أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبد الكاظم العبودي - -اسرائيل تحضر لضربة نووية محدودة في المنطقة















المزيد.....

-اسرائيل تحضر لضربة نووية محدودة في المنطقة


عبد الكاظم العبودي

الحوار المتمدن-العدد: 2389 - 2008 / 8 / 30 - 10:27
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الذرة أم السيف اصدق انباء من الكتب

منذ أن حمل سولانا مقترحات المجموعة الأوربية والولايات الامريكية إلى القيادة الإيرانية بما سمي حمله إليها "بسلة المقترحات الغربية المحفزة لايران للتخلي عن مشروعها في التخصيب النووي مقابل مساعدات وتقنيات نووية سلمية الاغراض"، والحرب الاعلامية قائمة على فدم وساق ومن مصادر ووجهات مختلفة، تُسعر بشكل مباشر أو غير مباشر من حدة تصاعد الأزمة التي باتت تلوح بانفجار مرعب في المنطقة إذا ما قرر الرئيس الأمريكي جورج بوش التخلي عما سماه بالمبادرات السياسية والدبلوماسية لثني القيادة الايرانية عن تحقيق طموحاتها النووية.
إن المراقب لتطور الأزمة إذا ما اتخذت طريق التصعيد العسكري سيصل إلى نتيجة إن الكل سائرون إلى كارثة، لم يخف البعض من تقدير جسامتها بوصفها بـ " الانتحار". ولا شك أن إسرائيل واللوبي الصهيوني سيستغلان أزمات الرئيس بوش ومأزقه التأريخي في العراق وافغانستان ودفعه إلى مثل ذلك الانتحار.
من هنا تدخل إسرائيل بكل ثقلها الاستراتيجي في المناورة المطلوب منها انجازها الان لتحصد ثمار تدمير ايران بعد ان تمكنت من تدمير العراق بواسطة الولايات المتحدة. وبطبيعة الحال ان إسرائيل تقدر بشكل جيد ثمن مثل هذه المغامرة الطائشة ونتائجها سلبا او ايجابا عليها. ولكن تلك المغامرة، في جميع الاحوال، سيدفع ثمنها العرب بثمن هو الاكثر فداحة في تأريخهم، وخاصة بلدان الخليج العربي والشرق العربي عامة. ان محاولات القيادة الاسرائيلية هذه الايام طرح مبادرات للتهدئة على ثلاث مستويات ، مع كل من سوريا"مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية"، حزب الله" مفاوضات تبادل الاسرى بوساطة المانية"، وحماس "بوساطة مصرية" هي لذر الرماد في العيون وتوطئة لما هو قادم.
وليس من الغفلة او الخطأ الاستراتيجي ان تسرب اسرائيل عبر الاعلام الغربي والصحافة الامريكية أنها أجرت مناورات جوية واسعة النطاق في السواحل اليونانية، وان هدف تلك المناورات الجوية هو التدريب على قصف اهداف نووية إيرانية محددة، واستعدادا لما يتوقع له عن قرب توجيه الولايات المتحدة ضربة نووية للمنشئآت الايرانية.
لقد ساهمت في تسريب الخبر العديد من الصحف الامريكية والغربية وبعض الفضائيات العربية، وضخمت المقالات والتحليلات الاعلامية من احتمالات الاخطار الناجمة عن الفعل الاسرائيلي المرتقب وإحتمالات رد الفعل الايراني تجاهه. والطريف ان تلك المناورات الاسرائيلية الجوية وصفت بـ "السرية" رغم التسريبات الاعلامية العلنية عنها في نفس الاسبوع الذي اجريت به. والاطرف من ذلك ان مصادر الاعلام العربية كررت تلك الاخبار وكأنها حقائق مصدق بها أو مطلع عليها عن قرب .
وفي انتظار رد القيادة الايرانية على مقترحات " خافير سولانا" المنتظر اعلانه في بحر هذا الاسبوع، فإن الولايات المتحدة واسرائيل مستمرتان في تهيأة الجهد التعبوي الاعلامي للاحداث المسطرة في المنطقة بتسريب اخبار أخرى عايتها تشتيت التركيز على الاهداف الحقيقية المسطرة لاسرائيل والولايات المتحدة ويتم تحشيد اكبر ترسانة اعلامية يتحدث خلالها الاعلاميون الغربيون والاسرائيليون عن احتمال "تعرض جنوب لبنان وشمال اسرائيل الى اكبر زلزال مدمر تفوق قدرته التدميرية كل التوقعات"، يعقبه مد يحري "تسونامي" تتعرض له السواحل الشرقية للبحر المتوسط، وفي وقت قريب جدا. ولا شك ان مثل هذا الخبر وتسريبه ومحاولات الاقناع بتثديقه ليس سهلا؛ لذا اوكل تنفيذه الى ترسانة هامة من الاعلاميين ومحاوريهم من الجيوفيزيائيين لاقناع الرأي العام اللبناني والشرق اوسطي، ومنهم الاسرائيلي، بقرب حدوث مثل هذا الزلزال المدمر والاعصار البحري المرافق له"تسونامي شرق أوسطي".
وامام تسريبات من هذا الحجم الثقيل لم تخف اسرائيل ايضا انها قامت ، تحسبا لتفادي المخاطر الناجمة عن ذلك، بأكبر حشد عسكري وتقني وطبي وتجنيد هيئات الانقاذ والحماية المدنية للاستعداد للتدخل لمواجهة تلك الأخطار من ذلك الزلزال المرتقب والمد البحري المرافق له.؟.
وبطبيعة الحال فان الاعلام العربي يعيد هذه الايام نشر ماتريده اسرائيل على طريقة محاكاة الببغاء الغبية من دون أن يجهد نفسه في التحليل المعمق لمغازي واهداف مثل هذه التسريبات الاعلامية.
لا نظن ان اسرائيل تريد خيرا بجنوب لبنان وجيرانه العرب لتعلن وتخبر اللبنانيين وسكان شمال فلسطين المحتلة، واغلبهم من العرب الفلسطينيين، عن قرب حدوث هذا الزلزال وتحذر دول المتوسط العربية من أمواج "التسونامي". كما ان الحديث عن "زلزلة أرضية" قريبة جدا لا تبق ولا تذر،وتقديرها مسبقا سابقة غير علمية وغير دقيقة من زاوية استحالة تقدير فترة وزمن حدوث الزلزال، ويتعارض مع المعطيات الجيوفيزيائية لعلم الزلازل الذي يمكن أن يعطي احتمالات لحدوث الزلازل؛ لكنه يظل عاجزا، الى درجة كبيرة، عن توقيتها ولحظة حدوث زلزالها وحدود تأثيراتها.كما ان علم الزلازل المعاصر، مهما امتلك من اجهزة الرصد الزلزالي والخرائط، لايتمكن أن يصرح باليقين القاطع والمؤكد عن حدوث اية زلزلة في منطقة ما، خصوصا ان تكون محددة بمساحة جغرافية لا تتجاوز عشرات الكيلومترات المربعة ما بين الجنوب اللبناني والشمال الفلسطيني المحتل؟، فكيف وهو يطرح بثقة عن طريق البعض من الاعلاميين وضيوفهم من بعض الجيوفيزيائيين تقديرات محددة عن المواقع المحتملة ويجري الحديث حتى عن طول الشرخ الارضي او إمتدادات الانشقاقات الأرضية التي سيسببها الزلزال القادم هناك، واحتمالات حدوث موجة بحرية عاتية "تسونامي" في شرق المتوسط.
إن اسرائيل وورائها "قناة الحرة الامريكية" الناطقة بالعربية في مساء الخميس3/7/2008 وقنوات اخرى تصر على حدوث الزلزلة في جنوب لبنان وفي القريب العاجل. ولا ندري، هل نصدق الانباء كما هي مملاة علينا من "الحرة واخواتها" ام نتنبأ لها بمقولة ابي الطيب المتنبي بقوله: "السيف اصدق انباء من الكتب" ونضعها بعنوان يتجاوز السيف اليوم، لهذه المقالة القصيرة بوضع "الذرة " بدل السيف، طالما ان العرب لازالوا يمتلكون اطنانا من السيوف الصدئة والخردة من الاسلحة لجيوشهم وهم يمتلكون بذات الوقت آلافا من السيوف الذهبية تتزين بها جياد أمرائهم يهدونها في المناسبات لضيوف التطبيع والترويع والتربيع .
مهما كانت صحة او عدم صحة مثل هذا المتداوَل الإعلامي هذه الايام. لكن الوقائع تحثنا وتفرض علينا ان نستعد، مثل عدونا اسرائيل، حكوماتا وشعوبا ونخبا، وعلينا أن نضع ذات السيناريوهات المحتملة التي توضع هناك على طاولات ومناضد وحواسيب الاستراتيجيات الاستعمارية ونقرأ بوعي ما يسرب لنا بروية وتدبير، عندها سنكتشف أن هناك جزء من الحقائق الكامنة والخفية لما يطرح او يعلن اعلاميا هذه الايام وان الوقت قاطعا كالسيف. وعندما نفترض كذلك من ان الولايات المتحدة عازمة، وهذا متوقع، وقد نفذ صبرها تجاه ايران للاستعانة بخبرة اسرائيل عند قصف المنشئآت النووية الايرانية. ماذا سيكون رد الفعل الايراني حينها؟. واين موقعنا كعرب من ساحة الصراع الذي سيجري على اراضينا وفي بحارنا بلا شك؟.
وكما هو معلن "ايرانيا وامريكيا واسرائيليا": انه في حالة نشوب الصراع المسلح والمرتقب بين ايران والولايات المتحدة، ستكون اسرائيل من أهم الاهداف المستهدفة بصواريخ شهاب الايرانية البعيدة المدى التي تطال اسرائيل أقطار الخليج العربي ومحمياته الامريكية والبريطانية وسيطال القصف ايضا عددا من القواعد الامريكية في العراق والسعودية والبحرين وعمان. واذا ما وضعت الولايات الامريكية في الحسبان ان اكثر الخسائر إيلاما لها، جراء مثل هذا القصف الايراني المرتقب، سيمس اسرائيل لا محالة، فان البحرية الامريكية، وجميع القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة قد تدربت منذ فترة طويلة لاجل بناء درع واقي صاروخي يمتد من شرق وشمال العراق الى الخليج العربي والبحر الاحمر وشرق المتوسط وجنوب تركيا لحماية أمن اسرائيل وأجوائها. وقد سبق أن قدم الامريكيون ضمانات ووعود عن نجاعة مثل هذه الشبكة الصاروخية لمنع مرور أي من الصواريخ الايرانية الى اسرائيل.
هذه الضمانات، بلا شك، ستشجع اسرائيل على المغامرة المشتركة مع الادارة الامريكية لضرب المفاعلات والمراكز النووية في ايران. هذا جزء من الاحتمال، ولكن الاحتمال الاقوى ان ايران ستصل الى قصف اسرائيل بأقل كلفة وبأسرع وقت، وأكثر نجاعة عن طريق استخدام صواريخ حزب الله، ومن الجنوب اللبناني، وان الساحة الاكثر عرضة للتدمير عندئذ ستكون شمال فلسطين المحتلة "اسرائيل".
ان اسرائيل قد اعلنت منذ فترة انها تحضر شمالها لاي طارئ من الطوارئ، ومنها حملة اعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية وفرق الحماية المدنية. ولكنها لم تتحدث عن احتمال تعرض أراضيها ومجالها الحيوي الى قصف مدفعي او صاروخي إيراني أو لبناني للحفاظ على تماسك الحالة الاجتماعية وتخفيف المخاوف والقلق من احتمال نشوب الحرب؛ بل تحدثت عن احتمال تعرض المنطقة الى زلزال كبير وهزة ارضية قوية تفوق التوقعات المعتادة. ولكنها، كعادتها، وفي مثل هذا الطرح تموه بعيدا عما سيحدث فعلا. وفي اعتقادنا انها سوف تستفيد من حكاية الزلزال الارضي الذي سيصيب المنطقة، والذي تجري من اجله تهيأة الاذهان وخاصة إشغال الجنوب اللبناني، حيث توجد قواعد حزب الله ، ولهذا فان السيناريو الاسرائيلي لابد ان يعمل على احداث مثل هذا الزلزال حتى ولو لجأت اسرائيل الى تنفيذ و اجراء تفجير اسرائيلي نووي باطني موجه تحت الارض يتم توقيته خلال الضربة المحتملة او بعدها، وهو سيرتبط بحسب ردود الفعل الايرانية العسكرية وقوتها ونجاعة استهدافها لاسرائيل، وعندها ستنشغل المنطقة بأخبار الزلزال دون الاعلان عن ضربة نووية اسرائيلية تحت الارض اللبنانية او فوقها"تفجير نووي تكتيكي محدود المدى" والذي ستصل هزاته المرتدة الى شمال فلسطين المحتلة" اسرائيل".
لابد من التذكير بمقالاتنا السابقة ،لقد سبق ان تحكمت اسرائيل بأجراء التجارب النووية على سطح الارض وفي باطن الارض ، منها خلال تعاونها مع الفرنسيين في تفجيرات الصحراءالجزائرية التي تمت بالاشتراك مع فرنسا في منطقة اينيكر في جبل تاوريرت تحديدا(مابين 1960 الى 1965 تم تفجير 15 تفجير نووي منها تعدت طاقاته 120 كيلو طن، أي ستة اضعاف قنبلة هيروشيما)، ولدى اسرائيل خبراء نوويون من طراز عال تمكنوا من استمرار التجارب تحت البحر مع جنوب افريقيا في سنوات الستينيات، بعدها وصل الامر بالاسرائيليين انهم اجروا عددا من التجارب النووية الباطنية المحدودة والمنخفضة الطاقات في صحراء النقب ولعدة مرات ولكنهم في كل مرة سربوا اخبارا عنها بانها مجرد هزات ارضية خفيفة ناتجة عن زلازل محدودة وقعت جنوب البحر الميت وفي صحراء النقب. وعندما اعلن خبراء العراق النوويون في التسعينيات من القرن الماضي عن اكتشافهم وتسجيلهم وتقديرهم لطاقات تلك التفجيرات النووية الاسرائيلية ، للأسف سارعت مصر والاردن الى تكذيب ذلك تارة أو الى التكتم عنها تارة أخرى، وللاسف ايضا وقف في مقدمة المتكتمين وممن حاول التستر على تجارب اسرائيل النووية في النقب عالم الجيولوجيا المصري فاروق الباز من خلال تسريب تصريحات نسبها الى رصد وكالة الفضاء الامريكية "نازا" ، وعلى قاعدة "اذا قالت النازا فصدقوها" سكت العرب جميعا الا العراق حينها. وقد كتبنا في حينها عن أخطار مثل ذلك التواطؤ المصري والعربي مع الطموحات والاعتداءات والاخطار النووية الاسرائيلية في المنطقة العربية. ان اسرائيل في تنفيذها عدد من التجارب النووية الباطنية تهدف الى التحكم بقدراتها التقنية والعلمية على انجاز تفجيرات نووية باطنية محدودة المدى والاثر، وكانت تهدف ايضا الى تحقيق مشروعها الاستراتيجي لمنافسة اهمية قناة السويس كممر مائي بين البحر الاحمر والابيض المتوسط من خلال حفر قناة بحرية تربط البحر الاحمر والابيض المتوسط عبر خليج العقبة بحفر قناة مائية بواسطة التفجيرات النووية لكلفتها المنخفضة، لكن الاستشارات المقدمة من العديد من خبراء الذرة حذروا من اخطار انزلاقات في سطح الارض في المنطقة اضافة الى التلويث الاشعاعي المحتمل.
ان الحديث اليوم عن زلزالي مدمر في جنوب لبنان سيطال شمال فلسطين المحتلة"اسرائيل" والاستعدادات لمواجهة طوارئه يجب ان لانعزله عن الاحتمالات الاخرى للحرب بكل اسلحتها، التي اشرنا اليها في هذه المقالة المكتوبة على عجل والتي سنعود اليها تفصيلا مرة أخرى.

ا.د. عبد الكاظم العبودي
جامعة وهران



#عبد_الكاظم_العبودي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البعد الايديولوجي لليسار الاوربي التقليدي
- دارفور الشجرة التي تخفي ورائها كل ضباع الغابة الافريقية
- منظمات المجتمع المدني مساحيق بشعة على وجه ديمقراطي امريكي زا ...
- تقاطعات الرحيل الى الازهر الغافي والمرجع المتعافي لا يصلح ال ...
- رمضان وتكريس البغض الطائفي في العراق
- بوش في الانبار يعيد لي ذكرى حكاية جدتي
- القادمون على ظهر الدبابات الامريكية لا تمنحوهم -شرفا-... او ...


المزيد.....




- ما هو مصير حماس في الأردن؟
- الناطق باسم اليونيفيل: القوة الأممية المؤقتة في لبنان محايدة ...
- ما هو تلقيح السحب وهل تسبب في فيضانات دبي؟
- وزير الخارجية الجزائري: ما تعيشه القضية الفلسطينية يدفعنا لل ...
- السفارة الروسية لدى برلين: الهوس بتوجيه تهم التجسس متفش في أ ...
- نائب ستولتنبرغ: لا جدوى من دعوة أوكرانيا للانضمام إلى -النا ...
- توقيف مواطن بولندي يتهم بمساعدة الاستخبارات الروسية في التخط ...
- تونس.. القبض على إرهابي مصنف بأنه -خطير جدا-
- اتفاق سوري عراقي إيراني لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرها ...
- نيبينزيا: كل فيتو أمريكي ضد وقف إطلاق النار في غزة يتسبب بمق ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبد الكاظم العبودي - -اسرائيل تحضر لضربة نووية محدودة في المنطقة