أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رؤى البازركان - تغيب العقل اسهل من تشغيله














المزيد.....

تغيب العقل اسهل من تشغيله


رؤى البازركان

الحوار المتمدن-العدد: 2299 - 2008 / 6 / 1 - 07:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ ولادتي وأنا أسمع أنين الانسان العربي وهو يصرخ لان حريته مصادرة يعاني من صدق التعبير وحرية الاختيار وحتى كتم الصوت وحرمانه من الحلم والى جوار الرجل العربي المرأة العربية طالبت ولازالت تطالب بحقوقها من واقع لاتوجد فيه حقوق .. ماذا نفهم عن الحقوق والحرية والعدالة ؟ هذه المفردات التي جعلت الانسان العربي هو مواطن درجة متدنية بالنسبة للمواطن الغربي.. هل الخلل في المناضل الذي يقهر الدكتاتور ومن ثم ينصب نفسه دكتاتور جديد لعيد الدور الدكتاتوري الذي كان يريد الخلاص منه؟.. ام ان الخلل يكمن في عقدة النقص التي يعالجها من خلال قهر الاخرين طالما انه كان مقهور وليس من حق الاخرين ان ينعموا بالحرية؟ ومن هذا او ذاك تستمر لعبة الظالم والمظلوم في المجتمع العربي والرفاهية والمتعة والسلطة من حق الحاكم والحاكم لايشعر بانه حاكم الا اذا كان جائر وقامع وطاغية.. وينتقل الدور الى البيت ليبطش بالزوجة والابناء.. ولايعترف برجولته الامن خلال الفرض والاجبار..وانغرست في اعماق المرأة انها لاتكون مفضلة الا اذا حققت للرجل افكاره في قهرها لتكون الكائن الاضعف والمقيد .. وصدقت هذه الحكمة الذكورية وتناقلتها من جيل الى جيل لتبقى اسيرة رضى الرجل كي تكون زوجة صالحة .. وتعطى لقب المرأة الاصيلة والشريفة.. ومن أنين الانسان وهو يعيش القمع والظلم فكر في الدفاع عن حقوقه الانسانية وتعالت اصوات الرجال والنساء وبدأت المنظمات الانسانية والنسائية تدافع عن حقوق المسلوبين ولحد اليوم لم تستطع ان تحقق اهدافها وتوقف السلطات الحاكمة التي تقمع الانسان وبالتاكيد المرأة .. واتوقف هنا عند مجتمعاتنا العربية والاسلامية التي تشهد اشد القهر والالام واتسأل لماذا غلبت الاعراف والتقاليد البالية والعتيقة على جوهر الاسلام الذي يحمل القيم النبيلة كالعدل والامانة والصدق التي فيها جوهر حقوق الانسانية.. ولماذا غلب الطمع والتعصب والحقد بدل المحبة والحوار والفهم.. ضاق الانسان بهذا التناقض وهيمنت الازدواجية على عقله تفكيره والتجئ الى المفتي ليفتي له عن الحلال والحرام ساحبا خلفه المرأة لان كليهما فقدا حرية التفكير وحتى لاتبقى ملامة انه اخذ مشورة المفتي ..وو جد ان تغيب العقل اسهل من المثابرة على التفكير والاجتهاد على الفهم ورغم هذا بقي الانسان العربي درجة ادنى من الانسان الذي يعيش في النصف الاخر من الكرة الارضية.




#رؤى_البازركان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل العراق وجيل من الايتام
- اين احلام المرأة العراقية؟
- مشهد آخر للمرأة العراقية


المزيد.....




- لبنان.. قصف إسرائيلي كثيف على بيروت ونزوح -فوضوي- جماعي لسكا ...
- حكومة لبنان تبدي استعدادها لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل لوق ...
- الدفاع الإماراتية تعلن مقتل جنديين بسبب سقوط طائرة عمودية
- دعوات لإقالة قائد الجيش اللبناني بسبب حزب الله.. وعون: التعر ...
- رياض مزور : مشاريع ضخمة لتخزين النفظ والطاقة في المغرب
- معهد سيبري: ألمانيا رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم
- عملية إجلاء روسية لرعايا إيرانيين من لبنان.. ماذا تقدم موسكو ...
- مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران.. ما الذي سيؤثر على مسار الح ...
- بوتين يعرب عن -دعمه الراسخ- لمجتبى خامنئي غداة انتخابه مرشدا ...
- نحو 50 ألف جندي و30 قاعدة.. ما هي أهم القواعد العسكرية الأمر ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رؤى البازركان - تغيب العقل اسهل من تشغيله