أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله مشختى - يجب مراعات السيادة العراقية فى اية اتفاقية مع امريكا














المزيد.....

يجب مراعات السيادة العراقية فى اية اتفاقية مع امريكا


عبدالله مشختى

الحوار المتمدن-العدد: 2305 - 2008 / 6 / 7 - 09:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان المفاوضات التى جرت ولاتزال جارية بين العراق وامريكا من اجل عقد اتفاقية استراتيجية طويلة الامد بينها قد تعثرت وتوقفت كما تناقلتها وسائل الاعلام بعد اصطدامها بجملة من المعوقات والرفض من الجانب العراقى لما طرحته امريكا من امتيازات لصالحها . ان اية اتفاقية تقعد بين العراق وامريكا يجب ان يراعى فيها سيادة الدولة العراقية ومصالحها ، ان ماطرحته امريكا من امتيازات لنفسها ضمن مواد مسودة الاتفاقية ليست الا مواد يفرضها دولة مستعمرة على دولة تعتبر مستعمرة لها . ان تمتع الجيش الامريكى وكذا شركاتها الامنية بالحصانة والقيام باعتقال اى انسان عراقى دون استشارة الحكومة الراقية والقيام بالعمليات العسكرية دون اذن مسبق من السلطات العراقية ليست هذه مواد لاتفاقيات بين دولتين صديقتين بل شروط مفروضة من دولة محتلة على دولة اخرى هى تحت الاحتلال ، او ابقاء اجواالعراق مفتوحة ومياهها لطيرانها وبحريتها غير مقبولة البتة من قبل اغلبية الشعب العراقى وعلى البرلمان العراقى ان تمنع مرور مثل هذه الاتفاقية عبرها رغم ان الامريكيين يحاولون من الان العمل على كسب ود مجلس النواب لتصديق الاتفاقية فى حال عرضها عليهم . لتكون شرعية من الناحية القانونية ، ان اية اتفاقية طويلة الامد بين العراق وامريكا يجب ان تصان مصالح العراق وكرامته وسيادته على ارضه ومياهه واجوائه وان تكون اتفاقية صداقة بين دولتين تجمعهما روابط العلاقات الامينة والمصالح المشتركة لا ان تكون اتفاقية هيمنة جانب على الجانب الاخر واستغلاله لمصالحه الخاصة دون مراعات مصالح وسيادة واحترام الجانب الثانى .
ان الواجب الوطنى يفرض على الحكومة العراقية بسلطاته الثلاث الوقوف بحزم ضد اية محاولة من اى جانب او دولة ما تريد النيل او الانتقاص من سيادة الدولة العراقية او اذلال الشعب العراقى بربطه وقيده بقيود تفقد من خلالها الكرامة وتجعل من ارضه مسرحا او ملعبا لامريكا او غيرها ان تسرح وتمرح فيها حسب مصالحها بعد انتهاء فترة الاحتلال ويبدأ الجدول الزمنى لانسحاب القوات المتعددة الجنسيات من العراق ، يمكن اقامة علاقات استجتراتيجية او اتفاقات بعيدة المدى بين الجانبين ولكن ضمن شروط تحفظ للعراق سيادته اى ان تواجد او بقاء للقوات الامريكية على ارض العراق يجب ان يكون ضمن شروط عراقية بحتة ووقتية حيث يمكن اعادة النظر الى الاتفاقية بعد كل فترة زمنية محددة ويمكن للعراق ان يكون المتحكم فى تحرك هذه القوات والقواعد لا ان تكون حرة وتكون بمثابة دولة جديدة داخل الدولة العراقية تكون لها صلاحيات مطلقة تفعل ما تشاء وما تريد ، لان الشعب العراقى بطبيعته لا يحبذ الاتفاقيات التى تقيد الوطن بمصالح الدول الكبرى وكما كنا نسمعه خلال الاحتلال الابريطانى فى العراق كيف كانت تتصدى لكل الاتفاقيات التى كان النظام الملكى يسعى لربط العراق ببريطانيا و
لذلك ينبغى ان لايوقع العراق اية اتفاقية مع اية دولة الا بموافقة الشعب العراقى من خلال الاستفتاء عليها كما هو متبع فى كل الانظمة الديمقراطية وخاصة اتفاقيات مهمة من هذا النوع ، وعلى الشعب العراقى ان يمارس حقه المشروع دون الاعتماد على البرلمان العراقى وحده الذى من الممكن ان يمرر هذه الاتفاقية حفاظا على مصالحهم و مصالح الاحزاب التى يمثلونهم . رغم ان الشعب قد صوت لهم فى قوائم معدة سلفا من قبل احزابهم .



#عبدالله_مشختى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بمناسبة يوم الطفولة العالمى اين يقف الطفل العراقى؟
- دور المعلمين فى ثورة كولان التقدمية
- دور المرأة الكردية فى ثورة كولان التقدمية
- الكرد بين الامس واليوم
- عمليات ام الربيعين تصب فى خانة الواجب الوطنى
- انتحار البنات فى المجتمع الكردستانى بين التقاليد الاجتماعية ...
- الذكرة ال 60 لتأسيس دولة اسرائيل
- اندلعت الشرارة فى لبنان فمن سيطفئها
- مدينة الموصل العامرة امس والبائسة اليوم
- تعديل قانون رواتب موظفى الدولة العراقية
- هل تحولت اجهزة الأمن اللبنانى الى قراصنة ؟
- القانون بين النظرية والتطبيق فى العراق الجديد
- فقراء الامس واثرياء اليوم هل حقا يفكرون مثل ما كانوا بالامس
- الاحداث الاخيرة هل هى صراع مصالح ام صراع مرجعيات ام صراع سيا ...
- ها هى افراح نوروز تمتزج بدماء الكرد من جديد
- السلاح الذى تملكه وجيهة حويدر
- خمس سنوات من الاحتلال ماذا تحقق للعراقيين ؟
- أين وصلت خطط تطهير مدينة الموصل
- الذكرى ال20 لكارثة حلبجة
- المالكى والتشكيلة المقبلة لحكومته


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله مشختى - يجب مراعات السيادة العراقية فى اية اتفاقية مع امريكا