أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - هل يخاف المبلل من المطر؟














المزيد.....

هل يخاف المبلل من المطر؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2066 - 2007 / 10 / 12 - 00:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



سوءال وجيه اعرضه على اولئك الذين يعترفون بان حكومة السيد المالكي قد فشلت في كل ما تناولته وما عزمت على تحقيقه ,ولكنها يجب ان تبقى في الحكم خوفا من مجيئ الاتعس منها , واذكر هنا القليل من الكثير من الوعود التي لم تتحقق ولم يبدأ المالكي في محاولة تطبيقها 1لم تتقدم الحكومة قيد انملة في تحقيق ما وعدت به في احلال الامن والقضاء على الانفلات الامني وان عملية قتل العلماء مستمرة على قدم وساق وكذلك قتل رجال الجيش الذين اشتركوا في الحرب ضد ايران ,وباعداد كبيرة
2-لم تقم بحل الميليشات المسلحة كما وعد السيد منذ بداية توليه المسؤولية
3- لم تتقدم خطوة واحدة في محاربة الفساد الاداري المستشري ,بل منع التحقيق مع الوزراء المتهمين بالفساد وما اكثرهم ,وان العراق يخسر 18 مليار دولار نتيجة الفساد الاداري
4- لم تستطع حماية الذين يهجرون قسرا من بيوتهم ويتم الاستيلاء على ممتلكاتهم في وضح النهار وتحت اعين رجال الامن من شرطة وجيش
5-لم تقدم المساعدات اللازمة للمهجرين الذين يعانون من صعوبة الحصول على الاقامة والحياة في سوريا والمملكة الاردنية
6-لم تستطع ايقاف بناء الاسوار بين المناطق كما حصل في الشعلة والاعظمية ,وبالرغم من تصريحات المالكي بهذا الصدد
7-تنازلت عن قرارها بالغاء العقود المبرمة مع بلاك ووتر المجرمة التي تعيث فسادا وقتلا واجراما بحق الشعب العراقي
8-لم تقدم المساعدات اللازمة للاجئين العراقيين داخل العراق وتركتهم عرضة للاجواء السيئة والارهاب والابتزاز
9-عدم امكانية السيطرة والتناغم مع المحافظات لتمشية امور المواطنين
10- نتيجة المحاصصة والفساد الاداري الموجودة في المركز اي في الوزارات فمن الطبيعي ان تكون( بعض) البعثات الدبلوماسية تمثل نسخة طبق الاصل لما يحصل في الداخل من تجاوزات
11-ما يحصل في وزارة التجارة والحصول على اجازات الاستيراد والتصدير وما يرافقها من عدم الالتزام بالقواعد المتبعة والقوانين
12-الاعتداء على حريةالنشر واقتحامها من قبل المحتل وعدم الاعتراض من قبلها بل المشاركة بتلك الحملات ومصادرة الكتب والوثائق
13-الاستمرار بعمليات تهريب القطع الاثرية بمشاركة المسؤولين
14- تهريب النفط عبر الحدود والموانيئ العراقية
15-عدم تركيب العدادات الخاصة بتصدير النفط
16- استيراد المنتجات النفطية من بنزين وكازاويل والخ بدفع المليارات من الدولارات ,بالرغم من عدم وصول البضاعة كاملة
17-تهريب اللحوم وبدون اي رقابة
18-لا زالت الحدود مفتوحة امام الارهابيين الذين ياتون لغرض قتل ابناء شعبنا وتخريب انابيب النفط ومولدات الكهرباء ومصافي المياه الصالحة للشرب
19-لا زالت السجون مملؤة بالابرياء وعلى سبيل المثال لا الحصر وجود اطفال منذ سنين طويلة ,ومن جملتهم طفلة عمرها 12 عاما محكوما عليها بالسجن المؤبد
ان هذه المخالفات التي تكفي واحدة منها لاسقاط الحكومة هي مجرد غيث من فيض . لو فرضنا ان السيد المالكي سوف يعلن تنازله ويحل الحكومة فماذا يمكن ان يحصل اتعس واسوء مما هو موجود الان ؟ لو فرضنا بان السيد نوري المالكي يستطيع ان ينفذ ما اعلن عنه سابقا ,من تغيير وزاري لعشرة وزارات وتبديل المدراء العامين الذين ثبت عليهم الفساد الاداري ,وتنظيف الدوائر المهمة وخاصة الشرطة والجيش من العناصر التي اخترقتها وهناك الكثير من الاجراءات الاصلاحية الضرورية ,لكان هناك امل في التحسن النوعي لادارة شؤون البلاد ولكننا لم نشعر ,ولم نسمع بان هناك تحولات ادارية نوعية وشؤون العراق منذ استلام السلطة لا تعرف اي استقرار وانما العكس هو الصحيح, التدهور المستمر في كل الامور لا يشجع ابدا للتفاؤل بمستقبل يبشر بحل اية مشكلة ,ويجب ان تفكر الاحزاب المختلفة بالبديل الحتمي ,للبدء في عملية المصالحة الوطنية بعيدا عن القاعدة ,والمتعاونين معها, من مجرمين استهدفوا ابناء الشعب بالقتل والتنكيل ,وحتى التعاون مع البعثيين الذين لم تتلطخ اياديهم بدماء الشعب العراقي والا فهذه هي نهاية بلد عظيم على يد ابنائه للأسف الشديد ,ولا ننسى بأن العراق اليوم اصبح بمستوى الخراب الذي اصاب دارفور ,فماذا ننتظر يا ناس ؟



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنوع المتاهات والاختراقات اللاانسانية في بلاد الرافدين
- لقد كان صدام حسين عادلا في توزيعه الظلم على العراقيين بلا اس ...
- الشعب العراقي يستنكر قرار تقسيم العراق
- اصابة خمسة عشر الف سجين عراقي بالجرب
- اياد علاوي يقضي على القائمة العراقية
- السيد وزير النفط العراقي يهدد نقابة عمال النفط باللجوء الى ا ...


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - هل يخاف المبلل من المطر؟