أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايمان محسن جاسم - عمرو موسى ومهام الجامعة العربية














المزيد.....

عمرو موسى ومهام الجامعة العربية


ايمان محسن جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 2592 - 2009 / 3 / 21 - 05:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصورة تغيرت إيجابا في العراق .. بهذه العبارة وحدها لخص السيد رئيس الوزراء العراقي الوضع في العراق إثناء استقباله عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية , وزيارته هي الثانية للعراق فالأولى كانت في 20/10/2005 أي قبل أربعين شهرا شهد خلالها العراق إنجازات كثيرة تمثلت بانتخاب حكومة جديدة ومجالس محافظات هذا على صعيد الديمقراطية أما الصعيد الأمني فتمثل بالقضاء على القاعدة وأذنابها وعودة الأمن والاستقرار لكافة مدن العراق , أما على صعيد العلاقات الدولية فيعد عام 2008 وأمتداده عام 2009 ما تحقق فيهما منجز كبير للدبلوماسية العراقية التي استطاعت أن تكسب ود الآخرين الذين لم يترددوا في زيارة العراق والاطلاع عن كثب عن حجم الانجازات الأمنية التي مهدت لإنجازات اقتصادية واجتماعية وثقافية, ومن الواضح جدا بأن السيد الأمين العام للجامعة العربية قد لمس هذا التغير الإيجابي في العراق وأن دور الجامعة العربية في العراق يجب أن يكون أكبر مما هو الآن حيث انها تمثل بحجمها وحجم الدول الأعضاء فيها ثقل كبيرا يحتاجه العراق في هذه المرحلة بالذات وهو يتطلع لإعمار البلد وينظر بثقة وتفاؤل لأشقائه العرب كشركاء وحلفاء وأخوة وبالتالي فان رسالة العراق للعرب من خلال الجامعة العربية تتمثل بنقاط عديدة منها زيادة التمثيل الدبلوماسي العربي في بغداد خاصة في ظل الانفتاح العالمي على العراق يقابله الحذر والتوجس العربي مما يشكل نقطة يجب أن نتوقف أمامها كثيرا , أما المطلب الثاني فهو شطب أو تخفيض الديون والتعويضات المستحقة على العراق والتي بذرها النظام المقبور على نزواته الشريرة ومع هذا فأن الغالبية العظمى من دول العالم قد أطفأت هذه الديون وفتحت صفحة جديدة مع العراق كدولة تسير بخطى واثقة نحو التطور والازدهار ومن هذه الدول الإمارات العربية المتحدة التي تحظى بمكانة متميزة لدى العراقيين , من هنا نجد أن دور الجامعة العربية يكمن في تقريب وجهات النظر واقناع الدول العربية وخاصة قطر والعربية السعودية بشطب أو تخفيض الديون العراقية وكذلك اقناع دولة الكويت باعادة النظر بنسبة الـ 5% من عائدات النفط العراقي التي تستقطع كتعويضات جراء غزو المقبور صدام لها في آب – أغسطس من عام 1990 خاصة وان العراق طلب من الأمين العام تفعيل مقررات القمم العربية حول العراق وهذا ما مثل المطلب الثالث أما المطلب الرابع والذي يمثل نقطة التحول الأكثر إيجابية في العلاقات العراقية العربية هو مطالبة العراق بعقد مؤتمر القمة العربي القادم في بغداد وهذا الذي يحتاجه العراق في المرحلة القادمة ويتطلع اليه بقوة , إن انعقاد المؤتمر في بغداد بلا شك يمثل استعادة العراق مكانته الطبيعية في محيطه العربي بعد أن عانى السنوات التي اعقبت سقوط النظام المقبور من عزلة وتهميش عربي وهذا ما أكده السيد رئيس الوزراء حين قال " نريد أن نكون شركاء مع أشقائنا العرب وليس على هامش الأحداث ". بالتأكيد نريد أن نكون شركاء خاصة وأن الكثير من دول العالم تتعامل معنا كشريك استراتيجي خاصة الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوربي وتركيا وبالتالي فأن العرب أولى بالشراكة مع العراق في المرحلة القادمة.




#ايمان_محسن_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة عند ((توماس هوبز))
- الديمقراطية وسلطة الشعب
- عولمة الثقافة
- صورة المرأة العربية لدى الغرب
- مرحلة المراهقة وكيفية التعامل معها
- المؤامرة في العقلية العربية


المزيد.....




- متنكرون بزي -راقص الأسد-.. هكذا أوقع الضباط بسارق مشتبه به ب ...
- عراقجي يرجح عقد محادثات بين إيران وأمريكا الخميس المقبل
- تحشيد -حوثي- واستعدادات داخل حزب الله.. هل تدفع إيران حلفاءه ...
- -شروط لاستئناف دعم أوكرانيا-.. المجر تعلن عرقلة الحزمة العشر ...
- طائرة الخطوط الجوية الفرنسية تعود للهبوط بعد احتراق أحد محرك ...
- أفغانستان تستدعي سفير باكستان وتتوعد بالردّ بعد غارات على أر ...
- إيران تفاجئ العالم بصاروخ فائق السرعة والمنصات تتفاعل
- لغز اختفاء -طفلة أزيلال- يحيّر المغاربة ويشعل المنصات
- -الطيور في السماء أجمل-.. هكذا تحدث الحكماء عن علو الهمة
- لا شكرا .. غرينلاند والدانمارك ترفضان عرض ترمب إرسال مستشفى ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ايمان محسن جاسم - عمرو موسى ومهام الجامعة العربية