أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - لغز انفجار كنيسة الزيتون؟!














المزيد.....

لغز انفجار كنيسة الزيتون؟!


عبد صموئيل فارس

الحوار المتمدن-العدد: 2647 - 2009 / 5 / 15 - 02:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عادت منطقة الزيتون مساء الاحد الماضي الي دائرة الضوء من جديد بعد ان وقع انفجار داخل احدي السيارات الملاكي التي يمتلكها مواطن قبطي ممن يقطنون هذا الحي ذات الاغلبيه المسيحيه فلم يمر العام علي ذكري المذبحه الشهيره التي وقعت في هذا الحي بعينه وتمت بطريقه بشعه راح ضحيتها جواهرجي وثلاثه اخرين يعملون معه ولم تتوصل جهات الامن الي الان لمرتكبي الحادث الذي اصبح في طي النسيان ولم يعد للامر اهميه ويبدو كالعاده ان الجريمه ستقيد ضد مجهول مادام الضحايا اقباط
اما هذا الحادث فالخيوط فيه متشابكه ومعقده كل الاطراف مستفيدين من وقوع الحادث بما فيهم الجهات الامنيه والخاسر الوحيد هم الاقباط
فهذا الانفجار له عدة تفسيرات تحمل رسائل موجهه
فأذا قلنا انه من الممكن ان يكون متطرفين لهم صلات بجهات خارجيه قد قامت بأرسال هذه الرساله للنظام المصري بعد الاعلان عن زيارة الرئيس الامريكي لمصر والخطاب الهام الذي سيوجهه للعالم الاسلامي وهذا لتوجيه رساله مفادها ان مصر ليست امان وان هناك خلايا تعمل في اي وقت وبدون رقيب
الطرف الثاني قد يكون بقايا خلايا الجهاد التي تعمل بلا ضوابط ومن طلقاء نفسها وتهدف من رسالتها زعزعت امن واستقرار البلد نتيجة لتكفيرها للنظام وانتقاما لمواقف مصر من احداث غزه وحملتها علي الحزب الموالي لايران
الطرف الثالث قد يكون اجهزه سريه تعمل لصالح النظام المصري يسأل البعض لماذا تقوم هذه الاجهزه بهذه العمليه؟
والاجابه هي التحركات التي يقوم بها نشطاء مصريين اقباط مقيمين في المهجر في الاونه الاخير عقب الاعلان عن زيارة مبارك للولايات المتحده والتي يحشدون فيها مصريين للقيام بمظاهره سلميه تنديدا بالاوضاع السيئه التي يعاني منها الاقباط في الداخل
والرساله هي ان اقباط الداخل هم رهينه بين ايدينا نفعل بهم ما نشاء ولسان حالهم للرأي العام العالمي هو العالم كله يعاني من الارهابيين وهذه احداث ارهابيه ليس لنا اي دخل بها ونحن نحمي الاقباط قدر استطاعتنا
الاسباب متعدده ومتشعبه ولكنها مجتمعه علي هدف واحد هو ان الملعب الذي يمرح الجميع داخله ويتصالح ويتناحر ويختلف البعض عليه هم الاقباط فأن اختلف النظام مع الاخوان يلجا احد الطرفين للتصالح عن طريق تقديم قرابين وذبائح بشريه من الاقباط فقد يقوم الامن مثلا بافتعال ازمه في مكان ما يثور العوام علي اثرها ويتم الهجوم والامثله علي ذلك ليس لها حصر والعكس ايضا يحدث مع المتطرفين في محاولة لتهديد الجهات الامنيه بزعزعت استقرار الوطن بهذه الطريقه التي اصبحت ظاهره للعيان ولا تحتاج الي ادله فهي مفروضه بواقع واضح
حادث الزيتون ايا كانت الجهه التي قامت به لن تسكتنا عن رفع اصواتنا والتنديد بما يحدث لاهلنا واخوتنا في مصر ولن ترهبنا هذه الاساليب فقد اعتدنا علي ذلك وكما يقول المثل المصري ياما دقت علي الرأس طبول واما انتتم يا اقباط مصر فلكم اله كما عبر بكم عصور الشر هو القادر ان يعبر بكم الايام القادمه




#عبد_صموئيل_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من قتل براءة أحمد؟!!
- أكرموا الرئيس
- أبونا سمعان الحائر بين ذبح الخنازير وذبح أبناءه؟!
- الشيخ الذي هز عرش بن لادن والظواهري؟!!
- الإرهاب صناعة دولة
- البشير أم السودان... من سيغتال الآخر؟!
- الآرهاب صناعة دوله
- الأقباط حركة دينية أم جماعة وطنية؟!
- رحلة في عمق التاريخ القبطي
- قريبا رسالة ترحيب من القاعده لآوباما؟!!
- الحلقه المفقودة في العمل القبطي (2)
- الحلقة المفقودة في العمل القبطي؟!
- ثري سعودي يعرض عشرة ملايين دولار لشراء الحذاء؟!!
- المرأه والآقباط بين حجري رحا؟!
- حمله دوليه تستحق التضامن والتحيه؟!
- أقباط من وطن لايرحم الي قدر متربص بهم!!
- هنا صناعة الكتاب والمفكرين
- أي جزيه تُريدين يا ناقصة العقل والدين؟!!
- حقيقة الهجوم المفتعل على شيخ الأزهر؟!
- الأمن نصب الفخ للإخوان والوسيلة كنيسة عين شمس!!!


المزيد.....




- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...
- حضور علماء أهل السنة في مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الش ...
- حجة الإسلام غلام رضا أباذري: العراق يستعد لتشييع جثمان القائ ...
- -حماس- ترحب بتصنيف الكنيسة المشيخية الأمريكية الحرب على غزة ...
- العميد -ابن الرضا-: تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية القد ...
- قائد حرس الثورة الإسلامية -أحمد وحيدي-: أعداء إيران سيحملون ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - لغز انفجار كنيسة الزيتون؟!