أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس بوسكاني - افتح فمك














المزيد.....

افتح فمك


عباس بوسكاني

الحوار المتمدن-العدد: 690 - 2003 / 12 / 22 - 04:35
المحور: الادب والفن
    


اهداء: الىالطاغية في سجنه، الحاكم الذي لم يرقى الى
                         كبرياء تمثاله المُسَحَل. 
هكذا اذاً تأتي النهاية،
قبل أن يصلَ بريقِ الدمعِ اللاصقِ بعينيكَ أحداً
تَقَدمَ الجندي الكابوس ليفحصكَ،
ليزيلَ الغبار و قمل الحقائق من رأسكَ
- "أفتح فمكَ أيها السيد"
و لكنكَ و الشهادة حقٌ
كنتَ بمستوى الطاعةِ
و التعاطي مع متطلباتِ الفحص.

أين هو الخط الفاصلَ
بين الأرق، و المهوى
الكلمةِ التي جعلت منكَ تأمر المستحيل:
- "أفتحوا أفواهكم الصامتة
فمقَصُ تاريخيَ الطفلُ عطشى"
كلمةٌ بها أسترسلتَ الآيات
مع أناس ناظرين السماء، منتظرين الأمطار
من الغيوم القابعة بشواربكَ.
كلمةٌ جعلت منكَ مُطلقاً للخلافةِ
مُطلقاً لأهاتِ الشمسِ التائهةِ
و مُطلقاً لبكائنا الجميل.

افتح فمك أيها الرئيس و اقرأ أسماء
الطيور المذبوحة عند شُرفتكَ
اقرأ الدواوين الكاذبةِ،
اقرأ خوفنا من ليلنا من عشقنا و من المدى

افتح فمك أيها المحارب
و أنطق بلغة التراب و الريح و الجبل
فلا عزاء لِذُِلّكَ هذه الليلة،
أفتح فمكَ، و ليكن آخر ماتغنيه
التوسل لمكان تهدءُ فيها روحكَ الهائجة
لمكانٍ مُشَرِفٍ يَحمِل عنكَ عبئَ التَصَوِر
لمزبلة.



#عباس_بوسكاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة مفتوحة للشاعر سعدي يوسف
- سليم مطر يسكنه التطهير


المزيد.....




- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس بوسكاني - افتح فمك