أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح محسن كاظم - دولة القانون ...... السلاح بيد الدولة














المزيد.....

دولة القانون ...... السلاح بيد الدولة


صباح محسن كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 2233 - 2008 / 3 / 27 - 11:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في بادرة مهمة جدا في البصرة وغيرها من مدننا الحبيبة،أن يبقى السلاح بيد الدولة، و يجرد حملة السلاح من آلة الفتك ،والقتل، ليسود السلام والوئام والتعايش ،وتعود مدننا البهية بسلامها وأمنها،الى الاخوة في التيارات السياسية والدينية ،ركزوا على بناء الانسان وزيادة الوعي الثقافي ،والفكري ،وبناء الشخصية العراقية الجديدة التي هشمتها حروب الهدام المجنون، يا أخوتي في التيار الصدري والبدري والدعوي،كفى اراقة دماء،يامن جاهدتم أعتى طواغيت الارض، تحابوا بينكم تعاونوا بينكم تكاتفوا بينكم،الاجندة الاعرابية لايروق لها وحدة الهدف ووحدة المصير وتلعب على القتال السني الشيعي والشيعي الشيعي دعوني أقول ذلك ،لم أكتب من سقوط صدام والبعث الى اليوم عن طائفة معينة نحن العراقيين أخوة بيننا،العربي أخ الكردي والمسلم أخ المسيحي والمندائي والايزدي ،أخوة الشراكة الوطنية،تحمل شعبنا ويلات البعث الاسود طيلة 35 عاما من الاجرام، والوحشية، والسادية،والان هم من ينفخ بالنار ليؤجج الخلاف بينكم،احذروا من الصداميين القتلة الذين تبرقعوا بالدين او دخلوا الاحزاب العلمانية ،فوالله لاينزعوا جلود الافاعي ،والبعثي بعثي حتى ولو وضعته بالتيزاب واعدته يبقى كذلك ،منذ 59 ومحاولة اغتيال الشهيد عبد الكريم قاسم،تركوا بعثيهم ينزف وهربوا توقعوا خستهم ،ثم جرائمهم 63 لاتنسوها ذكروا الاجيال بها،وبعد استيلائهم والقرصنة على السلطة بالقطار الانكلو امريكي كما يقول بعثيهم علي صالح السعدي والفكيكي وحسن العلوي ،بدأ عصر الدم عصر العوجة عصر القتلة عصر الحروب ، حاروا بالاتجاهات الجغرافية الى فلسطين فتارة عن طريق ايران واخرى عن طريق الكويت واخرى كيمياوي ضد الاكراد واخرى تدمير العتبات المقدسة والجنوب بصواريخ ارض ارض،،تعسا لهم من تاريخ اسود يصافحون اجدادهم به من يزيد والحجاج والسفاح هنيئا لهم هذه المنزلة...
ان دعوةالسيد الحكيم والسيد مقتدى لتحريم القتال بين الاخوة ينبغي ان تستمر،وأن لايخرق اي طرف تلك الاتفاقية،حفاظا على وحدة الموقف وايقاف ازهاق الدم الطهور ،ومن اجل البناء.. ان خطة فرض القانون جادة في توطيد الامن والسلم الاجتماعي وهي تخطو الى الامام، ان الذي يحمل السلاح ضد الجيش والشرطة لايمكن مطلقا ان يسهم ببناء العراق الحر،فالسلاح يجب ان يكون بيد الدولة بعد الاغتيالات والتصفيات للكفاءات في البصرة وغيرها من مدننا العزيزة.... وكذلك على قوى الاحتلال ان توقف مداهماتها واعتقالاتها للتيار الصدري الوطني وان تطلق سراح المعتقلين منهم بغير ذنب،فهل يتساوى التيار الوطني مع الارهابيين القتلة الذين فخخوا المقدسات بسامراء والكاظمية والنجف وكربلاء والجامعات والجسور والاسواق بطول العراق وعرضه ،لذلك اطلاق سراح الغير متهم يجد صدى طيبا في الشارع العراقي ويخفف من الاحتقان والتوتر....




#صباح_محسن_كاظم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عولمة الاعلام والاعلام المتعولم
- وداعا نقيب الصحفيين العراقيين شهاب التميمي
- استهداف نقيب الصحفيين العراقيين شهاب التميمي استهداف للأعلام ...
- الدعوات الضالة من الكرعاوي الى اليماني
- الامية في عصر التكنلوجيا
- المرأة بين التقديس والتهميش
- علل الاعلام العراقي
- اعتصام المعلم العراقي
- استعادة موناليزا العراق
- برلمان التي أن تي
- حذاري حذاري من سراق الاثار العراقية
- الاعلام ونجاح المشروع الديمقراطي
- القيادة المؤقته لأقليم الجنوب ترفض مشروع بايدن والتوغل الترك ...
- اثارنا واثارهم
- مظلومية المعلم العراقي في عهدين
- دراما الدمار الشامل
- ادوارد سعيد والاستشراق
- الحضارة السومرية
- كلا للتقسيم نعم للفيدرالية
- فتاوى مودرن


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح محسن كاظم - دولة القانون ...... السلاح بيد الدولة