أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معاذ عابد - حلم اسمه ليلة حب-مسرح في الأردن














المزيد.....

حلم اسمه ليلة حب-مسرح في الأردن


معاذ عابد

الحوار المتمدن-العدد: 2595 - 2009 / 3 / 24 - 05:28
المحور: الادب والفن
    


دعاني احد الرفاق والأصدقاء الى مسرحية في الأردن فسألته مباشرة عن نوع هذه المسرحية فقال انها نوع من العبث الفلسفي , توقعت ان ارى بعض المهرجين يتقافزون ويصيحون بحثا عن اصل نشوء اللغة أو نوع من الهرطقة العبثية في المسرح كشخص يبحث عن مجهول غبي ينقذه من مصيدة وهمية الى ما نراه في العبث على المسارح ,إن كان هناك مسارح
مما زاد من سلبية الأنطباع التقديم الركيك للمسرحية والسخرية الغبية الأداء من أغنية السلك الأحمر ومحاولة ايصال انطباع القرف من قلع العين ان لدت تلانا في الصباح عالريق، عندما بدات المسرحية تفاجأت من كم الدراما والأداء الرقيق الرائق للممثلين حلقة الذكر الصوفي الباشا والبيشة والكثير من الجماليات لقد قرات حلم ليلة صيف من قبل لكني لم اعتقد أنها ستكون بهذه الجمالية ،بالرغم من عدم حرفية النص المسرحي , كنت قد سمعتها اذاعيا على احدى المحطات من تمثيل حمدي غيث وفنانون مصريون, صراحة ودون مبالغة لقد كان اداء الممثلين معنقا الى درجة انني اشفقت على شخصيتي الفتاتين اللاتي أدته نيكول وعبير وحقدت على حسام عابد وكدت انزل الى المسرح واضرب مهند السعافين لا لأني ارى مهند كمهند (مهند السعافين مش مهند تبع نور)وعبير ونيكول بشخصياتهم الحقيقية لكني رأيت في أحمد سرور ديكتاتورا حديثا في اوامره وادائه لقد جسد هتلر وصدام وموسوليني بصورة الباشا المتحكم بقلوب الناس وعواطفهم, وكان ديكتاتورا اخشيديا وأحيانا كان قراقوشيا في النزعة,لقد شعرت بعذاب من العصر الإليزابيثي بنزعة عربية في اداء عبير ونيكول , ضحكت حتى التخمة من عبارات وحركات جسدت على سبيل المثال النظرة الساخرة من المثلية الجنسية في المجتمع العربي.
لقد كان حلم ليلة حب كان أداءا عبقريا استحق التصفيق الحار والانحناء لهذا الأداء العبقري




#معاذ_عابد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحدة الشيوعيين الأردنيين
- حوارات
- بل اتحاد تحريفيين
- الى رصاصك الأحمر
- قصيدة الى غونزالو
- اتحاد شيوعيين ام اتحاد تحريفيين
- القومية نزعة برجوازية خطرة


المزيد.....




- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معاذ عابد - حلم اسمه ليلة حب-مسرح في الأردن