أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - الشوط الأخير














المزيد.....

الشوط الأخير


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 2647 - 2009 / 5 / 15 - 05:04
المحور: الادب والفن
    


مذ كنت رضيعا
( أحلب ثدي أمي بنشوة بالغة )
وأنا أفكر في أمر واحد ومهم هو
(كيفية وجود الأشياء على الطريقة التي هي عليه )
ولما صرت صبيا مؤطرا
لم أتنازل عن رؤيتي المفتوحة
على كل الإحتمالات
ضد هذا الوجود الذي لم يناسبني قط
كما لم أحرق تذكرتي ( التي دخلت بها الوجود)
أمام باب الغروب المرعب
بل تابعت سير ي الملتبس والحذر
محملا سفري كل هذا الإرتياب وهذي الظلال
التي أعيتها أشعتها الزائفة
وهاأنذا وصلت
وصلت الشوط الأخير
جنب الباب المخيف
الذي لا يؤدي إلى أي اتجاه معين
أحمل حزمة حطبي
وقد أهدتني إياها تلك الشجرة قيل عنها مقدسة
لاهثا أجدني دائما
كنجم مدمر
لا أنا قادر على الإستمرار
ولا أنا مستعد للإقلاع نحو فراغ الغياب
فراغ أو عدم
بلا علل أو مبررات
وبلا قبعة أيضا يسحبها عن رأسه
إنها نقطة اللاعودة
حيث أصبحت كائنا داخل نشيج الوجود
كفزاعة الحقول
لا تخيف سوى العصافير
في حين هذه الفزاعة ليست سوى وهم
وتبدو لي كل الكائنات مدمجة في قرص واحد
داخل الوجود الشامل
المفتوح والمغلق
كما لو إلى حين .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طاء الوطن
- إشتهاء
- آخر سفر - إلى روح الراحل محمد -
- اللغز
- الأبواب الخلفية
- بالماء بلا ماء
- صه صه
- سنم في باطن الماء
- أعشقك
- رسالة إلى المجهول
- أصل المعنى
- أميرة المدن
- توحش
- الخوف
- أحيانا
- رعب المنعطف
- رسالة تحت الهواء
- يد غزة والسماء
- مجزرة غزة
- الجزء الثاني من سيرة البسيط والهيئة العليا-22-


المزيد.....




- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...
- الولايات المتحدة: هيئة محلفين تدين زعيم عصابة بتهمة قتل مغني ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - الشوط الأخير