أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - التجاني بولعوالي - وثيقة اعتراف في حضرتك














المزيد.....

وثيقة اعتراف في حضرتك


التجاني بولعوالي
مفكر وباحث

(Tijani Boulaouali)


الحوار المتمدن-العدد: 2184 - 2008 / 2 / 7 - 09:52
المحور: الادب والفن
    


جفا مقلتي النوم يوم جفاك /// فأضحى الفؤاد بعيدا يراك
سرى الداء في مهجتي واستحال/// سقُمت،وما بي شقاء سواك
أتيتك معترفا بهواي، أتيتُ /// ـك أرهن قلبا، أتيتك باك
فلا تجعليني أثيما بحبي /// ولا تستخفي بمن منك شاك
فلا تغلق الباب، إن أساي /// تمطى، ولا تحتفي بأساك
***

لمهْ! أنت مسكونة بالعناد؟ /// أتخشين سهدا يقض كراك؟
أيرهبك الشوق وهْو لذيذ /// إذا ما دعاني ذكرت حماك
يحيرني رفضك الصلد يا امرأة /// كلما رمت نيل رضاك
ويبهرني شكل هذا الدجى/// آنئذ تهزجين ويرنو هواك
وتجذبني الذكريات إليك /// بقيد خفي فهل من ثناك؟
فينبت يتمي أثيثا وتعشـ /// ب بالوجد ذاتي، فهل من نداك؟
***

صغَيْت لوطء الفصول وئيدا /// فخفف وطأك روحي فداك
ليخبو الغليل، وتنعس ناري، /// فيرقد سهدي بغير حراك
كطفل غرير، كلمح ينوء، /// كليل يموج ، كيوم لقاك
صغيت لشدو الطيور شجيا /// فهمت بقلب معنىً وراك
أشـــاء وصالا يُهدِّئُ روعي /// أشاء كلاما بغير عراك
دعيني أباشر لفح الهيام /// بوجه ضحوك يواري انهماكي
دعيني أسامر طيف الظلام /// بنظم خلوب يهز حشاك
لعل جراحي تؤوب إلى رُ /// شدها أو تخفف وقع جفاك
لعل ظنوني تحلق فجرا /// وبعد صلاتي يرف سناك



#التجاني_بولعوالي (هاشتاغ)       Tijani_Boulaouali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثنائية الأسطوري والواقعي في أنطولوجيا الحب
- الشباب الهولندي ذو الأصل المغربي على قمة هرم الإجرام!
- زْزْزْزْزْزْزْزْ...
- عندما يصبح الشعب مجرد قطيع ضال!
- عن العولمة ومجتمع المعرفة وأزمة المجتمعات العربية ج2
- عن العولمة ومجتمع المعرفة وأزمة المجتمعات العربية
- التعليم عن بعد.. الإعلام عن بعد؛ رهان المستقبل الواعد
- إلى متى يستمر إقصاء الإسم الأمازيغي؟
- افتتاح جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام
- استراحة على الطريق بين باريس وأمستردام
- المسلمون في أوروبا.. بين الغرب الأيديولوجي والغرب الإنساني
- الهجرة المعاكسة؛ حلم العودة الذي يأتي ولا يأتي
- الريف في مواجهة الحرب الكيماوية الأولى
- ازدواجية الجنسية في هولندا بين الثابت القانوني والمتحول السي ...
- العجز أم التعاجز العربي؟!
- المسلمون في الغرب بين تناقضات الواقع وتحديات المستقبل
- غدا.. عودة السيف
- القضية الأمازيغية بين رد الاعتبار والتوظيف الأيديولوجي
- جبن الشجعان وشجاعة الجبناء
- نداء إلى كل مكونات المجتمع الأمازيغي حول إعداد قسم خاص باللغ ...


المزيد.....




- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...
- متحدث فتح: اللجنة الإدارية بغزة مؤقتة.. ومنظمة التحرير الممث ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - التجاني بولعوالي - وثيقة اعتراف في حضرتك