أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار عبد الاخوة التميمي - من قصائد الاستاذ الراحل عبد الاخوة التميمي قصيدة ( حوار بين شهيد وامه )














المزيد.....

من قصائد الاستاذ الراحل عبد الاخوة التميمي قصيدة ( حوار بين شهيد وامه )


نزار عبد الاخوة التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 2287 - 2008 / 5 / 20 - 10:02
المحور: الادب والفن
    


في احد ايام الحرب العراقية الايرانية وتحديداً في يوم 6/3/1986 حيث كنا ذاهبين الى احد اقاربنا في بغداد وعند وصولنا الى منطقة سكناهم (بغداد الجديدة) صادفنا بالطريق ويسير امامنا في السيارة منظر مؤلم جدا حيث كانت سيارة التكسي تحمل نعش احد الشهداء الذي استشهد في تلك الحرب الغبية حيث كان التابوت ملفوف بالعلم العراقي ولا نعلم اين يتجه سائق التكسي بهذا النعش ولكن كنا نسير خلفه حيث نفس المنطقة التي يسكن فيها قريبنا وتشاء الصدف ان يقف سائق التكسي في البيت المجاور لاقربائنا وكان المنظر المؤلم جدا والمبكي في نفس الوقت حيث خرجت (ام الشهيد) واخته وقمن بنثر الشعر والصياح الذي بقت اصدائه ترن في رأس والدي (رحمه الله) حيث لم نذهب الى اقربائنا في تلك اللحظة من شدة الصدمة والالم ورجعنا الى بيتنا ولم يكلم احدنا الاخر الى ان وصلنا البيت لان في تلك اللحظة تنتهي جميع الكلمات والتعابير, وعند وصولنا الى البيت ذهب والدي (رحمه الله) الى غرفته وقام بكتابة قصيدته.

(( حوار بين شهيد وامه ))

الابن..
يمه شگيلي الچفن وانطيني الوساده
تراني حيّ اظل وياچ شباب امطبّع ابعاده
المصيبه الجرت يمه وياي
لونهه ويا الرضيع يگطع امهاده
او لونهه جرت ويه عالم
ترك علمه ييمه والجهل راده
او لونهه تصير حتى وياچ
وانتي ام اومشفجة ونار وهاجه
چا عفتي الولد والمال والراح وبعد ماجه
يمه خليني ارد ادوس وياچ حيييييل
وادلل عليچ اوروحي ملتاجه
واگول اشّفت من دنياي
مثل مشحوف روجه اتوصله لروجه
يمه حسبوني شهيد عليچ
تهني بالفلوس وماعليچ الراح والماجه
********

الام...
يمه شتهنه بغيابك
صدگ تمشي وما ترد
يمه كل شوفه من اشوفك
تسوه كل فلوسهم وشما تعد
يمه ما اگدر ادفنك بالگبر واجفي وارد
يمه واحفرلي لحد وياك
حتى ماشوف الشباب المثلك يروح ويرد
او حتى ارضعك بالگبر وارجي تعود
وآنه مابيه بعد احبل ولد
الابن...
يمه خليني بهمومي لايعن همچ عليّه
آنه عفت الدنيا كلهه الزاهية الحلوة البهية
بس اريد الچفن ينشگ واشتم الريحه الزكية
منچ وحگي شباب وما شفت غير المنيه
او لاتكتبين اعلى گبري غير دمعاتچ عليّه
واني ادري بيچ شفجة بس اخاف المال والدنية غوية
********

الام...
يمه اقسم بالربه وليل السهرته
يبني تدري آنه ويه لحدك چبدي يوليدي دفنته
المال من بعدك مريده اومن عفتني كله عفته
چنت اباهي الناس بيك
او تالي دوخت الطرف والهم شربته
وگلّي چا شنسه بغيابك
واسمك بگلبي حفرته
استراح بگبرك انته ونام
واني عاهدت الالم والهم رضعته
وآنه مثل البوم عشگني الليالي
والفرح يمك دفنته
يمه واليوم الولدتك بيه
اوچنت اگول الخير جبته
وتالي هلهولات عرسك
نامن ابگلبي اوحفرته
وتدري ربيتك عذاب آنه وزماني
مره ياخذني واعتّه
وتالي يوليدي تگص چبدي وتروح
او بيتي كله وياك شلته.. بيتي كله وياك شلته



#نزار_عبد_الاخوة_التميمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من قصائد الراحل عبد الاخوة التميمي .. قصيدة ( يا رفيجة درب )
- من قصائد الراحل عبد الاخوة التميمي
- ارامل في زمن الديمقراطية


المزيد.....




- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار عبد الاخوة التميمي - من قصائد الاستاذ الراحل عبد الاخوة التميمي قصيدة ( حوار بين شهيد وامه )