أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - معاذ عابد - حوارات














المزيد.....

حوارات


معاذ عابد

الحوار المتمدن-العدد: 2215 - 2008 / 3 / 9 - 00:33
المحور: كتابات ساخرة
    


لاح النفط
ص: سمعت عمرك بمصطلح سلاح النفط؟؟؟
س: طبعا ما جننوا ربنا في في هالزمانات
ص: بس انت عارف ان العرب ادخلوا سلاح النفط في المعركة
س:وين ادخلوه؟.؟؟؟
ص:في المعركة
س: أدخلوه في (عيب) يالبعيد
ص:والله ادخلوه في المعركة!
س: كيف يا عبقرينو زمانك؟؟؟
ص: بحياة شرفك ما بتعرف؟
س: يلعن دينك بعرفش .....تجننش ربي كيف أدخلوه؟؟؟
ص: دخيل الله اللي خلقك شو حمار ولا كيف هالدبابات الاسرائيلية والامريكية بتمشي ؟؟؟
:ph34r:

_________________________________________________
من بغداد

المكان مدرسة ابتدائية للبنات الزمان اي زمان في تدريس .
المشهد صف وطالبات ومعلمة
المعلمة: والعراق بلد جميل يعيش فيه الناس بسلام ومحبة ووئام وهناك في العراق بابا الطالباني وبابا البرزاني وبابا علاوي وبابا المالكي يحبون العراق
والأطفال في العراق سعداء يلعبون على شط الانهار والعصافير تزقزق والناس سعداء
فجأة إنخرطت طفلة في البكاء
اقتربت منها المعلمةتسألها: مابك صغيرتي

الطفلة ما زالت تبكي

المعلمة:هل انتي مريضة
الطفلة تبكي وتهز رأسها نافية
المعلمة هل يؤلمك شئ ما؟
الطفلة تبكي وتهز رأسها نافية
المعلمة هل ضربك أحدهم هل تتالمين من شئ مابك ماذا تريدين؟؟؟؟!!!
الطفلة وقد خف بكائها ومازلت شهقات الدموع تقاطع صوتها:
أريد الذهاب للعراق !



#معاذ_عابد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بل اتحاد تحريفيين
- الى رصاصك الأحمر
- قصيدة الى غونزالو
- اتحاد شيوعيين ام اتحاد تحريفيين
- القومية نزعة برجوازية خطرة


المزيد.....




- وفاة الفنان السوري أسامة السيد يوسف
- -بنوبة قلبية-..وفاة الممثلة التركية إيجه إيرتم عن عمر 35 عام ...
- الحرب الباردة المجهولة.. الفيلم الثاني.. انعطافة ترومان
- مهرجان روتردام للفيلم العربي يختتم دورته الـ26 بتتويج أبرز ا ...
- إنجاز مصري أبهر الإمارات.. ومحمد بن راشد يكشف تفاصيله
- الحرب الباردة المجهولة.. الفيلم الأول.. حلفاء -لا يمكن تصوره ...
- تاريخ البولشوي في إيطاليا.. البيت الروسي بروما يستضيف إرث ال ...
- في شارع المتنبي.. دكان المليون قلم يحفظ هوية الخط العربي
- متحف بوشكين يحتفي بالانطباعية.. جولة ثقافية كبرى في أربع مدن ...
- مناصفة مع ممثلة مغربية.. نيللي كريم تفوز بجائزة في مهرجان -ا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - معاذ عابد - حوارات