أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بشارة - هيكل الحب وطني














المزيد.....

هيكل الحب وطني


آمال بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 1989 - 2007 / 7 / 27 - 08:53
المحور: الادب والفن
    


إلى لبنان الصغير الكبير :

حلمُ الأحلام ..
لحنُ الألحان ..
عذوبةُ الطفولة أنتَ يا وطني
وداعةُ الجمال .. شبابُ الورود
سماؤكَ الضَحوك .. ولياليكَ القَمراء
إنتزعوها منكَ الثعالب
وأغرقوكَ بالمقالب
إغتصبوا جمالَكَ
وطهارَتَكَ التي تبعثُ إلى التقديس
مَرمَغوا رأسَكَ في الحضيض
نَثَروكَ على ترابِ التَهجيرِ والتَحقير
هيكلُ الحبّ أنتَ يا وطني
يَسْعَونَ لإفراغِكَ مِن أهلِكَ
يَقطَعونَ أجزاءَكَ
أعرجٌ مَعْطوبٌ أصبَحتَ في نَظرِ الكثيرين
عانقتكَ الكآبة
والسلامُ فيكَ ما عادَ لهُ بابَ
مَشَحَكَ الإجرامُ
وتَغَلْغَلَ في عُروقِكَ
وتَهادَتْ في أفُقِ روحِكَ أوزانُ الحياة
كخطواتٍ سكرانةٍ
تتمايلُ في الوجودِ ..
صوتٌ كرَجْعِ نايٍ بعيد
يلّحِنُ لَحْناً في الإباء فريد
يَدعو إلى التفاهم
في رَونقِ الربيعِ الوَليد
فيا وطني ضوءُ الفجرِ المَنشود
باقينَ نحنُ على العُهود
نَفديكَ بأرواحِنا أيها المَعبود
مُنتَصِرينَ على القيود
ساعينَ لِبَذلِ الجُهود ..
إنتَعِشْ أيها المُحَطَّمُ المَكْدود
إنتفِضْ يا ثورةَ الخُلود
إهدِمْ التسَلُطَ فيكَ
وإسْحَقْ عَقاربَ القُبور
فالسِحرُ فيكَ مَنظور
والظلامُ مرفوضٌ إلى أبدِ الدهور .

بيروت :
22/7/2007



#آمال_بشارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- محمد إسكندر بعد إلغاء حفله في سوريا: لم أحمل سلاحا وأدعو لفت ...
- اتهام فنان مصري بسبب شهيرة.. وبيان يكشف التفاصيل
- -داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي- مسرح الإسكندرية يعيد إحياء ...
- روبن ويليامز في ذكرى ميلاده الـ75.. الكوميدي الذي أضحك العال ...
- موسيقى ورقص وسينما.. موسكو تفتح نافذة على ثقافات أمريكا اللا ...
- مصر.. تحرك برلماني لتفعيل -حق الأداء العلني- يثير خلافًا بين ...
- العراق والثقافة.. مسيرة الإبداع في الجمهورية العراقية الأولى ...
- تغاريد تحت القصف.. كيف يوثق الأدب ذاكرة أطفال غزة؟
- -في مرآتي- يحصد جائزة -الكوكب الذهبي- في اختتام الأيام الوط ...
- ارتفاع أسعار تذاكر المهرجانات الموسيقية في روسيا بنسبة 21% خ ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بشارة - هيكل الحب وطني