أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بولس ادم - هدوء في هدوء














المزيد.....

هدوء في هدوء


بولس ادم

الحوار المتمدن-العدد: 2352 - 2008 / 7 / 24 - 06:37
المحور: الادب والفن
    


هي وهو/ مواليد اباء لاحياة لهم بغير الكاس ..

لاتريد مجيئه لأنه سيرحل من جديد/ هل غيابه بعد اللقاء افضع قساوة لها ؟!

قداس ازمنتي (11)

( هدوء في هدوء )
في زمن الأسلحة المخصية راجت نظرية الضمير وعادت فرق ارباب التفريق الى لم الشمل على خشبة المستنقع .. في شيخوخة المدافع ، لاتنفع مداخن السماء ولاتهوية مراحيض الحرب بشفقة الشاش على جباه المنحوسين و.. لم يتفوق زحف الأطلاقات على زحف اللبلاب الشاعري حد تسلق السماء .. الحب القدوس الواحد نعبده بعد تطاول التعب وسوء فهم الشعب !
من يثقب كيس الطحين غير فار الدار ؟!

الوهلة القديمة تجمعنا

نرجسة عانقت قطرة ندى في كاس اجدادنا

الدار القديمة نبيذ وحكاية

تطابق في انتماء المحطة وسكك اولياء الأمر

وموت رجال الوقت الموهوم . قرابين القناني المهدئة بصخب !

و

نساء قديسات لايزعلن لأنزلاقات الرجال الهاربين

جنود ازليون غيروا بزات الكابة المدنية فقط

لم نكن رجال هراء !

كناعلى حوائط الأسرارالقومية نصلب

اليوم الأخير للغربة وقبل الرقاد الأهدا ثمة حياة

لن نلتقي لقساوة البقعة ونظرية الصفعة

باسم الحب الواحد المقدس

اصلي لتكوني بخير

لن نموت . لن ينقل الحب الى ملجا الحنان

جنودنا دفاعا عن الحياة ابطال لعاشقات

التقيك في السهر ، ليس لذلك بقعة !



#بولس_ادم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباح الخير
- صوتي في العاصفة
- ملحمة قصيرة جدا عن سمر
- رقصة
- العارية في شبكة اللعاب
- ميراي ماثيو
- حاملة المصباح
- اعرف ما اريد
- رداءة الأيغال في الرداءة
- المدونة والمدون والتاثير في .. من ؟
- قصة قصيرة ( البرميل )
- البرميل
- ضراة الحياة اللآمتوقعة
- انهيار البرج الثالث
- شجرة ابو غريب
- الكذبة في النيسان الخامس
- المثقف = الصادق
- خط احمر تحت الشعب
- سحر السبانخ
- محاربون اثرياء


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بولس ادم - هدوء في هدوء