - 2009 / 6 / 6 - 07:31
المحور: الادب والفن
    



المذاقات المرة في أفواهنا تتناسل
الإحزان.. تتناسل
والفقر المشروط أيضا ً ..يتناسل
هل تريد أن تعيش ؟
كُن فقيرا ً...
هل تريد أن تموت ؟
كُن فقيرا ً...
وبين هذا وذاك
كُن فقيرا ً...
معادلة تستهزئ بنا
ولغز ٌ تعلمناه
مذ كان ألأب يترك الأولاد
يدسون َ في بطونهم كل صباح
قطعة خبز ٍ مُغَمَسة في الشاي
ليبحث َ عن قطعة خبز أخرى
لصباح اليوم القادم
هنا ..
وعلى ركام الأخبار
سينعي بعضي َّ بعضي
وممالك الفقر
عروشها مازالت تتناسل كالدود
وسيعلن فقراءها سكوتهم
بعد سماعهم إشاعة
عن توفر البسكويت بدل رغيف ٍ رملي
وعلبة عصير مملح
بدلا ً من الماء الملغم بالفيروسات
المهجنة ِ في أرقى المخابر العالمية
والبطون تُعلن انتقامها من شهواتها
بعد انتفاخها بغازات السراب
الذي يُعَبئ العين قبل البطن
وبعد كل تلك العناوين اليومية
تعتصم الأفواه ُ عن ما يسمى الطعام
بالرغم من هجرِه ِ لها
ستعلن ألأقلام ُ
حزنها على بقايا الفقراء
متشردة ً فوق جلودها
تجترُ كل كلمات حقوق الإنسان
تلوكها ...
ثم تتقيأها فوق قمم القمامة
التي بدأت عروشها تتناسل أيضا ً
وحول َ تلك العروش
يبدأ بكاء شعوبها
مع بكاؤها يراودها حلم مقتل الفقر
والقضاء على أحفاده ِ
في سابقة ٍ عالمية تخص ُ أغنياء العالم فقط


أمير بولص إبراهيم
برطلة 1 حزيران 2009






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبل البدء
- شهريار وشهرزاد في ليلة من ليالي هذا الزمان
- أحجية الصمت
- الزمن المصلوب
- ثمة امرأة على وجه قهوتي


المزيد.....




- مخرج ألماني يحذف مشهد تعرّ من أحد أفلامه الشهيرة ويعتذر لمؤد ...
- -بياف 2026- يكرّم نخبة من نجوم الفن والإعلام... وعباس النوري ...
- لماذا تريد الفنانة البريطانية -تشارلي إكس سي إكس- أن يعرف ال ...
- ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر
- دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج ...
- “سينما تحت الإبادة”.. كتاب جديد لأشرف بيدس يرصد صورة غزة في ...
- بعد الجدل الواسع... نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآل ...
- نسيان اللغة الثانية بسبب الخرف يؤثر علي رعاية المسنين
- ندى يافي: -في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها ...
- مصر.. تامر حسني يعلن وفاة والده الفنان المعتزل حسني شريف


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير بولص إبراهيم - تناسل