أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - جورج حزبون - النهج المطلوب فلسطينيا














المزيد.....

النهج المطلوب فلسطينيا


جورج حزبون

الحوار المتمدن-العدد: 2390 - 2008 / 8 / 31 - 01:13
المحور: القضية الفلسطينية
    


تقترب نهاية 2008 ولا إتفاق ولا تقدم في مسارات التفاوض الفلسطيني الإسرائـيلي وتقترب نهاية إدارة بوش وتقترب نهاية مقولات القطب الواحد وتسقط مفاهيم نـهاية التاريخ وتتفاقم الأزمات العالميه الاقتصادية منها كالنفط وترتفع الأسعار ويقل الغذاء وتزداد البطاله وتحتقن الأزمه الرأسماليه وهي مظاهر كانت دائماً لا تجد حلاً لهــا إلاّ بالحرب.

وتتعدد الأزمات السياسيه من كوريا وطهران الى السودان وأوسيتيا وتتحرك الاساطيل الحربيه وتظهر مقدمات إصطفاف عالمي جديد، وهي مقدمات لحالات الحرب ليست بالضرورة ولكنها كانت دائماً مقدمات قد تعطلها القدرات التدميريه للأطراف وتدخلات مجتمع دولي ، ومع ذلك ستقود الى ما يشبه الحرب الـــبارده والتي سيدفع ثـمن الصراع فيها الشعوب الفــــقيره والدول الصغيره ،، وأكـــــثر المتضررين {القضيه الفلسطينيه} التي سيجد المتصارعون أنها مناسبه كأرض صراع وقضيه يمكن لها الانتظار.

لعلّ زيارة "رايس" الأخيره تشير الى حالة إنهاء علاقة حين تجيء في الربـــع الساعه الأخيره لتقول من الضروري إقامة دولة فلسطيـــنية في حدود حــزيران 1967، فلو قالت ذلك سابقاً زمن رؤية بوش وعملت على أساسه لكان الأمر مختلف إذ كيف يتفق القول مع أسبوع تصريحات التشــاؤم من المفاوضين وفـــي مقدمهم أبوعلاء وأولمرات؟!.إلاّ إذا كانت رايس تمهد لإتفاق على طريقه أوسلو من المهم تضخيم وتفخيم الشعارات بغض النظر عن مضامين الاتفاق.

فإذا كان هذا هو المقصود ( إتفاق بأي ثمن) لإنهاء دورة بوش بفعل تاريخي إعلامي فبئس الاتفاق!! لكن من الوضح أن حالة أنفصال القطاع ونهــــج حماس والـــــتيار الأصولي وتشظي حركة فتح وتهالك اليسار الفلسطيني البيروقراطي المـــحفظ والمتكـّلس لن يكون هناك إتفاق صحيح طالما نفاوض ونحن ضعفاء أمام خـــصم أوراقنا مكشوفة وهو نفسه لديه أولويات كثيره قبلنا، فالوضع الإيراني وجنوب لبنان أهم من وضعنا، والوضع الداخلي وعلاقته الدوليه في ظل حالة الأصطفافات الجاريه واقتراب دخول العالم مرحلة جديده ويهمه موقعه منها وفيها...
وإن كانت كل النتائج لها مقدمات فقد أصبح واضحاً ان ((الهيصه)) الجـــاريه ليس للفلسطينين فيها كعكة والأصلح لدينا ترتيب بيتنا الداخلي وتنظيم صفوفنا والعـــوده للهجوم السياسي بوحدة موقف وبرنامج وبعد ذلك ليكون لكل تنظيم نشاطه دون تسلط وبلا مليشيات تـُعبىء ضد الآخر ، بل من أجل الوطن حسب برنامج متـــفق بشــأنه ونهج مدرك لمعادلات المرحلة ومعاصَر وليس مغترب عن الواقع بغــيبوبة الماضي والذي لم يكن أفضل داخلياً بقدر ما كان مستحوذاً على واقع أفرزته له توازنات قِوى مرحليه..

أما استمرار التنادي بالوحده الوطنيه والتي هي وسيله وليست غايه فلا جدوى في ظل إستمرار نهج الشخصيه والذاتيات التنظيميه والتشكيك!. ولعلّ أهم ما هو مطلوب هو الديموقراطيه سواء التنظيميه والوطنيه وإلزام أجهزة الدوله وموظفيها باحترام النظام والمواطن وإلغاء البيروقراطيه وسياسة ( عنده إجتماع ).

"فلـــسطين" أولاً بالعمل وليس خطابياً وكفى تشذرم ورفع شعارات وليعاد فحص مؤســسات الدوله من أعلاها الى أخفضها ليست بالتقاعد بل بالكـــفاءة وإلغــــاء المحسوبيات والعشائريات تماماً كما هو مطلوب من الأسلاموين أن ينتـــقلوا الى المعاصره والخروج من كهوف التاريخ فالحياه مستمره والإنتصار ليس أمنيه؟!!.



#جورج_حزبون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوحدة الوطنية الفلسطينية
- لا يجوز البحث عن الوحدة في وجودها
- هل الاسلام هو الحل ؟


المزيد.....




- شاهد.. قطعة حطام تتسبب في انفجار سيارة كهربائية على طريق سري ...
- كيف فقدت قرية روسية معظم رجالها بسبب الحرب؟
- بمساحة 350 فدانًا و26 برج مراقبة: تفاصيل مخطط ترامب لإنشاء ق ...
- تفاصيل تجربة رونالدو مع الصيام خلال رمضان في السعودية
- مباشر: ماكرون يدعو -الجميع- إلى -التحلي بالهدوء- قبل مسيرة ت ...
- دونالد ترامب : يمكنني تدمير التجارة...يمكنني تدمير الدولة
- أوكرانيا... حياة تحت وطأة المسيرات الروسية
- رفع العَلم الإسرائيلي.. فيديو مضلل لإشعال التوتر في الجنوب ا ...
- مقتل 5 أوكرانيين وإصابة 11 روسيا بهجمات متبادلة طالت إحداها ...
- محللون يعلّقون على الخلاف بين ترمب وقضاة المحكمة العليا


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - جورج حزبون - النهج المطلوب فلسطينيا