الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صلاح الدين محسن - مصر هي الأخيرة ! هكذا صارت! | |||||||||||||||||||||||
|
مصر هي الأخيرة ! هكذا صارت!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
كيف نوقف التعذيب بأقسام الشرطة المصرية؟
- تعذيب وقتل المصري = 3 سنوات سجن فقط ! - فرنسا وخيمة القذافي ! - بعد معركتها مع الحجاب! - فنزويلا قالت لشافيز : كش يا ديكتاتور - عندما يضطهد الاسلام بعضه ! - أنبياء الاشتراكية : لماذا يتقيصروا ويتأبطروا ويتدكتروا ؟! - الرسول الكريم وشركة موبينيل - مؤتمر أنابوليس - الامام علي 2 - الاخوان المسلمون . كاذبون مخادعون . - الامام علي - ذكري الأربعين. لمائدة افطار الوحدة الوطنية! - - سي السيد- و - أمينة - في البرلمان المصري!! - وصح ما توقعناه ..!! - آخركتاب لنجيب محفوظ - رايات كارل ماركس ترفرف علي ضفاف النيل! - الي المواطن المصري : جمال حسني مبارك - نظام مبارك ينفذ برنامج الاخوان المسلمين - سيناتورة مصرية تستقيل لغرض الزواج ! - سبتة ومليلة :. يا حليلة يا حليلة . علي دي الهليلة المزيد..... - -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا - لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار - برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة - المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين - -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ... - يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود - انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية - بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ... - التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ... - سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صلاح الدين محسن - مصر هي الأخيرة ! هكذا صارت! | |||||||||||||||||||||||