أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شولبان علي - قصة انتحار معلن... مصالحة المالکي مع البعثيين!














المزيد.....

قصة انتحار معلن... مصالحة المالکي مع البعثيين!


شولبان علي

الحوار المتمدن-العدد: 2585 - 2009 / 3 / 14 - 02:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تکثر هذه الايام تصريحات وخطوات عملية من قبل رئيس الوزراء السيد نوري المالکي لتنشيط مايسميه هو بالمصالحـة الوطنية و فتح الابواب لانصار النظام السابق للمساهمة في بناء العراق الجديد. و المصالحة بالمعنی الذي تفهمها الاغلبية العراقية اي وقف القتل علی الهوية او انزال العقاب باي کان دون محاکمة عادلة وعدم قطع سبل العيش امام المئات الالاف من الذين اجبروا علی الانتماء لحزب البعث، المصالحة بهذا المعنی ايجابية، بل وضرورية لسد الطريق امام انجرار البلد لحرب اهلية لا تبقي و لا تذر.
ولکن ان تعني المصالحة عودة کبار البعثيين و بالاخص العسکريين منهم الی الواجهة ومحاولة نسيان او تناسي الجرائم الفظيعة التي ارتکبوها بحق فئات واسعة من ابناء الشعب العراقي ستکون ليست فقط خطيئة اخلاقية وانما خطأ حتی من وجهة نظر المصالح السياسية البراگماتية و لعبة رولييت روسية لن تسر نتائجها السيد المالکي لسببين واضحين:
اولا: ان خطوة کهذه‌ تجرد السيد المالکي من اکثرية القاعدة الشعبية التي کسبها بجهود کبيرة، وهذا بدوره يجعل السيد المالکي اکثر ضعفا امام مراوغات البعثيين و الاعيبهم القذرة التي يجيدونها
ثانيا:لم يسبق للبعثيين ان کانوا صادقين مخلصين لاي تحالف او ائتلاف دخلوه، و يخطأ السيد المالکي ان کان يعتقد ان مشاعر الامتنان التي قد يعبر البعثييون عنها تجاهه، لانه يمد اليد اليهم لينقذهم من عزلتهم و حقد الجماهير عليهم و احتقارها لهم، يخطأ السيد المالکي اذا کان يعتقد ان تلک المشاعر ستقيه من غدر البعثيين و نذالاتهم، و اذا کان لا يصدق فليقلب صفحات الماضي القريب و ليتذکر کيف انهم جازوا المرحوم عبدالکريم قاسم بعد ان اتبع معهم سياسة عفا الله عما سلف، وکيف انقلبوا علی شرکائهم في انقلاب تموز، وکيف حاولوا اغتيال المرحوم مصطفی البرزاني قبل مضي اقل من سنة علی اتفاقية آذار، وکيف ردوا الجميل لحلفائهم الشيوعيين الذين اخرجوا البعث من عزلتهم و احتقار الجماهير لهم بعد غدرهم بعبدالکريم قاسم، وکيف شکروا الکويتيين علی وقوفهم معهم في حربهم القذرة علی ايران..والقائمة يمکن ان تطول اکثر.
هناک مثل کردي يقول:
" ان خدعتني مرة واحدة فليعاقبک الله، وان خدعتني مرتين فليعاقبني الله"
البعثييون خدعوا الشعب العراقي مرتين و استولوا علی السلطة ليترکوا العراق بعدهم بلدا للمآتم و المقابر الجماعية، و المثل الکردي لا يقول شيئآ عن المرة الثالثة لان الامثال لاتتوقع وجود اغبياء يخدعون للمرة الثالثة، فهل يفعلها السيد المالکي ليدخل التأريخ ويدخل العراق الی نهاية التاريخ باعادة البعثين للسلطة؟!









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سليم مطر يخاطب نفسه و... يمني النفس بانقراض القضية الکردية!
- هل يجرأ القادة الاكراد على اتخاذ الخطوة الصحيحة والاخيرة؟
- ايها العراقيون هيأوا رقابكم..فالبعثيون عائدون!


المزيد.....




- -عد إلى بيتك-.. ترامب يواجه محتجًا غاضبًا بسبب قاعة الرقص في ...
- لمنع -الكارثة-.. أمير سعودي يعلق على زيارة -حلف مكة- إلى طهر ...
- -قنبلة نووية تضرب تل أبيب-.. نتنياهو يثير غضبًا بمنشور قبل ا ...
- بين بقاء نتنياهو وتغيير المسار.. ما الذي تحسمه انتخابات إسرا ...
- -بيلد-: ألمانيا تدرّب قوات خاصة لمواجهة محتملة مع روسيا
- -ناسا- تكشف عن خطة للبعثة القمرية -أرتميس 3-
- دقيقة صمت بـ-ساحة الرهائن- في تل أبيب إيذانا ببدء الانتخابات ...
- الرئيس السيسى: الأمن المائي مسؤولية مشتركة تتطلب تعزيز التعا ...
- مباشر: التحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير 3 صواريخ بالستية أ ...
- الإسرائيليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع للتصويت في انتخابات ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شولبان علي - قصة انتحار معلن... مصالحة المالکي مع البعثيين!