أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود المصلح - قراءة في النقد الديني














المزيد.....

قراءة في النقد الديني


محمود المصلح

الحوار المتمدن-العدد: 2574 - 2009 / 3 / 3 - 09:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قراءة في النقد الديني ..
ان التوغل في الحديث عن موضوع معين والاصرار عليه دون غيره من المواضيع ، وما يلقاه هذا الموضوع من ردود ومشاركات وتعليقات ومناكفات ، واحيانا الشكر ، يغري الكاتب بالاستمرار بهذا النهج ، ولو أنه كان يدرك في قرارة نفسه انما يخوض ويلعب مع الخائضين ، وانه وهو في كامل قواه العقلية يدرك انه يسلك دروب التائهين ، الذين فقدت بوصلتهم طريق الحق والرشاد ، فأنا لهم ان يرشدوا او على طريق الحقيقة يسلكوا وقد اخذتهم دروب شتى ، وعصفت بهم رياح عاتية .
بات من المسلم به ، ليس في هذا الموقع الكريم الحر فحسب بل في الحياة بشكل عام ، والذي حتما لا يتحمل تبعات ما نكتب وما ندون وما نقول من اقوال او اراء ، بات من المسلم به ان من يريد ان يطفو على السطح ولو كان خاويا ، حيث ان من يطفو على الاغلب المجوف من الاشياء ، المفرغ من الداخل ، بات من المسلم به ان خير طريقة واسرعها واجداها نفعا له ان يخوض في امر الله تبارك وتعالى ، وامر الرسول عليه السلام والانبياء عموما عليهم السلام . يقول ما تغريه به رغبته بسرعة الطفو ، وما يهيئه التهجم على الله والرسل والمقدسات والدين والتدين عموما من فرصة لظهور ولو كان ظهورا زائفا زائلا لا محالة .
اطلعت على معظم المقالات والكتابات في مواقع عدة ، وتبينت ان الردود والمناقشات اشد ما تكون حرارة عند التطرق للموضوعات الدينية ، وما ان ينري احدهم مدافعا عن الدين والتدين ولو بمقالة فيها من العمق الفكري ما فيها ، وفيها من آداب واخلاقيات الحوار ما فيها ، حتى ترى ليس الكاتب وحده بل ثلة من المدافعين والمناصرين والمؤيدين له ينبرون للرد ، وكأني احس والله انهم يرون في الله عدوا لهم . ولا اريد ان اطرح امثلة من بعض المقالات في هذا الموقع او مواقع اخرى .
نحن ككتاب ومثقفين لا نعيب فكرا ولا نكفر احدا ، ولا يجب ان ننحاز الا الى الحق انا كان ، ندعم المظلوم على الظالم ، ننصر الحق على الباطل ، نرد المعتدي عن المعتدى عليه بفكرنا ورأينا وقلمنا الحر ، تلك هي رسالتنا او المفروض ان تكون ، اما ان نجند انفسنا لمحاربة الله او فئة من ابناء جلدتنا ، او نطعن بعضنا في معتقدانا ، ونهين انفسنا في مقدساتنا وموروثاتنا ، فمن نخدم بهذا ؟؟ ومن نرضي ؟؟ الم يكن الدين والتدين بشكل او بأخر لتجاه فكري عقلي سيلسي اجتماعي اقتصادي كمثل أي اتجاه عقائدي يميني او يساري آخر .. وبهذا يكون قناعة فكرية ويندرج تحت الحرية الشخصية للافراد والجماعات ، كم كنا نرفض ونعاني من مطاردات الاجهزة الامنية في الستينيات والسعينيات لاصحاب الفكر اليساري .. وكم تحملوا وتعذبوا . . في سبيل قناعاتهم .. وما عاب عليهم احد ولا اتتفدهم منتقد .. وكنا نقول نحن جميعا نصب في خانة القضية المركزية لامتنا العربية .
من هنا ، التجهجم على المعتقدات ، والمقدسات ، بالتلميح او التصريح انما هو اعتداء على الحرية الشخصية للافراد والمؤسسات والمجتمعات ..وهو تناقض واضح بين في فكر المعتدي ، فكيف تجيز لنفسك مالا تجيز لغيرك .
اخوتي واحبتي : فلننأى بانفسنا عن الهبوط ، ولنرتقي سوية الى معارج الفكر الحر ، الذي يحترم نفسه تماما كما يحترم غيره . وسلامي لكم



#محمود_المصلح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفصل الاول من رواية صوت الجبل
- حوسبة التعليم .. قيم جديدة .. تحديات كبيرة
- شاشات ...
- التربية المرورية
- الالحاد ... والتدين .. نظرة من الخارج
- التعليم أم التجهيل
- واتشافيزاه ..........
- الفردية
- الجيرنكا............... غزة ....... أين بيكاسو؟؟؟.....


المزيد.....




- -الرب لا يستجيب لمن يخوضون الحروب-.. البيت الأبيض يرد على با ...
- سر دعم الإخوان للهجمات الإيرانية على دول الخليج
- النائب البطريركي للاتين في الأردن: نرحب بإعادة فتح كنيسة الق ...
- إسرائيل تمنع قادة الكنائس من الوصول إلى موقع قداس -أحد الشعا ...
- لبنان: الشيخ ماهر حمود: كان يجب على المسلمين والعرب التحرك ف ...
- إيهود باراك يحذر من انهيار الجيش الإسرائيلي
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: تضحيات ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: إستهدفنا عند الساعة 12:05 دبّا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود المصلح - قراءة في النقد الديني