أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد العيادي - إلى باراك اوباما أو الاسكندر المقدوني الجديد : تهاني وآمال














المزيد.....

إلى باراك اوباما أو الاسكندر المقدوني الجديد : تهاني وآمال


محمد العيادي

الحوار المتمدن-العدد: 2460 - 2008 / 11 / 9 - 07:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



حرك الانتصار الساحق الذي حققه باراك اوباما في انتخابات الرئاسة الأمريكية أمال وأحلام الملايين في مشارق الأرض ومغاربها في إمكانية إحداث تغيير حقيقي في العلاقات بين شعوب المعمورة والابتعاد عن أسلوب الصراعات والتوتر. إن انتخاب باراك اوباما معناه بكل بساطة أن الأمريكيين وبأغلبية كبيرة يريدون السلام يردون طي صفحة سيء الذكر بوش وعلى اوباما أن يحقق هذه الرغبة وذلك بالبدء في تنفيذ إجراءات عملية هدفها زرع الثقة بين الأمريكيين وبقية شعوب العالم وتنقية المناخ العالمي من حالات التوتر والاحتقان :
1- أول هذه الإجراءات تخفيف حالة الاحتقان في الشرق الأوسط برفع الحصار عن غزة والبدء في حوار حقيقي مع القوى الفلسطينية المؤثرة.
2 – الاعتراف بالخطأ التاريخي الذي ارتكبه الأمريكيون في العراق وإصلاح هذا الخطأ يكون عبر سحب القوات العسكرية الأمريكية من هناك وتمكين الشعب العراقي من ممارسة سيادته على أرضه بكل حرية ودون وصاية من احد.
3 – البحث عن حلول سلمية في مشكلة الملف النووي الإيراني وذلك عبر تنشيط قنوات الحوار والتواصل معها.
4 – الالتفات إلى إفريقيا الغارقة في مشاكلها الكثيرة من حروب أهلية ومجاعة وفقر وإمراض ... ومساعدة الأفارقة على تجاوز هذه المشاكل بنية صادقة ودون حسابات الربح والخسارة.
5 – مساعدة المناضلين من اجل الحرية والديمقراطية والمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم الثالث ورفع الغطاء عن الأنظمة الدكتاتورية المستبدة.
إن تحقيق هذه الأهداف ليس بعيد المنال خاصة وان البشرية بلغت مستوى من النضج والوعي يؤهلها لبلوغ عصر السلام العالمي , إن تحقيق هذه الأهداف يتطلب إرادة صادقة ورغبة حقيقة من الزعيم اوباما والفريق الحاكم الجديد في الولايات المتحدة .
إن الزعيم اوباما على مقربة من أن يتحول إلى اسكندر مقدوني جديد وإذا كان الأول قد وحد العالم بجيوشه وقوته فان الاسكندر الجديد سيوحد العالم بأحلامه الكبيرة وطموحاته التي لا حدود لها حول السلام والتعاون العالمي وإذا كان شعار الحملة الانتخابية لاوباما "نعم نحن نستطيع " فأننا لا نملك أن نقول إلا نعم نحن نستطيع تحقيق كل هذه الأهداف على يد اوباما الاسكندر المقدوني للقرن الواحد والعشرين .
محمد العيادي
ناشط نقابي وحقوقي تونسي
[email protected]




#محمد_العيادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جريدة الشعب لا تقول كل الحقيقة للشعب
- نداء إلى الأخ الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل


المزيد.....




- شاهد.. عروسان يفاجئان العالم بزفافهما خلال عرض باد باني في - ...
- ريمونتادا مانشستر سيتي في الأنفيلد.. السيتي يضرب ليفربول ويخ ...
- عبد المجيد تبون ينتقد -دويلة- تتدخل في شؤون بلاده.. فكيف فسر ...
- أبنية طرابلس اللبنانية -قنابل موقوتة-.. ارتفاع حصيلة ضحايا ا ...
- -نتنياهو كذاب-.. غالانت يكشف كواليس اغتيال نصرالله: -كان على ...
- مؤتمر ميونيخ - مستقبل الأمن الدولي ومخاطر ابتعاد واشنطن عن ا ...
- الدوري الإنكليزي: سيتي ينتزع فوزا مثيرا 2-1 على ليفربول ويقل ...
- ملف المفقودين في غزة.. قنبلة موقوتة ومأساة مؤجلة؟
- عادل شديد: القرارات الإسرائيلية أخطر بكثير من البناء الاستيط ...
- كيف تبدو خريطة الدولة التي يحلم بها الفلسطينيون في ظل الإجرا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد العيادي - إلى باراك اوباما أو الاسكندر المقدوني الجديد : تهاني وآمال