أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد حمزة - عويل يوسف














المزيد.....

عويل يوسف


سعد حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 2098 - 2007 / 11 / 13 - 09:00
المحور: الادب والفن
    


• الى ستار موزان


القميص معلق بخيط العماء
في مكان يضج باخوة الكذب
انا المدهون وحدي
بلغط الجدران
هي تأويلي ونفوذ الجلال
بنصف قامتي
أفترش حضرة هذيان الأفق
وبطرف المجس
كنت أكتب الوقوف
فوق نعاس الزجاج
ما كان في السر
تنمو هناك بنفسجة بعيدة
عن لغز الأبواب
والفراغ داهمته خيول النباح
هكذا
رحت أنسج جفن الصوت
بقماش الفراغ
بين ضجيج الجب ورمل الرياح
سبع
قل انها سبعون عجاف
توزع الغربان على الخارطة
ادخلوها
من ثقب بحجم المستحيل
ووزعوا البقرات
على ورق مهدور دمه
فوق مثلث الوداع
يا ابنتي
لا ذئب هناك في صحراء المثول
غير عويل حروفي
وهائنذا أرتب جملة المتاع
وما سقط من كفي
ليس اخوتي
انما نزيفي المتدلي
فوق ذلك المحراب
يعقوب
هل تداركتك رائحتي
الدم ليس دمي
هو ما تركته قبائل الظل
فوق وضوح جلدي
وحدك تعرف عفن نكهتي
فأنا ... صدقني
لا أطرق مخدعك
هو رمشك المؤجل
يطرق هيشم الذات
[email protected]
سعد حمزة – شاعر عراقي يقيم في استراليا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما أجله النهار
- رسالة الى بوذا
- ما سقط من اصبع الكلام
- تضامنا مع الكاتب العراقي المعتقل في الأردن علي السوداني
- سؤال الزبد
- صفر الرؤيا
- المدوّن
- اخيرا انتصر الحق وزهق الباطل
- أودن شعر
- سرير الاقحوان - شعر
- ما دوّنهُ النائم
- دراسة ملخصة عن أعمال الروائية دينا سليم


المزيد.....




- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد حمزة - عويل يوسف