أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الزاغيني - لتكن صولة فرسان ولكن على الفساد الاداري














المزيد.....

لتكن صولة فرسان ولكن على الفساد الاداري


علي الزاغيني
(Ali Alzagheeni)


الحوار المتمدن-العدد: 2654 - 2009 / 5 / 22 - 07:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عندما قامت القوات المسلحة العراقية وبمساندة قوات التحالف بحملة على الميليشيات المسلحة والخارجة على القانون لم نكن نتوقع لها هذا النجاح الذي تحقق في إعادة الأمان وهيبة الدولة الى الشارع العراقي وفي كافة محافظات العراق تقريبا .
وما بين معارض وما بين مؤيد لتلك الحملات العسكرية على أوكار الارهابين حققت الكثير من النجاحات والتي ا يدها الشارع العراقي بكل توجهاته وعلى مختلف طوائفه وقومياته .
الحديث هنا ليس على هذه العمليات العسكرية وانما على الفساد الإداري الذي تفاقم لدرجة لا يمكن ان توصف وبحاجة الى صولة فرسان حقيقية وليس مجرد حرب إعلام ومجرد تصريحات الغرض منها القول باننا نعلم بالفساد ولم نتخذ اي إجراء ربما بسبب فسادهم او الخوف من هذه الجماعات التي تسرق قوت الشعب .
من الذي يسرق؟
ومن الذي يحاسبه؟
أذا كان الجميع يدعي الوطنية والشرف والنزاهة والجميع يصلي ومسبحته لاتفارقه فاعتقد ان اللصوص مستوردين او أشباح لا نراها او ربما نكون في غير وعينا عندما تسلب أقواتنا .
اليسد رئيس الوزراء متى ننتهي من التصريحات سنقوم وسنردع وووو ليس المهم ان نصرح المهم ان نعمل بصمت ونحقق نتائج ترضي الله اولا وشعبنا ثانيا ,ولا يهمنا ما يتردد من أصوات عفنة تتصيد في الماء العكر همها الوحيد منافعها الشخصية .
لا نرجو منك ان تقطع يد كل سارق ولكن دع القضاء يأخذ مجراه ولا تتهاون في ذلك فانه سبيلك في النجاح كما نجحت في محاربة الخارجين على القانون.عليك اولا بضرب القوي ليخاف الضعيف.
هل يمكن ان تبدأ من المقربين منك اذا كان هناك من بينهم من يستغل نفوذه وقربه من سيادتكم لتبرهن للشعب ان الجميع سواسية كأسنان المشط ولا فرق بين الجميع .
من اين نبدأ بمحاربة الفساد الإداري من أعلى الهرم ام من القاعدة وهل هناك خيط يربط أسفل القاعدة باعلى الهرم ؟
من سيحارب ويضرب المفسدين الشعب الذي لا حول له ولا قوة أم السلطة غير انه يرى ولا يتكلم وربما البعض منهم يتساءل لم هذا السكوت عن كل هذا.
هل القوات الأمنية قادرة على محاربة الفساد الإداري ومن أين سوف تبدأ من الوزارات ام الشارع ومن سوف يساندها وماذا لو كانت هذه الأجهزة الأمنية لديها فساد أداري من يحاربها ومن سوف يلقي القبض عليها؟
اذا علمنا ان وزارتي الدفاع والداخلية تحتل مراكز متقدمة بالفساد الإداري والمالي .
وماذا لو بدأت لغة الاتهامات تلعب دورها وتبدأ لعبة الحوار المخفي وراء الكواليس للتسوية وهذا ليس غريبا عليهم فهذه لعبة أتقنوها خير إتقان ,هل سيلعبون لعبة الطمطمة وعدم كشف المستور .
عجبت لشخص يتهم بالفساد الإداري ونراه صامت لا يتكلم ولا يقدم أي شكوى ضد من يرمونه بهذه التهمة وإنا لأعجب أكثر من ذلك لأولئك الذين الآخرين بتهمة الفساد الإداري ولم يقدموا اي دليل او لم يقدموا المستمسكات الى الجهات المسؤو لة .
يا ترى ما هو السبب في ذلك هل هو الضغط السياسي ام لغرض الاستفزاز ام لغرض اخر .
ماهو دور هيئة النزاهة في ذلك وهل جميع موظفي الهيئة نزهاء وغير قابلين لسياسة مد اليد لغرض السكوت او التهديد بالقتل ؟
لعل الرشاوى أصبحت من ضمن الروتين الاعتيادي القاتل لدوائر الدولة فلا يمكنك انجاز معاملة دون أن تدفع رشوة الى الموظفين في الدوائر وكأنهم مأجورين ولم يستلموا رواتب من الدولة .
قبل ايام رافقت احد الأصدقاء الى احد دوائر الضريبة في الرصافة لانجاز معاملة بيع بيت له ورأيت العجب لأنني لم أكن اصدق ما اسمعه سابقا ان يطلب موظف او موظفة ثمن مقابل عمله الذي يقوم به ودون خجل او شعور بالذنب .
هذه واحدة من عشرات الدوائر والمؤسسات الحكومية فمن يصلحها ومن يكافح هذه الآفة التي انتشرت وكأنها سرطان في أجساد موظفي الدولة ,لابد أن تتخذ إجراءات وقائية لمكافحة هذا المرض .



#علي_الزاغيني (هاشتاغ)       Ali_Alzagheeni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة اقلام ام ثورة جوع
- حريتنا في جمهريتنا
- حريتنا في جمهوريتنا
- ظاهرة اصبحت حقيقة ( الحواسم )
- تفجيرات الكاظمية سياسة وارهاب
- خلف اسوار محصنة
- لكي لانندم يا دولة القانون


المزيد.....




- أول تعليق من الأمير ويليام وزوجته كاثرين على فضيحة جيفري إبس ...
- مراسلة CNN تشرح ما يعنيه فوز حزب تاكايتشي للمحافظين في الياب ...
- سطو غير متوقع.. شاهد لصين يهبطان من سقف باستخدام حبال لسرقة ...
- وسط جدل واسع.. ترامب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي ...
- فيديو - قبيل -انتحاره-.. شاب إيراني يوجّه رسالة إلى ترامب: - ...
- جاك لانغ يغادر معهد العالم العربي، استقالة قبل الإقالة لاعتب ...
- في الأردن.. مفاجأة غير متوقعة خلال عملية البحث عن مفقود
- الصين تهدد اليابان برد -حازم- في حال تصرفت طوكيو -بتهور- بشأ ...
- حين يأتي رمضان بلا أب ولا بيت.. حكايات أطفال من قلب مخيمات غ ...
- الذكاء الاصطناعي يقدم رؤى للحفاظ على الحياة البرية في ولاية ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الزاغيني - لتكن صولة فرسان ولكن على الفساد الاداري