أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد فؤاد الشافعى - الام الخنازير














المزيد.....

الام الخنازير


خالد فؤاد الشافعى

الحوار المتمدن-العدد: 2434 - 2008 / 10 / 14 - 01:10
المحور: الادب والفن
    


رأيتة على الطريق يتلوى الما
وحولة جمع من الناس
حسبتهم يسالونة ما بة
لكنهم لدهشتى كان بعضهم يضحك والاخر يظهرعلامات الاشمئزاز على وجهة وينصرف
اقتربت اكثر لارى
كان هو
يتلوى على الارض بتشنج غريب
حسبت ان الامر حادثة
لكنى سمعتهم يقولون بجانبى


مرة اخرى يفعلها هذا الخنزير
بصوتة العفن المقزز يفترش الارض ليدنسة بدمائة القذرة
يتلوى كالحية ويتشنج كالشياطين
انظر الى وجهة القبيح الشبية بالعفاريت
وصوتة الخنزيرى العفن
لماذا لا يلقونة فى اى محرقة؟
او يتركونة للكلاب تنهشة ولا يتركون منة شيئا


عدت للبيت وانا اسال نفسى ماذا لو كان صوتى عندمااتالم اشبة بالخنازير
واتشنج كالخنزير المذبوح
صارخا اليهم فلترحمونى
فاذا بهم يبتعدون مشمئزين من هذا الصوت المقزز
خائفين ان تدنس ملابسهم بدمى
او يرى اطفالهم وجهى القبيح المشوة بالدماء المتقلص العضلات فيطاردهم فى احلامهم
ولا يمنع هذا من تجمهر الناس حولى مثلما يتجمعون حول اضحية العيد
فى العيد يتمتعون برؤية الذبيح يفكرون فيما سينالونة من لحمة
لكنهم بعد ذبحى سيفكرون فى ان الدنيا اصبحت افضل
لقد تخلصوا منالخنزير الشيطانى الذى كان يصرخ دائما ناشرا الذعر والدنس فى كل مكان

ماذا عن الدموع؟ الا تؤثر فيهم؟
لا بل تزيدهم غضبا
انها دموعا شيطانية رائحتها شنيعة تطرد الناس بعيدا
وعذابى الا يشفقون على؟
لا بل يتلذذون بها
كانوا يظنوك قويا شرسا ستفتك باحدهم
لكنك استسلمت محاولااستمالتهم
لكنهم انقضوا عليك سعداء برؤية الخوف فى عينيك
لا استطيع ان اصف لك متعتهم وهو يذبحونك
انة اجمل احساس شعروا بة منذ زمن
ان يمتلكوا القدرة على افنائك ان يفنو وجودك ذاتة
لقد اعطيتهم كل شىء
ان الناس دائما ما يبحثون عن القهر
لكن تحقيقة ليس سهلا
فوجدوا بك ما ينشدونة
ما يشعر بة طفلا صغيرا وهو يقود ويتحكم ببهيمة ضخمة
لقد فعلوها بك وتكاثروا حولك والان لا تحاول كسب شفقتهم ثانية فل يفيدك هذا
ولا تفكر بقلب رقيق يهتز لك
فصاحب هذا القلب لن يطيق منظرك الخنزيرى المقزز او صوت انينك المثير للاشمئزاز

لماذا لا تعترف انك خنزيرا وتكف عن ادعاءك الادمية



#خالد_فؤاد_الشافعى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وسط السيارات
- هل يعرفون من انا؟
- عازف منتصف الليل


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد فؤاد الشافعى - الام الخنازير