أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاطمة العراقية - هدية عرس














المزيد.....

هدية عرس


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 1724 - 2006 / 11 / 4 - 12:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شارع من شوارعنه ضحك فرحان بالزفه
علاوي وعروسه اليوم يجمعهم سكف واحد
صباح الخير كالت للوطن امه
وصباح النور ياوليدي
عرسكم بيه ومهنه
هله يمه وجهج هالصبح رايد اشمه
لان هو فرحة البيت
وبملكاه كل الناس ملتمه
ضحكت والشمس ضحكت وياهه
فرح عرسك يعلاوي
طلبته من الجليل ومنه اتمنه
ويوم العرس فرحتنه واحنه ننتظره
عروسك وردة البستان ضحكته
واخوك مزوك السيارة للزفه
واهل الطرف ملتمه
صغار اكبار وتهني
زفاّفه لابنج كنا هذا اليوم
نطش ملبس ونعجن الحنه
يخاله كالت الحلوه
ركصتي الليله عالهيوه
حلفت والله لقدمه هديه
لعلاوي اخوي النشمي والامه
واجه موكب الزفة وكل المحبين
وكفت للعروس وطلعت من البيت
ودخل ابن الردى بوسط هاللمه
مدفوع باجور الكره والعدوان
وفتح نار الحقد وفجر اليمه
اطفال اتناثر ليش ياهلناس
وكل واحد منهم تحنَه بدمه
ودموع الفرح تنزف وية العبرات
علي وينه وعروسه وحفلته وامه
علي وينه وعروسه وحفلته وامه



فاطمة العراقية





#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى فؤاد سالم


المزيد.....




- مقتل رضيع في تبادل إطلاق نار بين عصابات في نيويورك
- إيران توجه ضربات في 3 دول خليجية صباح الجمعة.. إليكم ما نعلم ...
- إيران تنشر صورا تزعم أنها تُظهر إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية
- شاهد: غارة تستهدف جسرًا رئيسيًا قرب طهران وتوقع ما لا يقل عن ...
- تقييم استخباراتي أميركي بشأن قدرات إيران يناقض رواية ترامب ع ...
- بلجيكا تحوّل شوكولاتة عيد الفصح إلى منحوتة عملاقة قابلة للأك ...
- وزير الدفاع الأمريكي يقيل رئيس أركان القوات البرية.. ما السب ...
- بورما: البرلمان ينتخب قائد المجلس العسكري مين أونغ هلينغ رئس ...
- إيران تعلن إسقاط مقاتلة أمريكية ثانية من طراز إف-35
- إلى أي مدى يمكن مقارنة أزمة الطاقة الآن مع سابقاتها؟


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاطمة العراقية - هدية عرس