أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي زين الدين - يا عرب الصمت














المزيد.....

يا عرب الصمت


علي زين الدين

الحوار المتمدن-العدد: 2519 - 2009 / 1 / 7 - 05:18
المحور: الادب والفن
    


يا عربَ الصمتِ
يا عربَ الذّلّ
يا عربا فقدتم القدرة أن تكونوا عربا
ليتكم بقيتم بدوا
ترعون الجمال في ثنايا البيداء ِ
تفترشون الرمال
أفق عقولكم رحبة السماء ِ
حتى جاهليتكم إنتصرت لشرفِ النعمان.
ليتكم بقيتم بدوا..
لبقي فيكم بعض من شرف الصحراء
وبقي فيكم شرف الانتماء.
يا عربَ الصمت ِ
يا عربَ الذّلّ
يا عربا قررتم أن تكونوا أذلاء
يا عربا حرّفتم آياتكم
يا عربا أتعبكم أنكم أحرار
رجالكم أصبحوا عبيدا
ونساؤكم سرائر وإيماء
من خيامكم خرجتم على العالم برسالة التوحيد
سكنتم القصور فعجزتم عن التجديد
خرجتم للبشر هداية
أصبح كتابكم "ميكي ماوس"
صلاتكم تراتيل بوش، وقبلتكم "هيفاء".
يا عربَ الصمتِ
يا عربَ الذّلّ
يا أمة يحكمها الجهلاء
يا عربا يجري في عروقهم النفط
يا أمة جفّت في عروقها الدماء
يا شعوبا فقدت قيمها
يا أمة، كالدجاج، تفرج لعزاء إخوتها
يا أمة، كالنعاج، تساق للذبح ولا شيء يثور فيها إلا شهوتها.
يا عربَ الصمتِ
يا عربَ الذّلّ
يا عربَ الكفر والإيذاء
يا كوفة، تبايع حسينها
وتنحرهُ في كربلاء.
يا أمة وأدت نساءها
وأماتت فيهن أن تخرج من بينهن خنساء.
يا قادة التآمر والصمتِ
يا ساسة العهر ِ
يا علماء لا يفتون ألا بالكفر ِ
سيوفُ الحاكم ِ وفتاوى القصر ِ
يا جيوش
يا أجهزة المخابرات
غزة تقاتل وحيدة قتال كربلاء
وكما في تموز، آتٍ آتٍ آتٍ النصر



#علي_زين_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خَسِئَت قُرَيْش
- لَسْتُ أبْكيكِ غَزّة
- زينب
- حُلُم ليلة صيف
- عانِقْ رَبّ الحَجَرْ
- الافكار السئية لا تقود الى حلول جيدة


المزيد.....




- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي زين الدين - يا عرب الصمت