أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم اسماعيل نوركه - هل العالم مقبل على الأنفلات الأمني؟!














المزيد.....

هل العالم مقبل على الأنفلات الأمني؟!


سالم اسماعيل نوركه

الحوار المتمدن-العدد: 2632 - 2009 / 4 / 30 - 10:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل الإجابة على هذا التساؤل نقول:يخطئ كل من يفصل بين مراحل التاريخ ويفسر الأحداث الآنية التي تقع هنا وهناك دون الرجوع إلى الجذور التي تكمن وراءها الأسباب التي يغطيها غبار الأمس ولهذا قيل:إن آفة التاريخ إن الحقائق لا تظهر إلا في وقت متأخر جدا ،وحتى الذين يتلمسون تلك الحقائق مبكرا لا يستطيعون البوح بها والأسباب كثيرة منها إنها تكلفهم حياتهم إن فعلوا ذلك حيث إن الظالم لا يقطع الألسن فقط بل يقطع الأعناق أيضا ولسان حاله يقول:
(لنا الدنيا ومن أمسى عليها-ونبطش حين نبطش قادرينا)
يبدو لي إن العالم يدخل في مرحلة حرجة بين فترة وأخرى لأسباب عديدة منها مشكلات اقتصادية وسياسية متراكمة تسبق الأحداث الجسيمة كالحربين العالميتين –الأولى1914-1918،والثانية1939-1945-وتدفع الشعوب ثمن الأخطاء المتراكمة ،التي كان يستهين بها مؤججها في حينه متصورا أنه ناج من دفع الأثمان والواقع والحقائق تقول:إن الأخطاء إن لم تدفع أثمانها عاجلا فهي سوف تدفع آجلا وتلك التي ترتكب يشكل جماعي يدفع ثمنها بشكل جماعي والفري بشكل فردي وللقواعد شواذ!
سميت الحروب العالمية في القرن العشرين بالأولى والثانية وقد ندخل الثالثة دون أن نسميها ودون أن نعرف لم ومتى دخلناها ربما الذين يأتون بعدنا يحللون ويفسرون الأحداث التي وقعت ليضع كل فريق على ضوئها وكما يرى بداية لحرب ربما يسمونها بالحرب الثالثة !
ومبهمة البداية لهم ومبهمة البداية والنهاية بالنسبة لنا نحن معاصريها وذائقي ويلاتها ومآسيها .
نظرة على العالم الآن توحي بأن الناس أفرادا وجماعات وأينما كانوا قد تستهدف حياتهم دون سابق إنذار بسيارة مفخخة أو بقذيفة هاون مجهولة المصدر أو بصاروخ أو بانهيار بناية متهرئة الأسس تهوي على رؤوس ساكنيها دون سابق إنذار أو في حروب هنا وهناك تطول شرارتها اليابس والأخضر وكل طرف يدعي فيها بأنه المعتدى عليه والأخر هو المعتدي والله وحده أعلم من المعتدي والمعتدى عليه ،فكل الدول تسمي وزارتها الحربية بوزارة الدفاع ولا نعلم من الذي يهجم والعمليات الإرهابية وتبعاتها التي تستهدف الأبرياء هنا وهناك دون سابق إنذار والتي تغطي إن صح التعبير الكرة الأرضية برمتها ،البعض ما زال اليوم يسميها بتسميات أخرى ما أن تدخل في دولهم وتزهق أرواح الأبرياء منهم وتكبدهم خسائر اقتصادية حتى يتسارعون أخيرا إلى تسميتها بالإرهاب !
على العالم أن يصحو أولا فأن الانفلات الأمني سيغطي العالم برمته والعاقل تكفيه الإشارة!





#سالم_اسماعيل_نوركه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب الباردة..(وأمراض العصر)!
- السلاطين..وعالم القرية والعمدة
- الكرد والخطأ التاريخي المطلوب تصحيحه


المزيد.....




- حوّله إلى جمر مشتعل.. حريق -هانغيت- يلتهم جسراً كاملاً ومنشآ ...
- نتنياهو يعلن السيطرة على 60% من قطاع غزة متجاوزًا حدود اتفاق ...
- إيران تحشد -دلافين الخليج- في هرمز.. ماذا نعرف عن غواصات -غد ...
- أبو شادي في بلا قيود: لا حل أمام واشنطن وطهران سوى التفاوض
- باش صوتك يوصل وكلمتك تكون مسموعة
- بين الحراك وترقب خطاب الملك.. ما حل الفجوة بين الشارع وحكومة ...
- الطريق نحو العرش بالمغرب.. كيف يُعدُّ ولي العهد لتولي مقاليد ...
- -مأساة كبرى-.. 40 بالمئة من السودانيين يعانون من الجوع الشدي ...
- لماذا يحاول أبو مازن فرض ابنه ياسر عباس داخل حركة فتح الفلسط ...
- يورانيوم إيران.. بين -تصفير التخصيب- و-تصفير التخزين-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم اسماعيل نوركه - هل العالم مقبل على الأنفلات الأمني؟!