أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق حرب - انا وانت














المزيد.....

انا وانت


طارق حرب

الحوار المتمدن-العدد: 2453 - 2008 / 11 / 2 - 04:14
المحور: الادب والفن
    


من انا ومن انت
كلانا واقف في شاطئه
انا انظر اليك برغبة دفينة
وانت تقفين في الشاطئ الاخر مبتسمة تلوحين لي ان تعال
انا خائف من السباحة في النهر المياه عميقة وانا لا اعرف السباحة
لكنني وبلحظة واحدة اسرتني ابتسامتك الشفافة وعيونك الحالمة ورميت نفسي في لجة المياه الغامضة
بقيت اتخبط واضرب بيدي صفحة النهر علني اطفو وكانت عيناك قد مدت شباكها لي فتشبثت بشباكك المنقذه , قلت في نفسي يجب ان اصل للضفة الاخرى بأي ثمن ولا مجال للكآبة لانها تعني الغرق .
بقيت اسبح بقوة بكل طاقتي فأما الحياة واما الغرق والموت .كانت يداك تؤشران لي ان تعال بسرعة وانا
اقاوم التيار انه يريد ان يجرفني بعيدا عنك لكنني وبدون وعي مني كنت اعاند مسير النهر متجها لك ولك وحدك للعينين الساحرتين واليدين الحانيتين والابتسامة العطوفة , كنت لا ابالي بالخطر فلو فكرت فيه لانتهيت . لم تكن قوة الماء هي التي ترفعني لاطفو بل شئ اخر اقوى من كل قوى الطبيعة انه مع الاسف يسمى الحب فهذه الكلمة صغيرة عليه هل يجازف الانسان بكل شئ من اجل اربع حروف كلا انه يستحق مجلدات من الشرح والتفسير .
وصلت اليك اخيرا منهكا تعبا من صعوبة السباحة وتعب المسافة وكنت مبلللا بالحب من قمة رأسي الى اخمص قدمي .
تلقيتني باحضانك الدافئة وانفاسك الساخنة ويديك الحنونتين امتدت اليّ لتنتشلني من بين قدميك فقد كنت لا اقوى على الوقوف كنت مثقلا بالحب واغلاله وتنسمت اول نسمة من الهواء النقي حينما انحنيت عليّ واهديتني اول قبلة وكانت هي قبلة الحياة , ارتعشت كل اعضائي ودبت الحياة في كل حواسي وفتحت ميناء وجهي ورأيتك قريبة جدا مني اقرب من نفسي اليّ وهبطت من مينائي دمعتان ,الدمعة الاولى مسحت بها كل آلامي ومعاناتي والدمعة الثانية رشفتيها بشفاهك وعندها دخلت في عيوني وسوف لن تخرجي منها ابدا.



#طارق_حرب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاجهاد stress اسبابه وطرق علاجه
- المرأة ذات النقاب الابيض
- الذكرى الثانية لوفاة الرفيقة الفقيدة ام تمارا(سلام محمد شلال ...
- جيولوجيون سويديون يكتشفون متحجر عمره 500 مليون سنة
- سلسلة مواضيع عن التربية/فلسفة جون ديوي وتأثيرها على نظام الت ...
- في اربعينية الرفيق احمد الجبوري ـ ابو ازدهارـ زهير ـ ميلاد و ...
- عودة تموز
- القصيدة الكيميائية
- بكاء الياسمين
- ملك الضيم يتحدى الارهاب /الشاعر العراقي موفق محمد وملحمة جدي ...
- ام الشهداء وهلهولة امام مقر الاقتراع
- طائر بلا رأس


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق حرب - انا وانت