أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - لان هذا الصباح لم يعد سوى حكاية منسيه














المزيد.....

لان هذا الصباح لم يعد سوى حكاية منسيه


مهدي النفري
شاعر ومترجم

(Mahdi Alnuffari)


الحوار المتمدن-العدد: 2665 - 2009 / 6 / 2 - 06:18
المحور: الادب والفن
    



لم افكر فيما سادونه بعد لحظات
لاشيء يهمني
مطلقا
مثلما لايعني احد موتي او بقاء روحي طائفة في الحواش
ولانني دائم الترحال إلى باب النسيان
بل قل انني عاجزا تماما عن الهروب من كل شيء
ساسلك طريقا آخر كي لايمل القاريء مني
ساكتب له عن ترانيم الفراغ
عن قصائد خربه أكلت كل اللغه
وعن قاريء صار صفحة بيضاء
لا اريد ان اُهمش أحد
او اضع احدا خارج اللعبه
حتى السحاب
المطر
والفراشات
وكل الكلمات التي تعب لساني من تكرارها
وتعب القاريء من ايجاد معنى لتكرارها
لاأريد ان ادخل الفزع الى قلوب الملائكة
السماء
الاصدقاء
الاعداء
او لمعان الدمعة في عيني القاتل
ولااريد ان ابيح سر
الحجة الوحيدة التي نفذ من خلالها الرب إلى زوال الانسان
أعرف انك تحاول ان تدون ايها القاريء حلما
لا انصح احدا بالصمت
علينا جميعا ان نتعلم الصراخ
ان نسخر من وجود هذا القمر المظلم حولنا
ان نشد على قبضة اصابعنا قبل ان تفلت منا
ثمة اشياء كثيره في هذا العالم تدعوا للشفقه وانا اول الاشياء
وجهي اللذي شاخ في المرآة وحيدا وقلبي المتعطش لرثاء العصافير
وخطواتي التي تم ترتيب طريقا لها كي تكون اكثر بعدا مني وحُبِ
لم يعد سوى خيبة لظل كشف ملامحه في كل نافذة و باب .
تلك مفاتيح الصباح التي لم ادركها ولن يتداركها اليقين
إذ لاسعادة في رثاء البحر وهو يدون الفقد
او شهية الورد وهو يلحظ انكسار الفراشات
لاسؤال في هذه الرغبة وانا اطلق للريح كل الايام الخوالي
ايها القاريء حذاري من ان يخذلك الباب

عراقي يقيم في هولندا



#مهدي_النفري (هاشتاغ)       Mahdi_Alnuffari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعيدا عن تلك السلالات او القادم من الاسئلة
- تتبعنا المرايا ...فلا نجد فيها إلا وجوها لغيرنا
- إبتهال الوردة في حضرة عينيك
- بعيدا عن ألأشياء الجميله
- تاويل البياض ...سيرة ظل
- أفكار ....لمن يُريد الضياع
- اغنيه اولى للعصافير
- رحلة متاخرة للحلاج
- ضيوف مدينة الاشباح
- اوراق للهمس
- في لحظة .....للهواء
- عن ...........انا ويومي
- نقطة في الهواء الطلق


المزيد.....




- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - لان هذا الصباح لم يعد سوى حكاية منسيه