أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكام محمد - المغاربة المحروقون أحياء.














المزيد.....

المغاربة المحروقون أحياء.


شكام محمد

الحوار المتمدن-العدد: 2371 - 2008 / 8 / 12 - 09:16
المحور: الادب والفن
    


عشت موظف مغربي على مدى عشرين سنة.
دائما جيوبي فارغة.
دائما أعود لوكري بدون أي درهم في الجيب.
دائما وأبدا.
أعزب . غير مبدر.
دائما هكذا.
نتفرج على عالم مليئ بالخير ونحن في حسرة كبيرة مع فاتورة شهر الماء والضوؤ.
شوف وأسكوت , و إلا مصيرك سجن مرتع السل والسرطان والجنون.
الفساد ينعم بكل خير الدنيا والضعاف يتعرضون للموت المبكر.
في كل خطوة مشرد.
في كل خطوة أحمق متسول معربد.
شباب يشم اللصاق.
ضعف الإنسان لحد الموت.
وأتسعت مقبرة المدينة بشكل مهول مهيف ومريب.
يموت الشباب في العز العمر.
سموتون صغار محرومين من كل شئ.
من الزواج من الأبناء.
من الجنس.
من السفر .
حرمان مطلق.
بؤس شامخ.
عذاب أليم.
الكلاب تنبح والقافلة تسير.
الاعراب أشد كفرا ونفاقا.
ممنوع الحياو للضعاف.
تموسق مع راسك.
ما أقسى الحرمان و الإعتداء في زمن مليئ بالخير.
لا نجد ملجأ سوى مقاهي في مركز المدينة نحتسي شراب قهوة مليئ بجنون البقر.
و أعقاب سجائر مسمومة.
المنكر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغرب وطن الحرمان
- المستقبل المغربي
- في كل خطوة مشرد أحمق مجنون
- مسخ الإنسان
- المغاربة المنحورون
- إبادة بالبارد
- المغاربة الموبدون
- وطن الخراب والإعتداء على الإنسانية
- الموظف المذبوح.
- الموظف المغربي المنحور 2
- الموظف المغربي المنحور
- و أد البشرية بالروح
- كوارث البشر
- الإبادة
- مغرب المنحورون
- موظف مغربي


المزيد.....




- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكام محمد - المغاربة المحروقون أحياء.