أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فاطمة العراقية - مقام المدمي














المزيد.....

مقام المدمي


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2165 - 2008 / 1 / 19 - 11:12
المحور: كتابات ساخرة
    


قبل يوم او يومان كان رجال البرلمان العراقي يتحدثون حول النشر المغرض في جريدة الصباح للتشهير برواتبهم والمبالغة في ارقامها التي تخلو من الصحة كما يقولون (على عيني) لكن هل رقم الستة عشر او السبعة عشر مليون كما يقول محمود عثمان لانه الصادق الامين في نقل الحقائق ويبدو لي ان لا احد يتمتع بمصداقيته في برلمانهم حسب قول نائب رئيس البرلمان!!!.
حتى هذا الرقم هل هو قليل؟ ومالذي يقدمه البرلمانيون الى الوطن الممزق والشعب المتشرد اما المناطق المهملة فحدث ولاحرج سواء من ناحية الخدمات وكل اشكالها وانواعها من فقدان المياه الصالحه للشرب او تكديس النفايات ...يااخوان توجد مناطق في احياء بغداد كانها منفية او تكاد تكون منفية اهلها يشكون ويصرخون طلبا لمساعدتهم وما من مجيب . طيب على قول المثل
(حللو خبزتكم)

شعب معذب وتشتت واحتلال
ضياع في بلاد غريبة وذلة وهوان
حقوق مضاعة لعراق مستلب
ونعيق غربان في الفضائيات يطول
حكومة جل اهتمامها ؟؟
جمع المال وكثرة الترحال
يدعون حب اوطانهم وشعوبها
وعلى الكراسي تزاحم واقتتال
وفي مجالسهم صراع مستمر
علو اصواتهم ضجة وعويل
هذا لي وليس لك منه شيئا
كانهم ورثو العراق من الاجداد
لا بارك الله في ساسة
لن ينهضو لخدمة الاجيال
الى من شكوى من يدعون لربهم
هم الوساطة وجدهم الرسول
اياليت النبي يعرف مافعلوا
لاشتط غيضا وانكر الرسالات



#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لما الاجحاف والظلم بحق المرأة العراقية
- تحية الى الشعب العراقي
- تحية الى الشهيدة بناظير بوتو
- ومضة صغيرة على الحرية
- الدعي المبرقع
- الى رفيق عمري
- الحوار المتمدن يقلق الانظمة الديكتاتورية والعقول المتسلطة ال ...
- الرجل الشرقي
- وحدة حواء
- وطني خارج مدارات الانسانية
- هدية عرس
- الى فؤاد سالم


المزيد.....




- آخر ما نشره -نعم.. الموت حلو يا أولاد-.. كتاب وفنانون ينعون ...
- مطالبات واسعة في مصر لإلغاء حفل مطربة كندية شهيرة لهذا السبب ...
- ناشرون تحت المقاطعة: سوق الترجمة الإسرائيلي في مهب الحرب على ...
- سيلين ديون تتحدث عن معاناتها مع مرض نادر وتعد بالعودة إلى ال ...
- الفرقة البريطانية -كولد بلاي- توقف حفلها بأثينا بسبب ممثل إس ...
- فرنسا تحيي التراث عبر أولمبياد يجمع بين الرياضة والفنون
- في أول ظهور إعلامي له.. ضحية صفعة الهضبة يكشف لماذا لم يرد ب ...
- محمد سعيد المرتجي: هذه أسباب وفرة البحوث الفرنسية عن الفن ال ...
- كتاب -جرائم وعلوم جنائية- للخبير العلواني وخبرة 30 عاما بمسر ...
- حفلات تايلور سويفت تتسبب في -هزات أرضية- في إدنبرة


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فاطمة العراقية - مقام المدمي