أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - بعيدا عن تلك السلالات او القادم من الاسئلة














المزيد.....

بعيدا عن تلك السلالات او القادم من الاسئلة


مهدي النفري
شاعر ومترجم

(Mahdi Alnuffari)


الحوار المتمدن-العدد: 2594 - 2009 / 3 / 23 - 01:28
المحور: الادب والفن
    



الاستاذ .د. شـموئيل (سامي) موريه


سيتبع ابي قامته التي بقيت تنزف داخلي حتى اخر قطرة دم واخر نبض في القلب
تلك الحقيقه التي مشينا إليها جميعا دون ان نعي حجم الصور التي خلفها البهلوان في عيوننا ...ابصرنا الافق وكنا ندرك وحدنا إن حزمة الضوء لا تخلق من الفراشات الهه... في كل مرة نستاثر ببقايانا كنا نلتحف يوسف وابيه
نزرع حصادا في ارض سبخة عقد اخوة يوسف العزم فيها على النسيان والدمعه
هل كنا نجهل الغناء ونحن نكتبُ اناشيد موت ارواحنا بايدينا؟
تلك ألام أ ُمي ازهرت في قلوبنا... وهذا نشيج لوطن ماعاد وطنا .... صار ظلا
لتاريخ قيل انه وطن ... قيل انه تورط في الاسم .... لكن ابي كان مهووسا بالافصاح عن جدوى وجود الحقيقة داخل عيني يعقوب ... كل مرة ياخذنا إلى هناك
يغسل بياض عيوننا ويعود كالخارج من النطفة يزرع من جديد قداس الماء في رحم الورده..... يوما ما تقبلنا منه تعاليم الطعن في القلب... قال هلموا لي أشدً وثاق سويداء قلوبكم الى الرماح... وقتها مشينا تباعا الى البراءه تضرعنا إلى النسيان ان يثمر في لسان وقلب أبي .... لكن أبي كان أبي وكنا جدرانا من ارواح ثكلى بالحنين اليه... كان يقول لنا في اخر كلامه.... الرحلة تنتهي حين تبدا....
الرحلة لم تبدا بعد ياابتي ... الموت فينا لم ينتهي لتبدا الحياة ياابتي...
ياابتي طوبى للحيارى وهم يدلون بالحقيقة ليخرجوها من الظلمه
طوبى لمن يتبع الروح حد الجدران ويشعل نافذة وسط الضيق
تلك هفوة ياابتي ليس للطير المذبوح فيها قيلولة وراحه...

مهدي النفري
شاعر ومترجم عراقي يقيم في هولندا



#مهدي_النفري (هاشتاغ)       Mahdi_Alnuffari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تتبعنا المرايا ...فلا نجد فيها إلا وجوها لغيرنا
- إبتهال الوردة في حضرة عينيك
- بعيدا عن ألأشياء الجميله
- تاويل البياض ...سيرة ظل
- أفكار ....لمن يُريد الضياع
- اغنيه اولى للعصافير
- رحلة متاخرة للحلاج
- ضيوف مدينة الاشباح
- اوراق للهمس
- في لحظة .....للهواء
- عن ...........انا ويومي
- نقطة في الهواء الطلق


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - بعيدا عن تلك السلالات او القادم من الاسئلة