أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سندس سالم النجار - - المجد المذهب بالحب الخالد -














المزيد.....

- المجد المذهب بالحب الخالد -


سندس سالم النجار

الحوار المتمدن-العدد: 2574 - 2009 / 3 / 3 - 10:13
المحور: الادب والفن
    



بينما كانت اشجار البانيان تنتصب في فناء المدينة الخرافية ،( برفقة نخلتين سموقتين ) وهما يرويان ( قصة ) .
قطعا مسافات في الممرات المظللة بالثلج والبرد والمطر وكانت نسيمات تهرق عطرها لتغازل و تداعب جباههما ، وانامله تداعب وجهها ، مفكرة ان الحنان والاطمئنان اللذان كانت انامله الساحرة تحدوهما ، يتجليان في نقاء" زهر الياسمين " وانْ ذاك الحنان والاطمئنان سيبقى ، لا ينفد ولا يفنى ..!!
أفمــا خالسها النظر من قبل في محياّه ُ الذي يحمل معانٍ وتعاليل عميقة الغور ينغش لها فؤادها الصغير ،، اذ التمست عيناها طلعته البهية حتى اصبح في ميسور نظراتها ان تستشفّ وهي راكعة امامه بكل ما تزخر روح ذلك الكائن من طيبة وعذوبة وطهارة ..
عيناه السوداوان الغائمتان بالحنان والحب والصفاء تبدوان في بهرة ذلك البياض اللّجي نبعان ِ نور ٍ يفيضان اغانٍ ومعانٍ واساطيرٍ وملاحم مترفقة ٌ منسابة ٌ بكل خشوع الى قرارة نفسها المنتهية الى طمأنينة سابغة لا حدود لها ..
حينما اقتربت منه للوهلة الاولى ناسمها شعور انها امام ( معبد ) ،، تتحدث بصوت خفيضٍ خاشعْ ، وانْ تتجلى ابتسامته وحركاته الابية ، وان ْ خلف موسيقاها الحزن الخفي الذي هيمن عليه ، والنظرات التي لا تعرف محطة للوهم ، والذكاء الجرئ الذي يواجه صراع الحياة في ثقة وثبات ْ..
غازلها الحرف والوزن والقافية واللحن ، حتى حرك فيها الوتر الغض لتطلق احلى نغم شهدته عوالم الخيال لتستل ّ نسيمات الهوى المهيمنة المتململة في اغوار نفسها الرحبة ..
وها هما ذا ،يتوقلان في مدينة الثلج ليطلق الجبل العملاق تهاويله الساحرة الوحشية ويحفرها في ذاكرتها صورا رائعة مذهلة تترادف في حواشي الافق بالطيوف المهومة في القننِ السابحة مع قزعات الغيوم ، متناغمة مؤتلفة مع الثلج وافواف الزهيرات وانغام البحر المتلاطمة الذي هو الاخر لم يحظى بلوحة من لوحاتهما الخالدة بعد ..!!
لقد اضحى رفيقا واما ّ تناجيه في بعده ، وتأنس به وهي بجواره ، لتغرف منه قصصا ليس لها وجود الا على جدران المعابد وسقوف الكنائس تحكى وترتل ايام الاحاد والاعياد ،،
انه حبا ً شجيا ً وقصائدا طلية ً تمهد الطريق لكليهما لبلوغ ( المجد المذهب بالحب الخالد ) ... !!

سندس النجار



#سندس_سالم_النجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل لصناعة النجاح ضريبة وثمن ؟!!
- انا لست بفراشةٍ ،،
- المرأة الايزيدية نموذجاً وتحدي !!
- لنجعل الموت يحتضر
- المخدرات وتأثيراتها على الفرد والمجتمع ، في حلقات ( 2 ) .
- المخدرات وتأثيراتها على الفرد والمجتمع ، في حلقات .. ( 1) .
- عندما أكتب بالعربية فأن الكوردية راسخة في أعماقي
- - مظفر النواب -الشاعر العراقي العملاق ، بين سرير المنفى ولعن ...
- يحتل العراق الجديد المرتبة الثانية في انتهاك حقوق الانسان بع ...
- تساؤلات تنتظرالتوضيح .. !!
- هل يموت المناضلون والعظماء برحيلهم !! ؟؟
- صباح ُ ألحب ّ ِ أبدآ
- الأجنحة المتكسّرة
- انطولوجيا شعراء النمسا اصدار جديد
- يا وعدا في الذاكرة !!
- اغتيال الحبر الجليل قداسة ( المطران بولص فرج رحو ) اعتداء عل ...
- فالنتاين : يوم الحب يوم الحياه
- ألشخصية ألكاريزمية ، من تكون ؟
- أنا يا طائرَ شجني !
- أاِكتمل َ القمرُ .. !!


المزيد.....




- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سندس سالم النجار - - المجد المذهب بالحب الخالد -