أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجم عذوف - زفرة باتجاه المتخفي المعلن














المزيد.....

زفرة باتجاه المتخفي المعلن


نجم عذوف

الحوار المتمدن-العدد: 738 - 2004 / 2 / 8 - 04:02
المحور: الادب والفن
    


                                                      الى/ مهند الغزي 
1-
بعثرتكَ سنوات الصمت ،
فتلقفتكَ أوهام الشرود
اقتفى أثركَ التمني ،
أَغلقَ انسراحهُ الرتيب
فاضَ قطرهُ بكاء ،
أَشاحَ بليلهِ حُزنَ أرتحال
إحترقَت ايامكَ بشهوةَ الحلم
نَزَعتَ رهانكَ ولبستَ الضياع
محطتكَ الاخيرة اقفلت ،
والقادم غير آت
علام الانتظار
افلت ....
انطفأتَ
فلا تستظل بالحلمِ ،
ولا تتدثر بالاماني الموهومة
أَرحْ ياهذا عناءكَ ،
أَرحْ ياهذا ....
أزِفَ الموعد ...
فلا تتأخر .

2-
حينما حاورتني زهرةَ البنفسجِ ،
تفتق الآلم
ارتمى تحت حزني حزن ،
أَرَّقَتْ سفائنَ ارتعاشاتي ،
حكايا مطارده
وخزتني تحتَ سترةَ التلذذ
إرتدتني وحدةً مستترةً لانزواءاتها
أعارتني ظلها البنفسجي ،
رغبة لامتلاك المسافة
آه ...
ياوردة البنفسج
لست المستريح ،
فآن أن استريح

3-
تتصارعُ الانتظاراتُ ،
فيلوي عنقها الملل
يدقُ ناقوسَ الضياع ،
تحت السماء المبهمة ،
فترمي حماقاتها
تستوقف اللحظة الرنين ،
يصمت
تتركهُ الحيرة قلِقٌ
يخربشُ في دفاتر العجزِ ،
ولا يقرأه غير هو
تمزقهُ أَوراقهُ ،
فلا يعود سوى أُطر ...
للوحاتٍ لم تُرسمُ بعدُ
تمزقهُ ..
تمزقهُ ..
فلا يعود سوى سورةٍ ..
تُتلى لذكراه

4-
حينما يتبعثرُ البحرُ ،
تتلقفهُ الجداول الصغيرة
حينما تتبعثر السنوات ،
تتلقفها ليلة مبعثرة
حينما تتبعثر الحكايا ،
يتلقفها الوهم
حينما  يتبعثر الامل ،
يتلقفهُ الشرود
حينما تتبعثر القصائد ،
يتلقفها موت الشاعر
وحينما ....
وحينما ....
وحينما تتبعثر يا هذا ،
يتلقفك الرحيل بصمت

*******************

مهند ... هو حوار روحي التي تستقر في روحه



#نجم_عذوف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلٌ باتجاهِ الاخر
- حكايا من مدينة كلكامش - الحلقة التاسعه
- ثَمةَ أشياءٍ تختزلُ الوسادة
- الهطول الاخير للزبدِ البري
- خفايا تَحتَ ظِلالِ الفَجرِ
- تحتَ صوتِها شهوةٍ مهملةٍ
- من يوصد الغفله الى/جمال حافظ واع
- خرافة الريح
- حكايا من مدينة كلكامش - الحلقه الثامنه
- الحوار المتمدن .. هو الحوار الاكثر بهاءا واكثر اشراقا في زمن ...
- حكايا من مدينة كلكامش - الحلقه السابعه
- اقبية المراثي المستتره
- حينما نتشاجر مع القصائد
- حكايا من مدينة كلكامش - الحلقه السادسة
- حكايا من مدينة كلكامش - الحلقه الخامسة
- نشأة....... ونشأة أخرى
- حكايا من مدينة كلكامش - الحلقه الرابعه
- نحلم.....فيسترخي البحر
- حكايا من مدينة كلكامش - الحلقه الثالثه
- نصوص غير مرئية


المزيد.....




- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجم عذوف - زفرة باتجاه المتخفي المعلن