أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ابو مريحيل - ثقب بين فخذيّ غزة














المزيد.....

ثقب بين فخذيّ غزة


علي ابو مريحيل

الحوار المتمدن-العدد: 2307 - 2008 / 6 / 9 - 07:21
المحور: الادب والفن
    


*اعتذر من القراء الأعزاء على الروائح التي قد تنبعث من النص أثناء القراءة
فقد ولدت أغلب هذه المقاطع في بيت الخلاء
حين كنت مصاباً بداء الإسهال الأدبي .. عافانا وعافاكم الله


هنا لا شيء يخجلنا

هنا لا خوف من ربّ يعاقبنا

هنا لا خوف من موت ومن جوعٍ

هنا الأحقاد تطعمنا وتشبعنا



هنا الإلحاد يعبدنا

يؤلّهنا

هنا الشيطان تلميذاً يمرّ بنا

هنا يركعْ

هنا يسجدْ

هنا يشهدْ

بأن الكفر لعبتنا

وأن قصوره ذاتي



هنا لصٌ

يداوي جيب من سقطوا

بقصف فراشة حملت

بفعل غبائنا المنوي



هنا رجسٌ

بلحيته يلملمنا

يؤمّ بنا .. يؤممنا

يحوك لنا جنان الله

من أفعالنا القذرةْ



هنا امرأة

تسوق العهر كي تأكلْ

نضاجعها لنطعمها

ولا نبخلْ

ففعل الخير محمودٌ

وعين الله لا تغفلْ



هنا شيخٌ

يطارد عورة ابنته

وطفل فاجر أرعنْ

يسبّ الله

وسط صفير من شهدوا

بأن الطفل موهوبٌ

له شأن ومستقبلْ



هنا لا شيء غير الظلّ يحملنا

كما لا حرف غير (الدالِ)

يحفظ ماء وجه دمائنا



هنا لا فرق بين

صراخ طفل جائعٍ

ونباح أروقة الدعارةْ

هنا لا صوت يعلو

فوق أصوات العمائم ِ

غير آهات البغايا



هنا مازال سوط الجهل يجلدنا

ومازالت هنا الفئران تركبنا

هنا نذبحْ

هنا نشبحْ

هنا نصلبْ

هنا نثغو .. هنا من بولنا نشربْ


هنا عهر, هنا فسق, هنا شظفٌ


هنا غزةْ

قطاع السخط واللعنةْ

ضريح الطهر والعزةْ

هنا لا بارك الله

فلا أهلاً ولا سهلا



#علي_ابو_مريحيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمرد أم هروب ؟
- شهيدة الشعر
- لبنى
- صمتها
- داليا
- حورية
- آه من جهلك مولاتي
- سأكتفي بقبلة
- قصائد قصيرة
- حارقات
- عاشق لكل النساء
- تحت لحاف اللهفة
- راقصة
- شهوة
- تخيل, إنها تسأل
- امرأة تحترف الإغراء
- تالا
- عاشق لمى
- روان حجاج
- قراءة في عيون حبيبتي


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ابو مريحيل - ثقب بين فخذيّ غزة