أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ابو مريحيل - صمتها














المزيد.....

صمتها


علي ابو مريحيل

الحوار المتمدن-العدد: 2202 - 2008 / 2 / 25 - 05:27
المحور: الادب والفن
    



أجدول من الأثير .. أمْ

شروق تائه حولي يسيرْ

مناورات من لظى ثغر المدى

تنهدات من شذا نهد أميرْ

قصيدة مدللةْ

بأدمع من الندى مبللةْ

برحمها يحيا العبيرْ

حفاوة عاقرة

تلفني برغبة لضمها

محاصر أنا بها

مراهق شوقي لها

كشوق نهد راهبٍ

للمسة ضريرة

من كف شيطان ضريرْ

قارورة من الضياءْ

تحمل لي عطر المساءْ

ودعوة من السماءْ

لنزهة

على بساط من خريرٍ

فوق أهداب الغديرْ

أصمتها

هذا الذي يأسرني

بين شهيق وزفيرْ

أصمتها

هذا الذي يشعلني

بين زفاف قبلتينْ

على شفا جرف خطيرْ

أي الحروف حرفه

أمن جنان يرتدي أثوابه

أم من سعيرْ

بكسرة يثيرني

بفتحة يحتلني

بضمة

يعيدني طفلاً صغيرْ

وأنتشي حباً له

يا نشوة تحيا معي

تثبتي بأضلعي

وزغردي وغردي

سرّ الحياة في يدي

ما دام صمت من أحبّ

فوق أجفاني يطيرْ


***
من ديوان قصائد حارقة



#علي_ابو_مريحيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داليا
- حورية
- آه من جهلك مولاتي
- سأكتفي بقبلة
- قصائد قصيرة
- حارقات
- عاشق لكل النساء
- تحت لحاف اللهفة
- راقصة
- شهوة
- تخيل, إنها تسأل
- امرأة تحترف الإغراء
- تالا
- عاشق لمى
- روان حجاج
- قراءة في عيون حبيبتي
- قراءة في نهديّ قصيدة زانية
- خير الكلام ما قلّ ودل ْ
- الجمال , الجنون والإبداع
- رجاء


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي ابو مريحيل - صمتها