أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائدة جرجيس - سرٌ .. للبوح














المزيد.....

سرٌ .. للبوح


رائدة جرجيس

الحوار المتمدن-العدد: 2638 - 2009 / 5 / 6 - 05:29
المحور: الادب والفن
    


كل صباح انهض لأنظر في عينيه النرجسيتين لألمس فيهما عمق الحب والرحمة والمودة وهو يطالبني بفطوره الصباحي المعتاد ، بيضة مسلوقة والقليل من الحليب ثم يجلس قبالتي لأمشط له شعره الأبيض الناعم كنعومة روحي

ونلعب معا ونمرح أو نخرج قليلا لنتمشى ونعود ليجلس على كرسيه المركون في إحدى زوايا الغرفة قبالة شاشة التلفزيون وانشغل أنا بإعمالي الأخرى
اعتاد على تصرفاتي وفهم مزاجي كما اعتدت عليه فحين أكون مثقلة بالهموم واليأس كبحيرة هادئة يجلس بقربي بلا حراك وكأنه يشاطرني الهموم وحين أكون بمزاج وردي يملا المكان معي حراكا وألوانا لنشكل معا مقطوعة موسيقية بلحن الشقاوة والمرح

نفس الشارع لا يغادره إلى آخر كما لو كان يرى لوحة موته المرسومة بمخالب الانتقام و مع بدء مسرحيات الليل ومع مغيب الشمس ورحيلها إلى فجر جديد يخرج الى الشارع ليتنزه قليلا مع صديقته الجميلة ذهابا وإيابا و يعود
تاركا كل العروض و كل الأبطال عائدا إلى حضني الحرير بسيطة الحب لتعبث أصابعي بشعره و تتنقل بين رأسه وصدره وظهره كجدول صغير يركض بين السهول يمنحه الهدوء والهناء

فينساب كابتسامات الماء المتدفق بين أغطيتي لينام مطمئنا وآمنا

لكن .. هذا الصباح ليس ككل الصباحات فلم انهض على مداعباته لأنه لم يعد البارحة من مشواره الأخير ولن يعود فلقد طالته يد غدر وحيونة الإنسان دون أجراس إنذار .





#رائدة_جرجيس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اذا كان رب البيت بالدف ناقرا
- طلا الغوار...وثنائية الامل والالم


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائدة جرجيس - سرٌ .. للبوح