أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - التلبيسي عبد اللطيف - خمريات الآلام














المزيد.....

خمريات الآلام


التلبيسي عبد اللطيف

الحوار المتمدن-العدد: 2496 - 2008 / 12 / 15 - 00:26
المحور: الادب والفن
    


خمريات الآلام
مع انهمار سوالف الأنهار
يجتل اللغط حائف الدم
وترعى أيادي الهبيد
نبض حجر معلب
يطفو سواقي العين التي
بكت وكان رفيفها معتقلا
على ظهر الآلام
فيأيها الطالع بصفيحة
مرقوش عليها بحروف الفحم
ولغة البخار :
( يد الأرض من جسدي مغلولة
وشوارب الظلم مفتولة في رئتي
تعوي
ويدوي مثخنا الرعب
متزينا شكاوى تمزقت
أشلاء طفل تناثرت
قذائف تأكل من معصمي
وتعود لتمتص دماء مجرات الذهول
فكيف نكسر وصايا أتقلت غياب الآلهة
وانحرفت هاربة بمومياء اليتيم
ليكون الحنين مركبة إلى الحنين
ويسير الحب نحو مطهرة الأنين
كي تهب من شهوات الإعصار
أنثى الأمل
وتشتهي ما لايشتهه
العنب المقدس
يشتهه جبل الرجم
يد الأرض مجروحة
موضرة الخطوط
تشد بمزامير كركر دفلى الغناء
معفرة صرير الإقصاء
فيا حدائق نهدت أوراقها
ولم تركع مروجها
بل جاورت قشوش الرماد
ومضت بيد في يد ارض
شربت من كؤوس البدو
وانبراق شراك المدن حتى
كانت فرحا مكدوما فيه أسئلة
تفاحة الآلام
عناوين تحوط برج القلق
وتمنح للحمام المهاجر هجرة
فراخ الردم
زعيق التراب و آلق الأسير
كثبان رمل الأرامل
فأنت خاتمة الدجى
صرخة لقدوم الحياة الصباح

عروسة الحر
يا امرأة سقطت من فمي
لعيون الرمل فاضت
ربوة تورست فوقها العطشى
وفرت بخرير الجسد
حين أصابها دوران رغيف الأنواء
وغشيها الليل الذي عرجت إليه
بخلخال الورى فيا سفينة
المنعطف و يا نشوة
يشتهها حفيف الغرباء
ويطل منها موج جارح
له صبيب ألفيافي
ولذة الإبحار المر حيث اللامنتهى
أنت شمس تلك التي
لبست خمارا من عتمات السماق
وانزوت صلب محارب الهذيان
تصلي ونصلي للقادم الأتي
من حيث لا يأتون وتكونين
مشتلا للغيرة على هذا الوطن
وطنا أنت مليكة عليه تحكمين بروع الطين
وتحاكمين بروجا تلو لبت
تعثرت انسلخت تنكرت في زي
هوامش الأغلال
فكنت مشكاة أصابها العياء
فأرهقت جفون العناء
وغدت عريشا للبكاء
ومصيرا لغابة تحررت احواشها
من أنباء الغيوم
صاعقة حبلى بالتأجج
ومدججة بالتمرد
فيا قاتلتي تلك التي التفت
متضرجتا في جلب حوادث الحب
فسري يا نازفتي كيفما شئت
واسقني لجاجة الاستعارة
معاني الاحتراق
قد يعز على أفئدة الغرباء
امتهان التغني بكبرياء بحورك
و الغوص صلب نوبات غيابك
التي ينعت وباركتها
شيوخ المقام
يا عروسة البحر
يا شرفة الموج
ويا سيدة أسرار الانعثاق و الإبحار
نحو جزر المنفلت
محيطات الصفاء و الاختلاف
اقانيم الخلاص و المحبة



#التلبيسي_عبد_اللطيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبتدأ الوجع
- نشيد الإنشاد
- أنباء بارجة
- مفاتن الاركاح
- تراثيل الغنائم
- جدل
- من صهيل الأرق
- نصوص شعرية


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - التلبيسي عبد اللطيف - خمريات الآلام