أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر موسى الشيخ - كاليري موت مدنية














المزيد.....

كاليري موت مدنية


عامر موسى الشيخ
شاعر وكاتب

(Amer Mousa Alsheik)


الحوار المتمدن-العدد: 2286 - 2008 / 5 / 19 - 07:37
المحور: الادب والفن
    


إعلان :

لي صور عن بلدي ألصقها
في معرض الزوال والأماني
تخبر القادم من قاع الوطن
أسمى آيات التهاني
بصحون وأوان .....
لقائد وزير في مجلس الغواني

................................
الكاليري:
.
الرواق الأول

المدينة .....
بتجاعيد حواجزها الكونكريتية ؛
تحوك آلام جياعها غطاءا ..
مابين النهر والجرفين
المتبقي من رغيف أحلامهم
شربته أوردتها
والآتين
..
الرواق الثاني

أفواه الأبواب ,
أتبعها أكل الريح وتجاعيد الأقفال
المتنبيء بكهولة القمر
البديل لطائراتهم الملونة
المتيبس من خريف الأوراق .
...
الرواق الثالث

الشوارع أكلتها الظلمة
القبعات أخذت بياضاتها,
إشتعالات الرأس ,
ودوار السرفات ,
والاضافر الحلزونية ,,,,
تئن مجملها في الجسد .
....
الرواق الرابع

مابين الشارع
والموت ....
موت آخر ,
يصطاف كثيرا في المقهى ,
أقداحه .....
جماجم روؤس مذبوحة
صحونه ......
حدقات العيون وصيوانات الآذان
مراياه ....
تعكس الهياكل ,,,؛
المتجملة بالرصاص
أحاديثه ....
باقة أشلاء لفتها أشرطة الشريان
أزيائه ......
فروة شعرهم
ومساحيق الجلد المبلل
أحذيته ....
قفص صدري
وتشعبات عشبية
كراسيه .. أثاثه ...
خشب التابوت
أحلامه .....
إكليل عظام متطاير
يراقص أطفال الحارة
سيارته .....
جثث مدورة
زورقه .....
اللحم القاتم فوق القار
بيته .....
ركائز أسنان منخورة
.....
الرواق الخامس

الموت رحى دائرة
تدق الأرجل بالفوضى
لتضيء طوابق المقبرة
مقتنياته .....
من دكاكين الحياة
دخانه ....
لفيف أصابعهم
......
الرواق السادس

هكذا الإندهاشات
مفخخة بالمرايا
هكذا الموت معلب
ألعابه مجنونة
ماضية في مجاهيل الدوار
.......
الرواق السابع

أحلامهم معطلة
مشوهة بإيصال أمانيهم
عبر سريالية الأسلاك
وتشعبات خطاهم
........
الرواق الثامن

الغيم صفحات بيض
يملأها الحبر الأبيض
كي يلغي تأريخ المطر
السماء زرقاء
البحر أزرق
كل شيء في العالم أزرق
إلا نحن لا نعرف
إلا لون المقبرة
الشجر أخضر
وطفولتنا صفراء
فذاك ربيع
وهذا خريف
وأطفالنا لا تعرف إلا الكهولة
الليل ظلام
الفجر بنفسجي
وأصابعي
تتلون بالحناء
المرايا لا تعكس إلا نفسها
ومرايانا لا تعرف إلا نحن
ونحن لا نعرف ؛
في كل مكان سواد
وفي كل أمكنتنا
الدخان في كل مكان ؛؛


ينتشر ...
ينتشر بظلاميته
ينتشر
**************

هكذا يصبح الاندهاش
دون اكتمال اللوحة
والرسام بلا فرشاة
يرسم يده المقطوعة


…………………….
……..
……….
نهاية المطاف والدوار
وقعّ في سجل الزوار ؛.,؛.؛



#عامر_موسى_الشيخ (هاشتاغ)       Amer_Mousa_Alsheik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينما انفجرت السيارة
- دوي سريالي
- ما علموا
- باقة ألم
- واسدل الستار
- حلم
- حلمي ورقة بيضاء
- ماذا اقول ... عن دمعك
- لقطة عراقية .... مدارس ...4
- الفنان النحات إبراهيم النقاش ....أنحت الخشبة وأقول لها كوني ...
- ألوان
- القاص والروائي زيد الشهيد : النص الذي يبقى هو ذلك الذي تتسل ...
- بالإتجاه ... إليك
- لقطة عراقية ... 3.... الطاحنة
- الشاعر عامر موسى الشيخ ... الشعر كائن حي يعيش معي ويأكل أكلي ...
- قصائد الكرة العراقية
- لقطة عراقية ...2 ..( إجت الوطنية )
- لقطة عراقية من السماوة كنت نائما
- لقاء (بخمسة)
- موعد


المزيد.....




- نقل الفنانة حياة الفهد إلى العناية المركزة في الكويت بعد عود ...
- -تخيلني وطنا من الحب-: اليمن وغيابه بعيون الفنانة ثناء فاروق ...
- الفنانة التونسية سهام قريرة تفارق الحياة في مصر بعد حادث ألي ...
- في قمة الويب.. الذكاء الاصطناعي يحول بث المباريات إلى تجربة ...
- -مسامير-.. رسومات كاريكاتيرية ساخرة وناقدة للواقع الليبي
- راديو السويد باللغة السويدية المبسطة يكمل عامه العاشر
- من زنزانة بالجزائر إلى -كرسي الخالدين-.. كيف دخل صنصال الأكا ...
- مسرحية -رجل الثلج- لأيمن أبو الشعر: مأساة روسية تجمع بين وحش ...
- بذور التضامن: فنانون عالميون يطلقون مزاداً في لندن لدعم أطبا ...
- من الحرب إلى الأزمة الإنسانية: كيف تعيد المؤسسات الثقافية ال ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر موسى الشيخ - كاليري موت مدنية