أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقولا الزهر - رسالةإلى وردةٍ بيضاءْ














المزيد.....

رسالةإلى وردةٍ بيضاءْ


نقولا الزهر

الحوار المتمدن-العدد: 768 - 2004 / 3 / 9 - 08:14
المحور: الادب والفن
    


-1-
في زيارتِك الأخيرة.. إلى غابةِ الأسوارِ....
كنتِ تسخرينَ طوالَ الوقتْ.. من عبثِ الدنيا
وتسألينَ بِحَيرةٍ ..عن أعمقِ الأسرارِ ...
أعيد لك يابنيتي: ما قاله { ناظمٌ } عنِ الأيامْ
وعنِ البحارِ...
" التي لمْ نعِشْ فيها بعدْ " ..
و " لمْ نحطَ الرحالَ فيها بعدْ "...
أنها الأمتعُ والأجملْ ....

-2-
ما هدأ من خاطري.. في أدغلِ الأوعارِ .....
في رحلةِ الليلِ الطويلِ.. والحنينِ إلى النهارِ ...
أنَّكِ قُربَ ساقيةٍ عذبةْ ...
ماؤها نوفلْ ..آتٍ من الأغوارِ ...
وفي حضنِ فارعةٍ
أوراقُها تدغدغُ زغبَ العشبِ
وارفةٍ ميارِ .....
أغصانُها تحنو.. على أصغرِ الأشجارِ ....
تهزأ بالريحْ ..بالعواصفِ
بالإعصارِ....
وبعجافِ السنينِ الأمحلْ ....
-3-
أقولُ لنسريني.. في موسمِ الأزهارِ...
على الترابِ.. بقربِكِ يرقةٌ سمراءُ
تنبثقُ منها فراشةٌ
كشهدِ الكوارِ ...
عيناها على الورودِ البيضْ ...
تريد أن ترحقَ
من براعمِ المخملْ...
-4-
يا رفيقتي الصغيرةْ.. في حواري مدينةِ
الأسوارِ....
جمال الحياةِ وسرُها..
في كونها..
رِحلةً سرمديةً
إلى مرافئِ الأفكارِ....
وما تبدعهُ أناملُ الناسْ
على االصفحاتِِ البيضْ
من صورٍ وأشعارِ...
وما تعزفه على الناياتِِِ
والأوتارِ ...
من الأحلى والآصلْ .....
نقولا الزهر- دمشق-سجن عدرا- 10-4- 1990



#نقولا_الزهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ساحة ...في عاصمةٍ مملوكية
- مداخلة في مفهوم الفصل


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نقولا الزهر - رسالةإلى وردةٍ بيضاءْ