أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بشارة - الليل














المزيد.....

الليل


آمال بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 2063 - 2007 / 10 / 9 - 11:25
المحور: الادب والفن
    


ناجيتُ الليلَ وأنا جالسةٌ في حُضنِه
أنزوي بين طيّاته
أسمعُ أفكاري
على مِنكبَيْهِ أرمي أسراري
آخاني على مرّ سِنيني
عزاءٌ لأنيني أردته
وجنَّةً تحويني
غطاء لرموشي المُثقلة هماً
التي بعيداً عن ساحات النوم ترميني
أيا ليل أيامي ،
ليَّلَ الليلُ عليكَ
مرارةٌ ألبَسَكَ
ولحّفكَ سَيلَ دمعي
ألا يكفيني لوعة يا ليلي ؟
بُعده يَكويني ..
وأنتَ في حلولكَ تغويني
ملكني وَسامةً وغِوى
وشدّني من يَقيني
ساعاتُ كرَبٍ عنوانُكَ ..
إعفيني ..
في هَواه .. صبراً إهديني
ليلي في شؤوني غاصَ
وشدا لحنيني
وتَعَجَّبَ لهجيرِ الحبّ الذي يَكويني
إستسلمَ لأرقي
وأصبحَ طَوْعَ يميني
فيا ليلُ في سَبيلِ حُبّهِ ..
لا تَعْجبْ ..
حتى الموتُ من لَوْعةِ وَجْدِهِ
لا يكفيني .



#آمال_بشارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحن الحرمان
- الغربة
- رحلة إليك
- وصدرَ الحِكمُ
- السيف والدولار
- ويبكي قلمي
- طَيْفُ الحبيب
- حرب في داخلي
- حصاد الحب
- أحمد مطر
- أولاد القردة
- ولفني السكون
- وتسابقت الأفكار ..
- أنتَ يا قلب القلب
- هيكل الحب وطني


المزيد.....




- بعد مسيرة فنية حافلة.. وفاة الفنان المصري الكبير محمد التاجي ...
- حميد دباشي يفكك -المركزية الأوروبية- ما بعد الوحشية: غزة وال ...
- -بلادك تحترق وأنت تقيم الحفلات-.. الشاب خالد يواجه انتقادات ...
- هل حفرت أمريكا -ممرا سريا- في هرمز؟ وثائق وبيانات تفنّد الرو ...
- وزير التعليم يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع معهد جوته ودار “هو ...
- -معايا ماستر-.. كلمة باللغة الإنجليزية تضع وزير النقل المصري ...
- أغنية من ألبوم كاظم الساهر تختفي بعد طرحها بأيام.. ما القصة؟ ...
- الأربعاء.. ثماني جامعات فلسطينية تلتقي على خشبة القصبة في مه ...
- تالا صندوقة: فنانة مقدسية تعيد إحياء الذاكرة الفلسطينية عبر ...
- حكايات بين الصفحات.. حين تحتفظ الكتب المستعملة بآثار قرائها ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بشارة - الليل