أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=134654

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ابراهيم القبطي - شخبطات اهل حنجور















المزيد.....

شخبطات اهل حنجور


ابراهيم القبطي

الحوار المتمدن-العدد: 2283 - 2008 / 5 / 16 - 06:50
المحور: كتابات ساخرة
    


يخرج علينا بعض الأشاوسة من الحنجوريين بين الحين والآخر بتصريحات غريبة تحمل مذاق التحدي القائم على الحنجورية اللاعقلانية

فيصرخ أحدهم – يكاد رزاز فمه يملأ شاشة الكمبيوتر – قائلا

"ليس من الصعب ـ على الإطلاق ـ البرهنة على تحريف وخروج الديانة المسيحية عن جوهرها الذى أراده الله سبحانه وتعالى عندما أرسل عبده ورسوله عيسى بن مريم عليه السلام.. ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ أن تجعل المسيحى ينصت إليك ويسمعك ويحكم عقله فيما ‏يسمع ..‏.
"
يستعمل الحنجوري دينه المتحنجر ورزاز فمه المتطاير كمرجعية للحكم على اديان الآخرين ، ثم يتهم المسيحي بأنه لا يسمع

وكيف لا نسمع ورزاز فمه الحنجوري يملأ الشاشة ، ومثله رزاز أفواه كل أهل حنجور
تتألم آذننا من المحتوى الحنجوري العالي الصوت والنبرة
ثم نضحك على المحتوى الفكري الهزيل
رزاز أفواههم يملأ أذاننا ليل نهار ، نفس الهتافات الحنجورية الجهادية التي تخرج من مآذن الجوامع
مثلهم يصرخ هذا الحنجوري في وجوه المسيحيين
معلنا أنهم كفار ، لابد وان تنحني جباههم أمام الثقافة الحنجورية الأصيلة
ليجبرهم بصوته الحنجوري على توقيع وثيقة "ذميون إلى الأبد".
بعدها يعم السلام أرض حنجور وتوابعها

كثيرا ما تساءلت عما يدفع للحوار أساسا بين أهل الحنجرة وأهل الكفر بالحنجرة؟
ألم يزل سكان حنجور مأمورين بقتال أهل الكفر بالحنجرة ، بأمر من خاتم المرسلين ، وقائد الحنجوريين
الإجابة الحنجورية بسيطة : انه زمن الكفر والضلال ، زمن اللا حنجورية
زمن حقوق الإنسان والمراة ، زمن تحريم نكاح الرضيعات
فلابد من جهاد أهل الكفر بالحنجورية بلغة زمانهم الحوارية ... تحت بند الضرورات تبيح المحظورات

***********
ضربات الجهاد الحنجورية

يبدأ الحوار الجهادي بقول صاحبنا الحنجوري
"في هذا البحث سوف نعرض باختصار شديد لفكـرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية.. من منظور ‏كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة ‏يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة.‏"

وفي ضربة واحدة حنجورية (على نظام الدفعة الواحدة) يختصر صاحبنا – ودون عناء الدخول في فلسفات – أفكار وأفكار عن الصلب والقيامة والفداء في اللاهوت والفلسفة المسيحية
خوفا من حجب الحقيقة الحنجورية
فالتحليل العقلاني كفر
ومعاني الفلسفة واللاهوت والمنطق من البدع والضلالات
وهذا يعود في أصله إلى الانتخاب الطبيعي الحنجوري الذي حدث عبر تاريخ الحناجرة
هذا الانتخاب الذي قضى على بقايا الرذيلة الفلسفية
فمن مارس رذيلة الفلسفة ، أكله أهل حنجور أكلا .
فكانت النتيجة أنه لم يبق من ممارسي هذه الرذيلة إلا قليلا ، بقت فقط فصيلة الحنجوريين تمرح وتلعب ، ويملأ رزازها كل مكان
فعلى حساب العقل تربت الحنجرة
وعلى حساب الفضيلة انتشرت المسخرة
**********************
تعريفات ....

يبدأ الحنجوري بتعريف المصطلحات المسيحية لا على مرجعية أصحابها ، بل بحسب المرجعية الحنجورية
وياليته ما كلف عقله أكثر مما يستوعب
فعندما يزعق الحنجوريون تختلط الأفكار ، وتتحول إلى شخابيط
الحنجوري في أعماقه مجاهد فقد سيفه فلم يجد إلا الشخبطة والصراخ والرزاز

فلم يكلف الحنجوري نفسه عناء الرجوع إلى التعريفات المسيحية ، لا
بل قرر أن يعلمهم درسا في أصول استعمال الحنجرة ، وتبرع لهم بتعريفات حنجورية
فيعرّف للمسيحيين الفداء بأنه : " فداء الإله للخطيئة التي اقترفها الإنسان"
فهل فهم العقل الحنجوري المسطح بأن الخطية نفسها تحتاج إلى فداء ، لا البشر ؟

ثم يعرف الصلب بأنه "يعني موت (الإله) على الصليب حتى يمكنه التكفير عن خطيئة الإنسان"
متجاهلا المصطلح اللاهوتي (الإله المتجسد) بديلا عن (الإله) وفقط
ثم يستفيض الحنجوري في شرح الصلب قائلا أنه
"استرداد سلطة الموت التي فقدها ( الإله ) عقب خطيئة الإنسان في حق الإله ‏من جانب آخر ."
ولا يعرفنا مصادره السرية التي استقى منها فكرة استرداد الإله لسلطة الموت
ومن قال بأن الإله فقد سلطة ما بسقوط آدم ؟
أما عن تعريفه القيامة فيتجاهل مرة أخرى الحنجوري أن القيامة بحسب المصطلح المسيحي ، هي فعل (الإله المتجسد) ، فالقيامة من الموت هي قيامة الناسوت البشري لا الطبيعة الإلهية في المسيح

وبناء على تعريفاته الحنجورية لا المسيحية قرر صاحبنا حنجوري أن يخوض في أعماق الشخبطة ويعلن كفر المسيحيين أمام الملأ
فعلى حساب العقل تربت الحنجرة
وعلى حساب الفضيلة انتشرت المسخرة
**********************
شخبطات .....

بعد هذه التعاريف الحنجورية الجريئة يتوقف عقل صاحبنا الحنجوري ليمارس فضيلة الشخبطة
حيث يبدأ عقله الحنجوري في الارتجال والخروج عن العنوان المطروح

* فيبدأ الحنجوري سلسلة الشخبطات بحركة حنجورية جريئة يقرر في أولها :
"أن الإنسان ليس له حياة أبدية في فكر الديانة المسيحية .. ‏فالحياة الأبدية مقصورة على 144 ألف يهودي فقط دون المسيحيين ..!!!‏"
من أين أتى هذا الحنجوري بهذه الشخبطة الفكرية؟
لا نعلم
* ومن "الحياة الابدية" يتنقل إلى شخبطة أخرى حول مفهوم "معرفة الخير والشر"
* ومنهما إلى شخبطة ثالثة حول "عجز المسيحية –بخلاف الحنجورية - عن توضيح غاية الخلق"
مبينا بالتالي بان غاية خلق الحنجوري هي استعباده لإله هجين مركب من اللات والعزي ومناة الثالثة ، ممزوجا بآلهة الفرس مع لمحات من إله اليهود والمسيحيين
ومنها ينتقل إلى الثالوث والفهم الحنجوري له
* ثم وبحركة حنجورية يلوم في احدى شخبطاته ، الاله لأنه حسب عصيان آدم عليه ، في الوقت الذي لم يكن يميز فيه الخير من الشر .
لأنه عقله الحنجوري المسطح البسيط لم يكن يعلم ان أدم لم تنتف عنه صفة العقل قبل السقوط ، فكان يميز الطاعة من العصيان دون البعد التجريدي لماهية الخير والشر ؟
لم يكن آدم في حاجة ليميز مفاهيم الخير والشر ، طالما يمكنه التمييز بينما الأمر الإلهي له وعقوبة عدم التنفيذ
الفجوة جذورها واقعة بين عقول أهل حنجور التي يصعب عليها فهم مبدا حرية الاختيار
وبين ما وضعته قصة التوراة لتوضيح علاقة الإنسان الاختيارية بالإله
اختيار الإنسان لقبول او رفض الإله ، ونتائج هذا الاختيار
فلما اختار الإنسان الاول رفض الإله انقطعت العلاقة فمات الإنسان عن الإله
فقد الحياة ، وتدنت الطبيعة البشرية
وظهرت المجتمعات الحنجورية
حيث تكثر الشخبطة ، وتنعدم الأخلاق والفلسفة
فعلى حساب العقل تربت الحنجرة
وعلى حساب الفضيلة انتشرت المسخرة
******************
قصاصات ... ولعبة التعلب فات فات

تتعاظم أزمة الحناجرة عندما يحاولون استعمال العقول
فتختلط مفاهيم الطبيعة الساقطة للبشر ، بنتائجها في خطايا الأفراد
ويختلط الفداء من الموت ، بغفران الخطايا
فلا تمييز في عقل الحنجوري بين معاني الموت والقيامة والفداء والغفران والشر والخطية
كلها خليط من الشخطبات في عقل المسكين

وحتى يهرب من شخبطاته يبدأ الحنجوري في ممارسة لعبة "التعلب فات فات"
تبدأ اللعبة عادة باختراع قصة حنجورية عن اهل الكفر .
ثم تصديقها
ثم إلصاقها بهم .
ثم تكفيرهم على أصول القصة التي لم يعلموا عنها شيئا إلا من المصادر الحنجورية

يبدأ صاحبنا الحنجوري في خطوته الأولى بسرد قصص
* منها قصة رهان وهمي بين إله لا نعلمه وشيطان
* ثم يتصور المسكين قصة اخرى لإله وهمي يحاول أن يقتحم مملكة الجحيم فيفشل
* ثم يمعن في الخيال بقصة ثالثة فيها حوارا بين ملائكة وإله لمناقشة تطوع احدهم لفداء البشر

في هذه القصص كلها يعتمد الحنجوري على مصادر سرية منها مصحف الامام علي بن أبي طالب الغير محرف ، وبعضها من مصادر الوحي السري الذي أنزله جبريل على فاطمة بنت محمد في مصحفها
أما اهم المصادر الحنجورية هو رواية كاتب يوناني يدعوه ” نيكوس كازانتزاكس ” ، وهي التي استقى صاحبنا منها فهمه للتجسد والصلب والفداء
ربما كان ” نيكوس كازانتزاكس ” احد انبياء حنجور الجدد
أو على الأغلب أن هذه الرواية اليونانية الأصل هي أحدى سور كتاب الحنجوريين ال 114 المفقودة ، أو التي نسخت لفظا وبقت حكما

ثم يتبع الحنجوري هذه القصص بالخطوة الثانية من اللعبة ، والتي يلصق فيها هذه القصص السرية بالفكر المسيحي غصبا وقهرا
ثم بالخطوة الثالثة من اللعبة ، حيث يهلل الحنجوري ويهلل والرزاز يتطاير من فمه "كفار كفار " بل ومتهما للفكر اللاهوتي المسيحي بالشذوذ
ألم يفكر لحظة ان مصدر الشذوذ لم يكن الفكر المسيحي بل ما أتى به من قصص حنجورية ؟
ألم يكن عليه أن يعرف لنا الشذوذ بالمفهوم الحنجوري ؟
فنحن لا نعلم حقيقة هل نقيس شذوذ الفكر على شذوذ الجنس عند نبي الحنجوريين الذي كان يحضنه الرجال من خلفه ويدغدغ الرجال جوانبه في ألاعيب شبقية ؟

اسئلة تنتظر بعض الفحص من ائمة الحنجورية
فعلى حساب العقل تربت الحنجرة
وعلى حساب الفضيلة انتشرت المسخرة
******************

وبعد ايضاح ملامح الفكر الحنجوري بمعانية اللافلسفية النابعة من الشخبطات الصلعمية

فقط اختم بدليل صادق على ازمة أهل حنجور في الشخبطة
هو الاستعمال الحنجوري لعلامات ###* ، @* ، @@*
من أجل توثيق خطورة وسرية المصادر الروائية التي استقيت منها التحليلات الشخبطية

تحية لكل أهل حنجور
أهل الرزاز والحنجرة
أهل النكاح والهنكرة
مع دعواتنا بمزيد من الشخبطات الحنجورية
ووعد قريب بلقاء لتوضيح ماهية جذور التجسد في الفكر الحنجوري ذاته
ومن أصدق المصادر الحنجورية الغير سرية



#ابراهيم_القبطي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجسد الكلمة (5): نظرة عقلانية على نسب المسيح
- الإرهاب الإسلامي [4] ... في أصول الخداع : شهداء أم منتحرون ؟
- اسطورة الذكر المحفوظ (8) : مصحف ابن عباس والمتعة
- شيخ الأزهر يتحدى نبوءة محمد !!
- أسطورة الذكر المحفوظ (7): مصحف ابن عباس
- أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال
- أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي
- اسطورة الذكر المحفوظ (6): اختلاف مصحف عليّ بن أبي طالب
- أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة
- اسطورة الذكر المحفوظ (5): مصحف عليّ بن أبي طالب
- أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله
- أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق
- أسطورة الذكر المحفوظ (4) : اختلاف مصحف أُبيّ بن كعب
- أسطورة الذكر المحفوظ (3): مصحف أبيّ بن كعب
- أسطورة الذكر المحفوظ (2): اختلاف مصحف ابن مسعود
- أسطورة الذكر المحفوظ (1) : مصحف ابن مسعود
- القضية القبطية (5) : كيف سقط الجبابرة ؟
- التلاعب بالعقول على هدي الرسول (*)
- المسيح ... نغم في مسار الزمن
- الإرهاب الإسلامي في التاريخ [3-5] ... غزو شمال إفريقيا والأن ...


المزيد.....




- فيلم السنغالية أليس ديوب عن قتل الأطفال يحصد الجوائز
- الفلسفة وسينما دهوك 2022
- رسالة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي: نادين لبكي ورانب ...
- فنان عراقي يزيّن ساحة قريته باللوحات الجدارية
- كاريكاتير العدد 5323
- فيديو: فلسطينيون يشككون في الرواية الإسرائيلية حول مقتل شاب ...
- دار الساقي في لندن تعلن إغلاق أبوابها نهاية العام
- انطلاق مؤتمر أبوظبي الثالث للمخطوطات
- كواليس -بلوكاج- اللجنة الموضوعاتية المكلفة بالمساواة والمناص ...
- إليك 9 لوحات فنية شرحت تاريخ كرة القدم بصورة لا تتخيلها


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ابراهيم القبطي - شخبطات اهل حنجور