أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسين المزوري - دفترِ أشعاري القديم














المزيد.....

دفترِ أشعاري القديم


علي حسين المزوري

الحوار المتمدن-العدد: 2151 - 2008 / 1 / 5 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


وعُدتُ من جديدٍ لدفترِ أشعاري القديم
بعدما كنتُ الهجرَ أعلنتُ شِعاري
وبعدما بلغَ اليأسُ الزُبى
وكأنها غدتْ بليلٍ أسحاري
وبعدما تنبّأ المشعوذون عجباً
بزوالِ مملكةِ شاعرٍ واندثارِ
فأيقنتُ أن لا صدقَ لديهمْ
و لا غيب مكشوفٌ بين يديهم

ماذا أفعل إني قد راهنتُ أنْ لن
أُشيّدَ من بيوتِ الشِعرِ دياري
لكني في الشعرِ مغلوبٌ على أمري
لا قدرةَ لي على اصطبارِ
ولا أن أمُدَّ في البينِ زيادةً
فأُموت من فرطِ شوقٍ وانتظارِ

نفسي لم تعُدْ طوعَ قيدي
تُشاكِسُني ولها طبعُ البحارِ
أمواجها تتسابقُ لتُقبّلَ شاطئاً
وإذا ما لامستهُ لثوانٍ قصارِ
تملُّ منهُ ولا تطيقُ مكوثاً
فتعودُ أدراجها من ذاتِ المسارِ

غربتي كأنها قدرٌ
لا تفارقني
ولكم هي أغربُ مني أقداري
نخطئُ الدروبَ أحياناً بلا قصدٍ
وأحياناً نضيعُ برغبةٍ وإصرارِ
أقدامنا تمشي بنا إلى الجحيمِ
ونُـلقي اللومَ على حظٍ عُثـّارِ

لست أتنكّرُ بزيِّ متشائمٍ
ولستُ أتخفَّى خلفَ سـتارِ
لستُ بالذي يقفُ تحتَ مطرٍ
ويدعوا إلـههُ أن لا يصيبهُ ماء المطرِ
إنما هي شكوى سكنتْ صدري
أبثـُّها و لمستجيب يالافتقاري
أخبرتني الريحُ بوَشيكِ قدومها
لكنها ما أخبرتني عن قدومِ إعصارِ
و لا عن تقلُـباتٍ
بينَ ساحلِ أملٍ ويأسِ إبحارِ

عذرا.... إنْ كان الجهرُ إثماً
فإني أُقدمُ لكم استغفاري






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشرون دقيقة
- يا وطن الموت
- (هل تعلم ؟؟؟ ( بالعربي
- يا صديقَ المطر
- حينما تموت الرياحين


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسين المزوري - دفترِ أشعاري القديم